mlogo

كمال عوض

كمال عوض

الحلو .. عقار .. عرمان .. الإخوة الأعداء!

> نقلت الأخبار الواردة من العاصمة الاثيوبية أديس أبابا رفض الحركة الشعبية المنشقة عن الحلو بقيادة مالك عقار وياسر عرمان الخروج من قاعة المفاوضات كخطوة مدروسة لإفشال الجولة.
> اعترضت الحكومة على وجود كل من مالك عقار وياسر عرمان على طاولة التفاوض أو التشاور، باعتبار أن التفويض انتقل لجناح عبد العزيز الحلو في أعقاب الخلافات التي عصفت بالتنظيم، وأن مجموعة الحلو هي المعنية بالاجتماع مع الوساطة الإفريقية.
> كنت أثق تماماً أن عرمان سيسعى بكل ما أوتي من قوة لإنهاء هذه الجولة ليصمها بالفشل كما فعل في السابق.
> دعونا نعود لتاريخ قريب لنرى حجم الخلافات التي عصفت بالكيان الأول وجعلتهم أعداءً حتى في المفاوضات الجارية حالياً.
>  تفجرت الخلافات بصورة لافتة عندما استقال القيادي بالحركة الشعبية قطاع الشمال عبد العزيز الحلو من موقعه كنائب لرئيس الحركة، إثر خلافات حادة بينه وبين عقار و (ياسر عرمان).  
> أقرَّ الحلو بعدم استطاعته العمل مع رئيس الحركة مالك عقار وأمينها العام (ياسر عرمان) كتيم واحد، لانعدام المصداقية لديهما، وتآكل عنصر الثقة.
>  الحلو حمل (عرمان)، مسؤولية الدفع بموقف تفاوضي أضر بمصالح الجيش الشعبي، متجاوزاً الترتيبات الأمنية المتفق عليها مع نائب رئيس الحركة شمال، ووضع مسودة ترتيبات أمنية باسم الحركة، غير آبه بتصور الحركة الممرحل والممتد لعشرين عاماً لمعالجة وضعية الجيش الشعبي.
> في عام 2016م اعترض عقار على لقاءات جانبية يقوم بها (عرمان) مع منظمات ودوائر أجنبية ويتسلم أموالاً ودعومات دون علمه، ليكتشف بعد ذلك مخططاً خطيراً يقوده عرمان للإطاحة به، في الوقت الذي احتمى فيه الحلو ببعض أبناء دارفور لتعزيز موقفه للسيطرة على قطاع الشمال والجبهة الثورية.
>  رئيس حزب الحركة الشعبية جناح السلام دانيال كودي وصف في تصريحات سابقة قطاع الشمال بالعمالة والارتزاق، واتهم (عرمان) شخصياً بإفشال جولات التفاوض وسعيه لإطالة أمد الحرب، برغم جدية الوساطة ودول (الإيقاد) والمجتمع الدولي لإيقاف نزْف الدماء وإسكات أصوات الرصاص التي لا يريد قادة القطاع إيقافها لأنهم يسترزقون من عائداتها.
>  القيادية بالمؤتمر الوطني رئيس الهيئة البرلمانية لأبناء جنوب كردفان عفاف تاور وجهت انتقادات عنيفة نشرتها (الإنتباهة) لعرمان وقالت: (إن مهنته الأساسية خلق الأزمات، وإذا انتهت المشكلة فماذا يمتهن)؟. (عرمان) ومن معه يقولون: ــ والحديث لعفاف ــ  (فلتحرق جنوب كردفان ما فارقة معانا).
>  حسين كندة أحد أبناء النوبة كتب مقالاً ضافياً نشرته الأسافير على نطاق واسع قال فيه إن عرمان استفاد من وضعية وتناقضات اندلاع الحرب مرة أخرى بجبال النوبة في كادقلي 2011م لإعادة تسويق مشروعه التوسعي الأخطبوطي وسط الحركة الشعبية قطاع الشمال، بعد أن جمَّد عمل كل المؤسسات والهياكل التنظيمية ليخلو له الميدان ويوظف قطع (البيدق) الجديدة بكل سهولة في رقعة بلا منافس.
> الأخبار الواردة من الزهرة الجديدة تقول إن مجموعة عقار وعرمان تسعى لإفشال هذه الجولة من باب الكيد لفصيل الحلو، لهذا ربما ترفع الجلسة حتى تنتهي المناوشات بين الإخوة الأعداء.

Who's Online

502 زائر، ولايوجد أعضاء داخل الموقع

Search