كمال عوض

كمال عوض

دارفور.. كهوف الموت ونداء السلام

> في الأخبار أن وفد مقدمة من حركات مسلحة وصل للخرطوم قادماً من شمال دارفور، ليعلنوا رغبتهم في التوقيع على الوثيقة الوطنية لدفع عملية السلام في كافة أنحاء السودان والمساهمة في التنمية.
> معظم منسوبي الحركات وقادتهم تأكدوا تماماً أن ما يفعلونه في دارفور من حروب وقتل وتشريد غير مجدٍ ولن يخدم إنسان المنطقة الذي يتحدثون باسمه.
> بحمد الله انحسر التمرد في الإقليم, واتجه أهل كثير من المدن والقرى للتنمية وإعمار ما دمرته الحرب, لكن بقي الأثر في نفوس مجروحة فقدت (الأب, الأم, الابن, الزوج والصديق).
> في السابق فعل بعض منسوبي الحركات المسلحة بأهلهم الأفاعيل وأجبروهم مكرهين على القتال.
> مآسٍ كثيرة عاشها سكان دارفور أيام الحرب بسبب اضطهاد متمردي الحركات لهم وخاصة عناصر حركة عبد الواحد.
> نماذج عديدة نشرتها وسائل الإعلام المختلفة تحكي ما فعله المتمردون هناك في جبل مرة والقرى المحيطة به.
> قبل سنوات قدمت «الإنتباهة» للقراء مادة صحفية حررها الزميل النشط محمد إسحاق من داخل «كهوف الموت» في أعلى قمم جبل مرة. 
> نقل محمد صوراً ومشاهد وقصصاً وحكايات مرعبة عن التعذيب الذي تعرض له الضحايا من قبل الحركات المتمردة التي عاثت فساداً في تلك المنطقة الرائعة، وأفسدت طبيعتها الساحرة برائحة البارود وأصوات القنابل والرصاص.
> مارس المتمردون أبشع أنواع التعذيب عندما أجبروا سجناءهم على أكل (البطاطين) بعد أن جوعوهم لأيام وتركوهم بلا ماء يعانون الأمرين و (القمل) يمتص دماءهم بلا رحمة، لا لشيء جنوه إلا لأنهم رفضوا الانضمام للحركات وحمل السلاح في مواجهة الحكومة. 
> جاء في التقرير أن الحركات تعتقل بلا أسباب، ويتعرض السجناء للضرب والاضطهاد ثم يطالبونهم بأموال ضخمة حتى يفرجوا عنهم، ويفرضون ضرائب باهظة على المزارع وأشجار الفواكه والمواشي.
> بعد تحرير منطقة جبل مرة وتطهيرها من التمرد تنفست دارفور الصعداء. فهذه المنطقة تمثل عنصر جذب سياحي مهم جداً، وفيها من الخيرات ما يكفي حاجة السودان ويزيد. ويمكن الاستفادة من العائد المجزي في إنشاء مشروعات خدمية يحتاجها إنسان دارفور من أجل الاستقرار والأمن والأمان.
> ولايات دارفور الخمس غنية بإنسانها ومواردها، وهي قادمة بقوة لدعم السودان اقتصادياً بعد أن هدأت أصوات الرصاص في مدنها وقراها.
> مرحباً بأبناء دارفور الذين وضعوا السلاح وودعوا تلك الأيام الكالحة.. مرحباً بمن حكَّموا صوت العقل وغادروا الكهوف تلبيةً لنداء السلام والتنمية.
 

شاركنا برأيك

هل تتوقع أن يتجاوز الطاقم الاقتصادي الحالي الازمة؟

تواصل معنا

حالة الطقس بالخرطوم

Search