عبد المنعم شجرابي

بدوافع وطنية

>  «دوافع وطنية» صادقة هي الليلة المنبع والمصب للوقوف مع هلال الوطن الفريق المتبقي من ممثلي السودان في البطولات الافريقية بعد أن تساقطت الفرق الأخرى.. «الدوافع الوطنية» هذه مفتوح فيها باب المؤازرة للأزرق لكل الوطنيين فالأزرق اليوم «سوداني» لكل السودانيين «بدوافع وطنية»..!
 >  نعم دعم الحكومة للهلال ليس كالدعم المقدم لغيره.. وان جاء فإنه قد يقارب الرقم صفر.. هذا غير مهم فالهلال والحمد لله «بكارديناله شبعان ونديان وتريان» والمهم ان الهلال سيستقبل الحكوميين الراغبين في متابعة مبارياته من داخل الاستاد.. ويا هلا بالحكوميين الذين لا تعرف حكومتهم الهلال إلا من خلال حضور مبارياته.. فكراسي الجوهرة الزرقاء مريحة ووثيرة وحبابكم ألف..!
 >  أكثر من لاعب بمستوى متقارب في كل خانة وكلهم تواقون لأداء المهمة و»زحمة النجوم» بالهلال تصعب من مهة المدير الفني في اختيار التشكيلة «الصاح» للمباراة.. ونعم «بأي حداشر» فالهلال «ياهو الهلال» ومع ذلك يبقى اختيار العناصر «المنسجمة والمتناغمة» هو «مفتاح كيلون» النصر الذي نراه هيناً والموزمبيقون يريدونه صعباً ولا علينا فنحن أصحاب القرار..!
 >  لا الجمهور السوداني ولا ملاعبنا جديدة عليه فالموزمبيقي هبط من قبل مطار الخرطوم وطار من العاصمة الى عاصمة شمال كردفان وتمرن ولعب باستادها امام جمهور «عاشق مجنون» وعاد حالياً ضيفاً بالخرطوم ليلعب الليلة امام الهلال في ظروف مشابهة لمباراته امام هلال شيكان بكل تفاصيلها المنتهية في الطموحات والتطلعات.. والحذر الحذر من فريق يريد نفسه سيداً من داخل قلعة الأسياد..!
 >  لا مرة ولا اثنتان ولا ثلاث فالتحكيم الافريقي المترصد للهلال من زمن لاراش المغربي «ولي هسه» بسبق الاصرار وترصده عدة مرات وهزمه على أرضه نهاراً جهاراً وبكل «قوة عين» و»قلة حياء» افقده نقاط مباريات اخذت طموحاته الافريقية كثيراً وطويلاً.. ما نتمناه ان يكون التحكيم اليوم مغايراً ويعطي الهلال «حقو وبس»..!
 >  سينغو الموزمبيقي من الفرق «الغتيتة» والغتيتة جداً «يتوامت» مرة و»يكتل حيلو» مرات.. يوزع جهده بصورة جيدة على دقائق المباراة يتقدم ويتقهقر بحساب ان تقدم في الاحراز يحمي تقدمه وان خسر بهدف يسعى للتعادل وبتحوط كامل ألا يلج مرماه هدفاً ثانياً.. سينغو يا سادة «جاي مفتح» والهلال المفتح اصلاً «تفتيحة»..!
 >  ما احتاج في يوم من الأيام للتحريض ولا النداء فشعب الهلال بعفوية كاملة ومحبة خالصة ومسؤولية «مسؤولة» وعشق بلا منتهى وغير محدود ظل يؤازر فريقه ويسانده ويسنده على مستوى كل المنافسات وبشكل لافت ظل الوقود والعتاد ومصنع النصر.. ولا جديد فقديم جمهور الهلال هنا هو اليوم الجديد والمفيد..!
 >  بالمناسبة «عدة الشغل» في التشجيع الليلة هي العدة المعروفة الطبول والدفوف والكيتة والتصفيق والهتاف.. ومن هذه العدة وبقرار هلالي قبل أن يكون من أي جهة أخرى.. استبعدت الالعاب النارية والشماريخ «المعلونة» التي ادخلت الهلال في انذارات وغرامات مالية وان حدثت اليوم لا بارك الله فيها فستحرمه من جمهوره في مباريات قادمة وعليكم الله اتركوها وخلونا منها وانتبهوا للتشجيع النظيف يرحمكم الله..!
 >  ما كذبت ان قلت أنها مباراة المحترفين الأجانب طالما رغبتهم اكيدة في تقديم انفسهم.. وما كذبت ان قلت انها مباراة الشعلة والشغيل وصدقت لو قلت انها مباراة حارس المرمى قبل زملائه المدافعين والمهاجمين وسأكون اكثر صدقاً لو قلت انها اولاً وثانياً مباراة الجمهور وثالثاً ورابعاً مباراة الجهاز الفني.. باختصار المباراة «حقتنا كلنا» فهيا معاً الى الاستاد وباذن الله النصر آت.. آت.. آت..!

شاركنا برأيك

هل تتوقع أن يتجاوز الطاقم الاقتصادي الحالي الازمة؟

تواصل معنا

Search