كمال عوض

كمال عوض

ألحقوا الجنيه

> تصريح نائب رئيس الوزراء وزير الاستثمار مبارك الفاضل، فتح من جديد (الجُرح المنوسر) حول انخفاض قيمة العملة الوطنية وتراجعها أمام العملات الأجنبية، مما أدى لاختناقات في الاقتصاد، انعكست على المواطن بصورة مباشرة.
> مبارك أمَّن على أن الاستقرار يعود عبر زيادة الإنتاجية وعمل توازن في الميزان الخارجي.
> حديث نظري مقبول إلى حدٍ ما، ولكن إن كانت هناك خطوات عملية لتفعيل ذلك، كان الحال سيكون أفضل مما هو عليه.
> عندما جلس مبارك على كرسي وزارة الاستثمار، استبشرنا خيراً وقلنا هي خطوة عملية لإشراك بقية القوى السياسية والاستفادة من خبراتهم وتجاربهم للدفع بعجلة التنمية للأمام.
> كان على الوزارة وطاقمها الجديد تشجيع المستثمرين العرب والغربيين للاستفادة من أرض النيلين والمقرن الجميل في مشاريع ومصانع تعود بالنفع السريع علينا وعليهم.
> ظل الجنيه السوداني صامداً لفترة طويلة في وجه تحديات الحصار والانفصال والحروبات, لكنه بدأ يفقد بعض البريق بعد أن ضرب الفساد مؤسسات عريقة وامتدت أيادي ضعاف النفوس للمال العام ليتاجروا في قوت المواطن ويكنزوا الأموال دون وجه حق.
> العقبات ما زالت تعترض مسار كل من يحاول ضخ أمواله في السودان سواء أكان بسبب (قائمة الإرهاب) أو نوافذ الجبايات والإجراءات المعقدة.
> أوقفوا استيراد السيارات والأثاثات والكماليات لعام واحد، وستجدون وفرة كبيرة في العملات الأجنبية التي يتم استهلاكها بإهمال في قنوات لا تقدم، بل تجرنا للخلف.
> إن اتجهنا صوب مشاريعنا الزراعية وأدرنا ماكينات المصانع المتوقفة ووطَّنا العلاج بالداخل وابتعدنا عن التجنيب، فإنني على ثقة أن الاقتصاد سينتعش ولن نحتاج لهجرة كوادرنا المميزة إلى بلاد الصقيع بحثاً عن حياة أفضل.
> قبل أن نتحدث عن فقدان الجنيه لنصف قيمته، علينا البحث أولاً عن الأسباب التي أدت الى هذا التراجع والعمل على معالجتها, بدلاً من أن نلطم الخدود ونشق الجيوب.
> وزارة الاستثمار إحدى أهم الشرايين التي تغذي خزينة الدولة وتحتاج لمن يفكر (خارج الصندوق) لتفعيلها وتنشيطها.
> لا نريد وزراء تقليديين في ظل ظروف استثنائية كالتي نعيشها حالياً, بل نريد عقولاً تقدم مصلحة الوطن والمواطن, تبتكر الجديد.. تحارب الطفيليين وتبعد الفاسدين من مفاصل الحكومة والدولة.

شاركنا برأيك

هل تتوقع أن يتجاوز الطاقم الاقتصادي الحالي الازمة؟

تواصل معنا

حالة الطقس بالخرطوم

Search