عبد المنعم شجرابي

خاسراً أو مهزوماً.. أو الاثنين معاً

 >  مواد غذائية منتهية الصلاحية «درجة قف» زيوت مخلوطة «حد القرف».. تعبئة مواد استهلاكية «غير سليم» أوزان ناقصة لمواد أخرى معبأة.. تلاعب في صحة الإنسان وغش له في حاجياته ومصادرة لأمواله والرقابة غير موجودة والضمير غائب وفساد مستشري ولا حول ولا قوة إلا بالله..!
 >  بدون بكري المدينة الشهير بالعقرب وبلا محمد عبد الرحمن الشهير بالغربال حقق الهلال الفوز بالدوري وبوجودهما في كشفه ظل الدوري حلم للمريخ بعيد المنال.. لقاء الغد امتداد للقاءات سابقة حقق فيها الهلال الفوز المبين على خصمه والانتصار يعني للهلال استمرار الفوز ببطولته المحببة والشاهد الأزرق «ماشي عشان يغلب» أو يغلب وبس..!
 >  فوزه العريض على إشراقة القضارف لم يتحقق بقوته، ولكن لضعف إشراقة الذي لا حول له ولا قوة، وخسارته أمام هلال التبلدي كانت واقعية ومنطقية فالمريخ بالقضارف هو نفس المريخ بالأبيض وكل ما هناك إنه واجه الفريق الضعيف والآخر الأقوى.. وضعف المريخ الظاهر للعيان يجعله يدخل مباراة الغد «بفجة الموت» يستنهض ويقاوم ويستميت وربما «يتفرعن» والهلال عليه أن يتحسب «فجة الموت» هذه خاصة والأحمر أموره بايظة جداً وليس عنده ما يخاف عليه ولا ما يخاف منه؟ ولا أزيد..!
 >  والشيء بالشيء يذكر، فلقاءات القمة قدمت في كثير من المباريات «التعبان» على «القوي» وغير الجاهز على «الجاهز» وكسرت الكثير من التكهنات بفوز الطرف غير المرشح على الآخر صاحب التكهنات الأعلى.. لقاءات القمة هذه إن كان الفوز بها في السابق «شختك بختك» ما عادت هكذا.. فالفوز فيها أولاً وثانياً وثالثاً للأكبر جاهزية والأسياد أكثرهم الأكثر استعداداً وجاهزية وعليه فالهلال «يافايز.. يا غالب» ولا علينا بشقيقه الأصغر..!
 >  لعب الهلال مباراة القمة على إستاده المسمى بالمقبرة أو المفخرة أي اللقبين تريد.. وكما هو معروف كسبها أداءً ونتيجة كحاله الدائم على أرضه.. و»كضاب» من يقول إن الهلال يلعب اليوم خارج أرضه.. فإستاد المريخ أو القلعة الحمراء هي الملعب الآخر والأجمل والأروع الذي يفضل عليه الأزرق الانتصار فيه على ابن عمه.. فإستاد المريخ قبلاً وبعداً هو إستاد الهلال والإحصاءات على الانتصارات الزرقاء هنا وهناك تشهد.. هلالاب والحمدلله..!
 >  لن نسأل عن آخر مرة فاز بها المريخ بالممتاز إن كان ذلك في عهد مجلس منتخب أو لجان تسيير.. لن نسأل عن ذلك وفقط نذكر إن آخر مباراة قمة في الممتاز كانت لصالح الفريق الممتاز و»سيد الممتاز» المعروف للناس.. ونجمع هذا وذاك لنقول، إن مباراة الجمعة الجامعة محسومة للأسياد.. للأسياد ولا عزاء للسادة المريخاب..!
 >  مقدمة الهلال الهجومية المكونة من وليد الشعلة وجيفاني وسايمون صعب على دفاع المريخ «التعبان» إيقافها و»فرملتها»، بل هي من سابع المستحيلات والمتوقع أن يلجأ الدفاع الأحمر الى «الشلاليت.. والرفس والخبت» ويستمر «يضرب ويلكع» والمطلوب أن يستفيد الهلال من هذه المخالفات خاصة ومرمى المريخ شبه خالٍ أن حرسه جمال أو منجد أو عصام..!
> المريخاب يرفضون الإدارة المزدوجة لناديهم ويأملون في وجود جسم إداري واحد لناديهم بدلاً عن الجسمين مجلس الإدارة المنتخب ولجنة التسيير.. وفي وجود الإدارتين المرفوض أحسبهم يتمنون وجود فريقين يلعبان مباراة الجمعة أمام الهلال.. وشخصياً اتمنى معهم ذلك فلو لعب المريخ غداً بكل لاعبين المسجلين في كشفه لخرج خاسراً أو مهزوماً أو الاثنين معاً..!

شاركنا برأيك

هل تتوقع أن يتجاوز الطاقم الاقتصادي الحالي الازمة؟

تواصل معنا

Search