mlogo

كمال عوض

كمال عوض

حكومة الصدمة .. نفس الملامح والشبه!

> عندما أعلن رئيس الوزراء الجديد، معتز موسى، عن إجراء إصلاحات شاملة على الاقتصاد الوطني وتنفيذ برنامج (صدمة قصيرة الآجل)، لمعالجة مشكلة التضخم وأسعار النقد الأجنبي, استبشرنا خيراً وقلنا انه حدد الهدف وسيأتي بمن يعينه على بلوغ الغايات.
> لكننا تفاجأنا عند اعلان تشكيلة الحكومة الجديدة بعودة كثير من الوجوه السابقة, عدا وزير المالية الخبير د. عبد الله حمدوك الذي أثار جدلاً كثيفاً في الاسافير حول اعتذاره وقبوله للمنصب.
> معظم الوزراء وإن تبدلت مواقعهم ب- (شكة) خفيفة تم تجريبهم في السابق ولم تخل فترتهم من نجاح واخفاق, وكنا ننتظر الافضل.
> لا يهمنا من يجلس على الكرسي بل يعنينا في المقام الأول ادارة الشأن الاقتصادي بصورة تنعكس خيراً ورخاءً على حياة الناس.
> تجاوز سلبيات الفترة الماضية من أولويات الحكومة الجديدة بوجوهها القديمة مع بعض المساحيق.
> لا نريد التقوقع في الأزمات والوقوف أمام جبال من التبريرات, نريد خطط تكفل لنا الانطلاق نحو آفاق أرحب برؤى غير تقليدية تقيل عثرة اقتصادنا وتمنحنا ضوءً اخضراً بأن الخير قادم وان طال السفر.
> ما كنا نطلبه ونرجوه أن تأتينا عقول تخرجنا مما نحن فيه من ضيق أرهق كاهلنا وعانينا في أيام كالحة ما عانينا من ارتفاع الأسعار وشح السيولة فهل حمل التغيير الجديد هذه البشريات؟.
> اعتقد أن قطاع عريض من أبناء الشعب السوداني أصابه الملل من (لعبة الكراسي) وأسلوب المحاصصات والترضيات وآن له أن ينعم بحكومة يتم اختيار اعضائها بالكفاءة والحنكة في ادارة الملفات كما حدث مع وزير المالية د. عبد الله حمدوك.
> لا نريد أن نحمل الرجل فوق طاقته ولكن سيرته الذاتية حافلة بالانجازات والتميز وغاية ما نرجوه أن يتم منحه الفرصة كاملة دون تدخلات لمعالجة الخلل الكبير الذي لازم المنظومة الاقتصادية في السنوات الماضية وقادنا الى ما نحن فيه الآن.
> نجومية (حمدوك) سبقته الى كرسي الوزارة وخطف الأضواء من البقية, لهذا سينتظر منه الناس الكثير في فترة وجيزة, ونتمنى أن لا يلحق سريعاً بأسلافه الذين تحملوا سياط النقد ومسؤولية تدهور الاقتصاد وهبوط سعر الجنيه مقابل العملات الاجنبية بسبب تبنيهم لسياسة رفع الدعم والضغط على المواطنين.
> يظل الأمل موجود في عودة النبض لقلب السودان ب_ (صدمة معتز) بعد سنوات من الاعتلال.

Who's Online

479 زائر، ولايوجد أعضاء داخل الموقع

Search