عبدالرحمن الزومة

معاداة (الإخوان) معاداة للشعوب العربية والإسلامية

عام وبطبيعة الحال الدفاع عن القضية الفلسطينية. الرجل كثيراً ما يظهر على شاشة قناة (الجزيرة) الفضائية. ويتميز الدكتور الأغطش بمعلومات غزيرة ومقدرة فائقة على التحليل الموضوعى, لكنه لا يخفى قط (تحيزه) للقضايا التى تهم العالم العربى وقضيته (الأم) فلسطين التى يعتبرها بمثابة (الثيموميتر) الذى على ضوئه يقيس مواقف الدول والأفراد وبعدهم وقربهم من قضية العرب والمسلمين المركزية (فلسطين)! وفى ذلك الرجل ليس (محايداً) البتة. والذى يهمنا هنا أن الدكتور الأغطش ومن تحليلاته فهو يبدو (عروبى) الهوى، وبالتالى فإن شهادته عن (الإخوان المسلمين) ليست مجروحة بحال. وقبل ايام سأله مذيع قناة (الجزيرة) فى واحدة من حلقات البرامج الاخبارية عن مسألة الصاق تهمة الارهاب بجماعة الاخوان المسلمين التى تتبناها بعض الأنظمة العربية. الرجل (سخر) من التهمة، لكنه قال عبارة (ذهبية) ليت الذين يلصقون تلك التهمة بجماعة الإخوان المسلمين يفهمونها جيداً, أو على الأقل يضعونها فى حسبانهم، لأنها أولاً حقيقة وثانياً فإن تجاهلها يكلف الكثير. قال الرجل بطريقته المباشرة والحاسمة فى الوصول الى النتائج، قال ان (معاداة) الإخوان المسلمين هى فى واقع الحال (معاداة) للشعوب العربية. والرجل لا يلقى القول (على عواهنه) ولا يتحدث حديثاً عاطفياً، فقد شرح الرجل فكرته بقوله ان حركة الاخوان المسلمين ما دخلت معركة انتخابية فى العالم العربى الا كسبتها. وضرب أمثلة بحماس فى غزة وبحركة الاخوان فى مصر واكتساحها لأكثر من خمس جولات انتخابية وعملية استفتاء, وذكر انتصار الإخوان فى انتخابات تونس والسودان والجزائر وتركيا وفى العديد من الدول العربية والاسلامية وهذا يعنى, يقول الدكتور الأغطش، ان الحركة تتمتع  بتأييد الشعوب العربية والاسلامية، وبالتالى فإن معاداة الحركة ببساطة تعنى معاداة للشعوب العربية والاسلامية التى تعطى تأييدها لتلك الحركة. ثم يتساءل الرجل قائلاً: كيف يتفق أن تختار الشعوب العربية والاسلامية جماعة إرهابية؟! تلك التصريحات حدثت قبل الانتخابات البلدية فى تونس وكذا قبل الانتخابات التى حدثت فى ماليزيا، حيث عاد الزعيم الاسلامى البارز الدكتور مهاتير محمد الى حكم ماليزيا وهو قد تجاوز التسعين من العمر. وقصة تونس تستحق أكثر من وقفة. حركة النهضة كانت قد تصدرت الانتخابات البرلمانية التى حدثت قبل سنوات قليلة بالرغم من ان النظام الانتخابى فى تونس وضع أو (صيغ) خصيصاً بحيث يمنع الحركة من الاكتساح الكامل للدوائر, وبالرغم من ذلك فإن الحركة تنازلت عن حقها فى تشكيل الحكومة. وأهمية نتائج الانتخابات البلدية هى أن الشعب التونسى أراد أن (يصحح) الخطأ الذى أعقب الانتخابات البرلمانية، وذلك بالإصرار على اختيار الحركة. لكن المشهد التونسى يكمل لنا الصورة العامة التى تقول ان حركة الإخوان المسلمين لا يمكن أبداً لا (عقلاً) ولا واقعاً أن تكون جماعة ارهابية، وبالتالى فإن الذين يصرون على الصاق هذه التهمة بالجماعة انما يسيرون (عكس) حركة التاريخ ويتصرفون ضد طبيعة الأشياء. إن تلك الاتهامات فضلاً عن كونها بعيدة عن الواقع فهى تكلف الكثير من جميع النواحى، فهى تستنزف كماً هائلاً من الجهد والمال، كما انها تستنزف موارد بشرية ومادية وتضيع على الأمة الاسلامية جهوداً وموارد تتمتع بها الجماعة كانت ستكون مفيدة للشعوب العربية والاسلامية، فهذه الجماعة جماعة وطنية واعية، وحربها لن يكون فى مصلحة الأمة بحال من الأحوال, بالعكس فإن حرب هذه الجماعة تشير الى أن حال الأمة ليس على ما يرام. ومن ناحية أخرى فإن معاداة حركة الإخوان المسلمين وتشويه صورتها والصاق تهمة الارهاب بها، فإن ذلك يصب مباشرةً فى مصلحة العدو التاريخى لهذه الأمة وهم (اليهود), قاتلهم الله. وهل تعلمون ان أول من الصق تهمة الارهاب بجماعة الاخوان المسلمين كانوا هم اليهود، وذلك ابان حرب عام 1948م حينما اذاقت كتائب المجاهدين الإخوان، بالذات من مصر, أذاقت اليهود الويل, وذلك باستبسالهم فى الدفاع عن فلسطين. وسجل المجاهدون الإخوان انتصارات باهرة فى تلك الحرب، ولولا خيانة بعض الأنظمة العربية التى أمدت المجاهدين بـ (الأسلحة الفاسدة) لتغير وجه التاريخ.الدكتور نشأت الأغطش أكاديمى فلسطينى ومن الناشطين فى مجال الدفاع عن القضية العربية بشكل عام وبطبيعة الحال الدفاع عن القضية الفلسطينية. الرجل كثيراً ما يظهر على شاشة قناة (الجزيرة) الفضائية. ويتميز الدكتور الأغطش بمعلومات غزيرة ومقدرة فائقة على التحليل الموضوعى, لكنه لا يخفى قط (تحيزه) للقضايا التى تهم العالم العربى وقضيته (الأم) فلسطين التى يعتبرها بمثابة (الثيموميتر) الذى على ضوئه يقيس مواقف الدول والأفراد وبعدهم وقربهم من قضية العرب والمسلمين المركزية (فلسطين)! وفى ذلك الرجل ليس (محايداً) البتة. والذى يهمنا هنا أن الدكتور الأغطش ومن تحليلاته فهو يبدو (عروبى) الهوى، وبالتالى فإن شهادته عن (الإخوان المسلمين) ليست مجروحة بحال. وقبل ايام سأله مذيع قناة (الجزيرة) فى واحدة من حلقات البرامج الاخبارية عن مسألة الصاق تهمة الارهاب بجماعة الاخوان المسلمين التى تتبناها بعض الأنظمة العربية. الرجل (سخر) من التهمة، لكنه قال عبارة (ذهبية) ليت الذين يلصقون تلك التهمة بجماعة الإخوان المسلمين يفهمونها جيداً, أو على الأقل يضعونها فى حسبانهم، لأنها أولاً حقيقة وثانياً فإن تجاهلها يكلف الكثير. قال الرجل بطريقته المباشرة والحاسمة فى الوصول الى النتائج، قال ان (معاداة) الإخوان المسلمين هى فى واقع الحال (معاداة) للشعوب العربية. والرجل لا يلقى القول (على عواهنه) ولا يتحدث حديثاً عاطفياً، فقد شرح الرجل فكرته بقوله ان حركة الاخوان المسلمين ما دخلت معركة انتخابية فى العالم العربى الا كسبتها. وضرب أمثلة بحماس فى غزة وبحركة الاخوان فى مصر واكتساحها لأكثر من خمس جولات انتخابية وعملية استفتاء, وذكر انتصار الإخوان فى انتخابات تونس والسودان والجزائر وتركيا وفى العديد من الدول العربية والاسلامية وهذا يعنى, يقول الدكتور الأغطش، ان الحركة تتمتع  بتأييد الشعوب العربية والاسلامية، وبالتالى فإن معاداة الحركة ببساطة تعنى معاداة للشعوب العربية والاسلامية التى تعطى تأييدها لتلك الحركة. ثم يتساءل الرجل قائلاً: كيف يتفق أن تختار الشعوب العربية والاسلامية جماعة إرهابية؟! تلك التصريحات حدثت قبل الانتخابات البلدية فى تونس وكذا قبل الانتخابات التى حدثت فى ماليزيا، حيث عاد الزعيم الاسلامى البارز الدكتور مهاتير محمد الى حكم ماليزيا وهو قد تجاوز التسعين من العمر. وقصة تونس تستحق أكثر من وقفة. حركة النهضة كانت قد تصدرت الانتخابات البرلمانية التى حدثت قبل سنوات قليلة بالرغم من ان النظام الانتخابى فى تونس وضع أو (صيغ) خصيصاً بحيث يمنع الحركة من الاكتساح الكامل للدوائر, وبالرغم من ذلك فإن الحركة تنازلت عن حقها فى تشكيل الحكومة. وأهمية نتائج الانتخابات البلدية هى أن الشعب التونسى أراد أن (يصحح) الخطأ الذى أعقب الانتخابات البرلمانية، وذلك بالإصرار على اختيار الحركة. لكن المشهد التونسى يكمل لنا الصورة العامة التى تقول ان حركة الإخوان المسلمين لا يمكن أبداً لا (عقلاً) ولا واقعاً أن تكون جماعة ارهابية، وبالتالى فإن الذين يصرون على الصاق هذه التهمة بالجماعة انما يسيرون (عكس) حركة التاريخ ويتصرفون ضد طبيعة الأشياء. إن تلك الاتهامات فضلاً عن كونها بعيدة عن الواقع فهى تكلف الكثير من جميع النواحى، فهى تستنزف كماً هائلاً من الجهد والمال، كما انها تستنزف موارد بشرية ومادية وتضيع على الأمة الاسلامية جهوداً وموارد تتمتع بها الجماعة كانت ستكون مفيدة للشعوب العربية والاسلامية، فهذه الجماعة جماعة وطنية واعية، وحربها لن يكون فى مصلحة الأمة بحال من الأحوال, بالعكس فإن حرب هذه الجماعة تشير الى أن حال الأمة ليس على ما يرام. ومن ناحية أخرى فإن معاداة حركة الإخوان المسلمين وتشويه صورتها والصاق تهمة الارهاب بها، فإن ذلك يصب مباشرةً فى مصلحة العدو التاريخى لهذه الأمة وهم (اليهود), قاتلهم الله. وهل تعلمون ان أول من الصق تهمة الارهاب بجماعة الاخوان المسلمين كانوا هم اليهود، وذلك ابان حرب عام 1948م حينما اذاقت كتائب المجاهدين الإخوان، بالذات من مصر, أذاقت اليهود الويل, وذلك باستبسالهم فى الدفاع عن فلسطين. وسجل المجاهدون الإخوان انتصارات باهرة فى تلك الحرب، ولولا خيانة بعض الأنظمة العربية التى أمدت المجاهدين بـ (الأسلحة الفاسدة) لتغير وجه التاريخ.

شاركنا برأيك

هل تتوقع أن يتجاوز الطاقم الاقتصادي الحالي الازمة؟

تواصل معنا

Who's Online

651 زائر، ولايوجد أعضاء داخل الموقع

Search