كمال عوض

كمال عوض

حج بتكلفة عالية

>  انبرى كثير من الزملاء يدافعون عن الرسوم المرتفعة لموسم حج هذا العام التي بلغت أكثر من (90) ألفاً بالجو وتجاوزت (70) ألفاً بحراً.
>  أرجعت بعض الأقلام الزيادة الكبيرة إلى تدهور سعر صرف الجنيه السوداني أمام العملات الأجنبية، وأن التكلفة ظلت كما هي بالريال السعودي عدا زيادة طفيفة لا تذكر.
>  هنا يبرز سؤال مهم هل تتعامل وزارة الإرشاد والأوقاف والهيئة العامة للحج والعمرة في حساب تكلفة الحج بأسعار السوق الأسود أم بالسعر الرسمي لبنك السودان المركزي؟
 >  وهل يوفرون خدمات مميزة أم هي ذات الخدمات التي رأينا بعضها وسمعنا وقرأنا عن البقية قصصاً وحكايات مأساوية تجعلنا نطرح ألف سؤال عن لماذا يُعامل الحاج والمعتمر السوداني هكذا رغم دفعه كل هذه الاموال؟
>  تكلفة مرتفعة جداً حتى وإن تم حسابها بالسوق الأسود للريال السعودي، حيث أن قيمة سكن الحاج وترحيله وأكله وشربه طوال موسم الحج لا يصل لهذا الرقم المهول.
 >  راجعوا حساباتكم وانشروا على الملأ لماذا تتحصلون كل هذه المبالغ، وكم تبلغ قيمة الخدمات المقدمة للحاج الواحد منذ مغادرته وحتى عودته؟
>  لا ينسى المواطنون الشكاوى الكثيرة التي بثها ذووهم في الأعوام الماضية، وكيف أن بعض كبار السن تم توفير سكن لهم بعيد جداً عن الحرمين الشريفين وفي الطابق العاشر من بنايات مصاعدها معطلة.
>  لا تضيقوا واسعاً على مواطن ظل ينحت في الصخر حتى يوفر قيمة الحج، ومن غير المعقول أن تذهب أمواله في بنود صرف ثانوية وحوافز لجهات لا تستحقها.
  >  بهذه الطريقة لن تجدوا من يحج لأن الرقم لا تملكه إلا فئة معينة من فئات المجتمع الذي أرهقت غالبه المعاناة وصاروا يبحثون عما يسترهم ويوفر قوت أطفالهم وتكاليف علاجهم وتعليمهم.
>  هنا تنتفي صفة الاستطاعة، ولن يستفيد السودان من كامل حصته البالغة  (35) ألف حاج بسبب هذه الأرقام الكبيرة.
>  قارنوا تكلفة الحج والعمرة في السودان بأية دولة أخرى، وستجدون أن الفارق كبير في السعر والخدمات والاهتمام.
 

شاركنا برأيك

هل تتوقع أن يتجاوز الطاقم الاقتصادي الحالي الازمة؟

تواصل معنا

حالة الطقس بالخرطوم

Search