كمال عوض

كمال عوض

فرصة من ذهب

>  عدّل مكتب مراقبة الأصول الأجنبية التابع للخزانة الأميركية (أوفاك)، العقوبات المفروضة على السودان بموجب تصنيفه في قائمة الدول الراعية للإرهاب، مما يسمح بالتحويلات المصرفية والتعاملات التجارية.
  >  ما تم ــ حسب تصريح دبلوماسي رفيع ــ هو تعديل العقوبات المفروضة على السودان في ما يتعلق بالتحويلات المصرفية لتمويل الزراعة وشراء المنتجات الزراعية والأدوية والمعدات الطبية والخدمات، والسماح بالتعاملات التجارية في ما يتعلق بالتصدير وإعادة التصدير للسودان.
> قرار ممتاز يصب في مصلحة أهم قطاعين يصرف عليهما السودان ملايين الدولارات في العام، ومع ذلك لا يصل العائد للمستوى المطلوب.
> يهاجر السودانيون طلباً للعلاج في مصر والأردن والهند بحثاً عن العناية المتميزة والأجهزة المتطورة بعد معاناتنا في الداخل من أخطاء التشخيص بسبب دخول أجهزة منتهية الصلاحية بعيداً عن أعين الحصار.
> يصرف المريض السوداني ومرافقوه آلاف الدولارات في الخارج، وكان بإمكانه أن يتعالج في مشافي الخرطوم أو الولايات بتكلفة أقل إن وجد ما يريده.
> وينطبق الحال على كثير من المشروعات الزراعية التي ظلت تبحث لسنوات طوال عن البذور الجيدة وقطع الغيار لآلياتها ومصانعها المصاحبة، وعندما تعذر ذلك لجأنا للاستيراد حتى وصلنا مرحلة جلب الفواكه والخضروات من الخارج، رغم توفر الأنهار العذبة والأراضي الخصبة.
> أما انسياب التحويلات المصرفية التي نتمنى أن تشمل كل المعاملات، فمن شأنه ضخ مزيد من العملات الأجنبية لإنعاش الاقتصاد السوداني الذي عانى بشدة في السنوات الماضية.
> تحول كبير سيطرأ على حياة المواطن إن تم توظيف القرار بصورة صحيحة ودراسة سبل الاستفادة منه.
> لدينا مشروعات زراعية ضخمة يمكنها توفير فرص عمالة لعدد كبير من الخريجين والعطالى، مما يحسن دخل الأفراد والأسر ويزيد الإنتاج.
> إعادة الثقة لمستشفياتنا وأطبائنا وتشجيع المواطنين على العلاج بالداخل بتوفير الأجهزة المتطورة والدواء الناجع مع تحسين الخدمات للمرضى والمرافقين في المستشفيات العامة والخاصة، سيقلل الضغط كثيراً على استهلاك العملات الأجنبية، كما أنه يخلق سمعة جيدة تستقطب الباحثين عن العلاج من دول الجوار.
> لا مجال للسودان للخروج من هذا الوضع الاقتصادي الصعب إلا بالإنتاج والتصدير وتحريك قطاعات الشعب بخلق فرص العمل.
> القرار الأمريكي منحنا فرصة من ذهب لنحقق ذلك، وعلينا الاستفادة منه لأقصى مدى بالتخطيط السليم ومنح الملفات لمن يديرها بحنكة ودراية.
> مازال ينتظرنا الكثير في مجال التنمية والبنى التحتية وتحسين دخل الفرد، وهي أطروحات ومشروعات سبقتنا فيها دول كانت خلفنا بكثير، لكنهم فكروا بإخلاص من أجل بلادهم وتنميتها، فتحقق لهم ما أرادوا.
 

شاركنا برأيك

هل تتوقع أن يتجاوز الطاقم الاقتصادي الحالي الازمة؟

تواصل معنا

حالة الطقس بالخرطوم

Search