كمال عوض

كمال عوض

الدولار وهيلوكوبتر رامبو

> تناقل المواطنون خبر تراجع أسعار الدولار والعملات الأجنبية في السوق الموازي بشيء من التفاؤل.
> الأمل في انخفاض الأسعار لا يزال كبيراً بعد أن اكتوينا كثيراً بنيرانها.
> أعاد اتفاق سلام دولة جنوب السودان الذي احتضنته الخرطوم قبل أيام، الثقة في انقشاع الأزمة ولو بعد حين.
> روح جديدة بدأت تدب في جسد الاقتصاد السوداني بعد عودة ضخ النفط من الجنوب, الأمر الذي يبشر بعهد أخضر يعوضنا ما فات من أيام كالحات.
> على القطاع الاقتصادي أن يلتقط القفاز ويقوم بوضع خطط إسعافية عاجلة تظهر نتائجها مباشرة على معاش الناس.
> لم يعد في الإمكان تحمل المزيد من الضغط, لذلك يجب الاستفادة من مثل هذه الانفراجة لأقصى مدى.
> التواري خلف الحجج الواهية، لن يجدي. وعلى المسؤولين في هذا القطاع المهم التحرك لفك حظر التحويلات البنكية مع دول الخليج ومحاولة استقطاب رؤوس أموال أجنبية وعربية لخلق بيئة جاذبة للاستثمار بعيداً عن الإجراءات العقيمة والرسوم المتعددة.
> انسياب النفط يعني تمزيق فاتورة استيراد الجازولين، ويمكن تحويل الأموال التي كانت تُصرف في هذا الاتجاه لتغطية العجز في الدقيق.
> أما الأسواق، فرقابتها تحتاج لسياسة صارمة، كتلك التي اتخذتها الإنقاذ في سنواتها الأولى عندما قامت بإنشاء محاكم ميدانية لمحاربة الغلاء والسوق الأسود.
> صدقوني بعض التجار والسماسرة لن يتوقفوا عن المتاجرة بقوت الشعب، إلا بمثل هذه المحاكم.
> هل تذكرون العميد يوسف عبد الفتاح وما فعله لضبط الأسعار أيام كان نائباً لمعتمد الخرطوم؟
> في تلك الأيام كان يوسف لا يغادر الأسواق ويلاحق التجار والسماسرة حتى استقرت أسعار السلع وتحققت الوفرة.
> حتى أيام عيد الأضحى المبارك عندما حاول تجار المواشي إخراج ماشيتهم من الأسواق لأن الأسعار كانت بالنسبة لهم غير مجزية، استغل طائرة هيلوكوبتر وأعاد (الخراف) الى أسواق الخرطوم.
> الآن نحتاج لقفزة كالتي أطلقوا بعدها على يوسف عبد الفتاح لقب (رامبو) لتعود الأسواق الى رشدها وتنزل أسعار خراف الأضاحي لمستوى معقول يرسم الابتسامة على شفاه الغلابى ويتوفر شرط الاستطاعة.
 

شاركنا برأيك

هل تتوقع أن يتجاوز الطاقم الاقتصادي الحالي الازمة؟

تواصل معنا

حالة الطقس بالخرطوم

Who's Online

633 زائر، ولايوجد أعضاء داخل الموقع

Search