mlogo

كمال عوض

كمال عوض

اتفاق من أجل الوطن والمواطن

• نبارك للسودان الاتفاق التاريخي الذي توج ثورة استمرت لقرابة السبعة أشهر مهرها الشعب بالعرق والدماء وأكملها بعزيمة وإصرار أدهش العالم أجمع.
• تم الاتفاق بعد شد وجذب عاش فيه المواطن أياماً عصيبة وفقدت آلاف الأسر فلذات أكبادها، وما زالت جراح بعضها تنزف دماً وألماً.
• آن الأوان لنلتفت لبناء الوطن، وفاءً للعهد الذي قطعناه لنعوض ما فاتنا في السنوات الماضية.
• الاسراع في تشكيل الحكومة ضرورة قصوى، والتي نعتقد أن من أولى أولوياتها بعد تحقيق السلام الشامل في كافة أرجاء البلاد، هو الاهتمام بمعاش الناس وتخفيف العبء على المواطنين.
• الوضع الاقتصادي كان له الدور الأبرز في قدح شرارة الثورة، وعليه يجب أن ينصب جل الاهتمام طوال الفترة المقبلة في تحريك عجلة الاقتصاد السوداني وايقاف التدهور المريع للجنيه أمام العملات الأجنبية.
• لم يعد المواطن العادي البسيط يستطيع توفير أبسط مقومات الحياة، في ظل تصاعد جنوني للأسعار وانفلات تام للأسواق.
• استغل بعض المتاجرين بقوت الشعب حالة السيولة وطفقوا يرفعون الأسعار ليتكسبوا من معاناة الناس.
• لا نريد مهرجانات ولا احتفالات .. لا نريد حشوداً تدفع فيها مليارات الجنيهات .. لا نريد اتحادات وقطاعات تستهلك أموالاً طائلة بلا نتائج ملموسة.
• لا نريد ترهلاً في الوزارات وحكومات الولايات .. بل حكومة رشيقة ذات أهداف محددة تصل للغايات بأقصر الطرق ليحس المواطن أن التغيير حدث بالفعل.
• تصفية الحسابات والتراشق والتشاكس لا مكان له بعد اليوم، ليعمل الجميع سوياً من أجل إقالة عثرة السودان حتى يعود عملاقاً كما كان بين الشعوب.
• ابتعدوا عن الصراعات والمحاصصة والمحسوبية والقبلية، وقدموا الكفاءات لتنجز الملفات برؤية ثاقبة ودراسة عميقة تذلل العقبات وتبعدنا عن دوامة الحروب والفقر.
• نعم هناك مخاوف من أن ينزلق الشركاء في خلافات وتضارب قرارات وصلاحيات خلال الفترة القادمة، لكن نثق في حكمة من يتولى أمر هذه البلاد أنهم لن يقفوا كثيراً أمام الصغائر.
• صحيح أن بعض الملفات لا تقبل القسمة على اثنين، وهذا تم تضمينه بالفعل ضمن بنود الاتفاق الذي احتفل به الشعب السوداني بمختلف مكوناته في مظاهرات عفوية خرجت يوم أمس بصورة تحكي مدى عظمة أبناء هذا الوطن ووعيهم.
• على المجتمع الدولي أن يسعى لرفع اسم السودان فوراً من قائمة الارهاب، وينهي حالة العزلة السياسية والاقتصادية التي تم زجنا فيها بقرارات خاطئة تأثر بها الشعب السوداني أكثر من الحكومة السابقة.
• يدفع المواطن ثمن هذه الأخطاء أمراضاً مزمنة أرهقت أجساداً تحمل هموم الدنيا وما فيها بحثاً عن توفير مستلزمات المأكل والملبس والسكن والعلاج والتعليم.
• الوضع لا يحتمل التلكؤ قدموا حلولاً اسعافية عاجلة تزيح كوابيس الحاجة والمستقبل المجهول عن سماواتنا، وأعيدوا لنا الوفرة.
• خففوا نار الأسعار لنتفرغ لما هو أهم وأكبر، وهو بناء الوطن وتنميته.

Who's Online

706 زائر، ولايوجد أعضاء داخل الموقع

Search