عبد المنعم شجرابي

ما شاء الله والصلاة على النبي وعيني باردة

<  الطلاب المترحلون بحافلات المدارس غيابهم أو وصولهم متأخرين بسبب أزمة الجازولين أصبح في كل المدارس أمراً عادياً.. معاناة الأسر في تجهيز شاندوتشات الفطور لأبنائها بسبب أزمة الرغيف أصبح هماً كبيراً للجميع.. يحدث هذا وذاك، والامتحانات على الأبواب والخريف بالمرصاد وقولوا يالطيف ألطف بالعباد..!
<  تخلص كثيراً من بطء الحركة وتفنن في تنويع اللعب.. أجاد التخلص والانتشار وأحسن الجزر والمد.. وتحرك بالعمق والأطراف وظهر الهلال ليلة الجمعة أمام هلال شيكان قمراً متلألئاً في سماء الجوهرة الزرقاء.. نعم.. الرسم البياني لأداء الهلال في ارتفاع ومن حسن الى أحسن والطمأنينة دخلت او كادت أن تدخل قلوب الأهلة ومن بعد الجميل خليكم معانا للأجمل..!
<  اعتاد مدرب الهلال السنغالي أن يقول في المؤتمرات الصحافية عقب كل مباراة دورية.. انتصرنا وحققنا المهم وكسبنا النقاط الثلاث وليسمح لي إن أرد له هذه المرة عبارته وأقول حققت المهم والمهم عند شعب الهلال هو الأداء ثم الأداء ثم الأداء ثم الفوز وحصد النقاط الثلاث. فالأداء أمام هلال شيكان كان جيداً والعزف على السلم الخماسي جاء مرة وعلى السلم السباعي جاء مرات، وهذا هو «العزف» الذي يطرب شعب الهلال فشكراً لك ولفرسانك المتألقين يا سنغالي الأسياد..!
<  دخل الى الملعب بكل الأحلام والأماني والطموحات المشروعة وفعل كل ما استطاع إليه سبيلاً فجاهد واجتهد وقاوم وقبل أن يتمدد هلال شيكان أجبره «سيد البلد» على التقهقر والتراجع والانكماش والوقوف والتمرير في منطقته وبس.. نعم.. الميزان كان لمصلحة الهلال الكبير والكبير مع فائق التقدير الابن الشاطر الذي  صرع الوصيف بصاروخ كاريكا العابر للقارات بحاضرة كردفان..!
<  بالمناسبة هلال كردفان ومنذ صعوده زاد من إشعال نار مباريات الأهلة.. فلقاءات الهلال وهلال شيكان وهلال الأبيض وقبلاً هلال الفاشر مع بعض وكبيرها تأتي كلها نار في نار، خاصة لقاء الهلال «المعرف باللاء القمرية» مع أي هلال آخر وبالمقابل تأتي لقاءات المريخ ام درمان بمريخ الفاشر أو نيالا او كوستي فاترة وتكون أقرب للتمرين مما هي مباراة.. والفارق كبير كبير وهلالاب والأجر على الله..!
<  هي ليست «سقفاً» بقدر ماهي «أرضية» ينطلق منها الهلال لمباراته القادمة أمام الأهلي شندي في طريقه الى نهضة بركان.. فالأزرق «يا دوب ابتدأ» و»يا دوب» دخل الطريق الصاح.. نعم.. مباراة هلال شيكان وانتصار سيد البلد بربع دستة هي ضربة البداية لانطلاقة الأسياد وبعد الذي شاهدته، فمن حق الأهلي شندي أن يخاف ويخاف..!
<  شككوا في علاجه.. شككوا في نجاح العملية الجراحية التي أجراها.. شككوا في التزامات الهلال نحوه.. شككوا في استمراريته بالهلال وقالوا إنه بات داخل البيت المريخي ومشاركة نزار حامد في مباراة الأمس هزمت كل الشكوك وردتها بضاعة خاسرة على أهلها.. وهذا غير مهم المهم أن الهلال كسب لاعبه «الصحراوي» وأهلاً بالبطل نزار لاعباً «قديماً وجديداً» وإضافة حقيقية للفرقة الزرقاء..!
المريخاب العقلاء لو خيروا بين إعادة بكري المدينة ومحمد عبد الرحمن للهلال وإعادة شيبوب لمريخهم، لما ترددوا لحظة في عودة شيبوب اللاعب رقم واحد بالدوري الممتاز «المتقدم» هجوماً و»الواقف» وسطاً و»المتحرك» دفاعاً و»الحايم» في الميدان «حوامة» عربات «الحاجة الباردة» بالأحياء.. شيبوب ما شاء الله والصلاة على النبي وعيني باردة من تألق لتألق ومكسب يغطي كل الخسارات الأخرى إن كانت هناك خسارات..!
 

تواصل معنا

Who's Online

965 زائر، ولايوجد أعضاء داخل الموقع

Search