عبدالرحمن الزومة

تجربتان (زكويتان) تتعانقان في الخرطوم

تعدى به مسالك وطرق النشاطات الدبلوماسية التقليدية اذ أنه  ومنذ مجيئه لتمثيل المملكة العربية السعودية الشقيقة في السودان, فقد درج على القيام بزيارات هي أشبه بـ (الدبلوماسية الشعبية) وكل ذلك من أجل اعطاء العلاقات بين بلاده والسودان البعد الذي هي عليه وهي أنها علاقات راسخة وعميقة, غير أن الزيارة التي قام بها مؤخرا الى ديوان الزكاة في الخرطوم واجتماعه بالأمين العام لديوان الزكاة سعادة الشيخ محمد عبد الرازق, تلك الزيارة تعتبر نقلة (رأسية)  في مسار العلاقات السودانية السعودية. في تلك الزيارة اتفق ديوان الزكاة في السودان ومصلحة الزكاة في المملكة العربية السعودية الشقيقة على التعاون و(تعزيز الشراكة) فيما يشمل تبادل و نقل الخبرات والزيارات المتبادلة بين منسوبي الطرفين بالاضافة الى التدريب و مواكبة (المستجدات الماثلة). من جانبه فان سعادة سفير خادم الحرمين الشريفين أعلن عن استعداد سفارة بلاده لتعزيز وتعظيم (الركن الثالث) في الاسلام بما يعود بالنفع والخيرعلى البلدين. ولعمري فان تلك الزيارة وتلك الخطوة أو الزيارة من جناب سفير المملكة العربية السعودية سيكون لها (ما بعدها) وكذلك سيكون لها (ما قبلها). الزيارة تحمل (رمزية) خاصة حيث أنها تمثل التقاء (تجربتين زكويتين) في السودان والسعودية وهما تجربتان لهما قدم راسخة ففيما يتعلق بعبارة لها (ما قبلها) بالنسبة لزيارة السفير السعودي فيكفي أن نقول ان (الزكاة) نزلت من السماء الى الأرض فى الديار المقدسة والتي تقوم المملكة العربية السعودية الآن على حراستها وصيانتها والدفاع عنها, باعتبار أن الله قد (شرف) قيادة المملكة العربية السعودية بمهمة الحفاظ على تلك الديار وهي بشهادة الجميع  تقوم بهذه المهمة على الوجه الأكمل. وهذا معناه ان هذه الشعيرة ظلت تمارس فى تلك البلاد منذ أن نطق بها رسول الاسلام سيدي رسول الله (صلى الله عليه وسلم) وفرضها على المسلم المكلف. لقد عشت دهرا طويلا في المملكة العربية السعودية ورأيت بعينى وشاهدت كمية الزكاة التى يجود بها (المكلفون) في تلك البلاد, خاصة في هذا الشهر الفضيل. من المشاهد التي لا أنساها كميات(القمح) التي يجود بها الناس هنالك صباح (عيد الفطر) خارج المسجد الحرام فى مكة المكرمة (حرسها الله).ان ديوان الزكاة في السودان سيلقي الكثير من التجارب العملية في مجال الزكاة عندما يتم تفعيل بند (تبادل الخبرات) الذى اتفق عليه المسئولان سعادة السفير السعودي وسعادة الأمين العام  لديوان الزكاة في السودان. ومصلحة الزكاة فى المملكة العربية السعودية ستجد الكثير والمفيد عندما تتعرف أكثر على تجربة الزكاة في السودان. معلوم ان علماء السودان في مجال الفقه الشرعي المتعلق بالجوانب العملية والتطبيقية لشعيرة الزكاة قد قدموا جهداً عظيما ومفيدا شهدت به العديد من الهيئات والشخصيات والدوائر العلمية الاسلامية في العالم. ومما يطمئن أكثر على أن هذه الزيارة سيكون لها (ما بعدها) ما صرح به الأمين العام لديوان الزكاة الشيخ محمد عبد الرازق, حيث صرح وأكد (تطابق وجهات النظر) بين الجانبين مما يشير الى أن الطريق باتت سالكة لتنفيذ كل ما اتفق عليه الطرفان فى تلك الزيارة التاريخية الهامة. ان هنالك الكثير مما تذخر به تجربة الزكاة فى السودان مما يفيد مصلحة الزكاة فى المملكة العربية السعودية, وهنالك الكثير مما تزخر به تجربة الزكاة في المملكة العربية السعودية مما يمكن أن يفيد تجربة الزكاة في السودان. هذه الزيارة وضعت العلاقات (الزكوية) بين البلدين العربيين المسلمين في الطريق الصحيح وباتت الطريق سالكة نحو تعاون يعود بـ ( النفع والخير) على البلدين كما نطق به سعادة السفير السعودي ولعمري فان الأيام القادمة ستحمل في طياتها (بشريات) كثيرة في مجال التعاون الزكوي بين البلدين. عبد الرحمن الزومة سعادة سفير خادم الحرمين الشريفين في الخرطوم علي بن حسن جعفر اختط لنفسه وسلك (درباً) دبلوماسيا فريدا تعدى به مسالك وطرق النشاطات الدبلوماسية التقليدية اذ أنه  ومنذ مجيئه لتمثيل المملكة العربية السعودية الشقيقة في السودان, فقد درج على القيام بزيارات هي أشبه بـ (الدبلوماسية الشعبية) وكل ذلك من أجل اعطاء العلاقات بين بلاده والسودان البعد الذي هي عليه وهي أنها علاقات راسخة وعميقة, غير أن الزيارة التي قام بها مؤخرا الى ديوان الزكاة في الخرطوم واجتماعه بالأمين العام لديوان الزكاة سعادة الشيخ محمد عبد الرازق, تلك الزيارة تعتبر نقلة (رأسية)  في مسار العلاقات السودانية السعودية. في تلك الزيارة اتفق ديوان الزكاة في السودان ومصلحة الزكاة في المملكة العربية السعودية الشقيقة على التعاون و(تعزيز الشراكة) فيما يشمل تبادل و نقل الخبرات والزيارات المتبادلة بين منسوبي الطرفين بالاضافة الى التدريب و مواكبة (المستجدات الماثلة). من جانبه فان سعادة سفير خادم الحرمين الشريفين أعلن عن استعداد سفارة بلاده لتعزيز وتعظيم (الركن الثالث) في الاسلام بما يعود بالنفع والخيرعلى البلدين. ولعمري فان تلك الزيارة وتلك الخطوة أو الزيارة من جناب سفير المملكة العربية السعودية سيكون لها (ما بعدها) وكذلك سيكون لها (ما قبلها). الزيارة تحمل (رمزية) خاصة حيث أنها تمثل التقاء (تجربتين زكويتين) في السودان والسعودية وهما تجربتان لهما قدم راسخة ففيما يتعلق بعبارة لها (ما قبلها) بالنسبة لزيارة السفير السعودي فيكفي أن نقول ان (الزكاة) نزلت من السماء الى الأرض فى الديار المقدسة والتي تقوم المملكة العربية السعودية الآن على حراستها وصيانتها والدفاع عنها, باعتبار أن الله قد (شرف) قيادة المملكة العربية السعودية بمهمة الحفاظ على تلك الديار وهي بشهادة الجميع  تقوم بهذه المهمة على الوجه الأكمل. وهذا معناه ان هذه الشعيرة ظلت تمارس فى تلك البلاد منذ أن نطق بها رسول الاسلام سيدي رسول الله (صلى الله عليه وسلم) وفرضها على المسلم المكلف. لقد عشت دهرا طويلا في المملكة العربية السعودية ورأيت بعينى وشاهدت كمية الزكاة التى يجود بها (المكلفون) في تلك البلاد, خاصة في هذا الشهر الفضيل. من المشاهد التي لا أنساها كميات(القمح) التي يجود بها الناس هنالك صباح (عيد الفطر) خارج المسجد الحرام فى مكة المكرمة (حرسها الله).ان ديوان الزكاة في السودان سيلقي الكثير من التجارب العملية في مجال الزكاة عندما يتم تفعيل بند (تبادل الخبرات) الذى اتفق عليه المسئولان سعادة السفير السعودي وسعادة الأمين العام  لديوان الزكاة في السودان. ومصلحة الزكاة فى المملكة العربية السعودية ستجد الكثير والمفيد عندما تتعرف أكثر على تجربة الزكاة في السودان. معلوم ان علماء السودان في مجال الفقه الشرعي المتعلق بالجوانب العملية والتطبيقية لشعيرة الزكاة قد قدموا جهداً عظيما ومفيدا شهدت به العديد من الهيئات والشخصيات والدوائر العلمية الاسلامية في العالم. ومما يطمئن أكثر على أن هذه الزيارة سيكون لها (ما بعدها) ما صرح به الأمين العام لديوان الزكاة الشيخ محمد عبد الرازق, حيث صرح وأكد (تطابق وجهات النظر) بين الجانبين مما يشير الى أن الطريق باتت سالكة لتنفيذ كل ما اتفق عليه الطرفان فى تلك الزيارة التاريخية الهامة. ان هنالك الكثير مما تذخر به تجربة الزكاة فى السودان مما يفيد مصلحة الزكاة فى المملكة العربية السعودية, وهنالك الكثير مما تزخر به تجربة الزكاة في المملكة العربية السعودية مما يمكن أن يفيد تجربة الزكاة في السودان. هذه الزيارة وضعت العلاقات (الزكوية) بين البلدين العربيين المسلمين في الطريق الصحيح وباتت الطريق سالكة نحو تعاون يعود بـ ( النفع والخير) على البلدين كما نطق به سعادة السفير السعودي ولعمري فان الأيام القادمة ستحمل في طياتها (بشريات) كثيرة في مجال التعاون الزكوي بين البلدين.

شاركنا برأيك

هل تتوقع أن يتجاوز الطاقم الاقتصادي الحالي الازمة؟

تواصل معنا

Who's Online

709 زائر، ولايوجد أعضاء داخل الموقع

Search