عبدالرحمن الزومة

بين (رويبضة) آخر الزمان وبشار بن برد

ويقال انه كان اذا لم يجد من يهجوه هجا نفسه، اذ كان (كفيفاً) دميم الخلقة. المفارقة ان هذا الشاعر الموهوب قد جاء من صلب رجل أبله هو (برد)! هجا بشار مجموعة من قومه فجاءوا الى برد يشكون ابنه ويطلبون منه أن يحدث ابنه ليكف (لسانه الزفر) عنهم. ونفذ برد طلب القوم. قال له بشار اذا جاءوك مرة أخرى فقل لهم ان بشار (أعمى) وليس على الاعمى حرج. وبالفعل (صقع) بشار القوم بقصيدة. وجاء القوم الى برد فقال لهم ان بشار أعمى وليس على الأعمى حرج. وقال الراوى فانصرف القوم وهم يقولون والله ان (لفقه برد)  أغيظ لنا من هجاء بشار، فصارت مثلاً. وياسر عرمان (يكتشف) أن العمل المسلح ليس مجدياً ويدعو الحركات المسلحة للعمل السلمى! لم أتمالك نفسى وأنا اقرأ الخبر من أن أصيح وكأننى اكلم نفسى: والله ان (فقه) الرويبضة ياسر عرمان عن السلام أغيظ لنا من الحرب التى شنها ضد بنى وطنه فقتل من قتل وشرد من شرد وخرب ما خرب. ياسر عرمان الذى عاش طيلة عمره بين الخيانة لوطنه وشن الحرب ضده واثارة الفتن والولوغ فى دماء الأبرياء سواء أكانت فى قضايا القتل المتهم بها أو من خلال انضمامه لحركة التمرد الجنوبية وما أحدثته من دمار وخراب فى ربوع البلاد من شرقها الى غربها ومن جنوبها الى شمالها، وبعد أن  فشلت كل مؤامراته و (انهار) حلم السودان الجديد الذى كان يهدف من ورائه الى تغيير وطمس الهوية العربية الاسلامية للسودان وجعله تحت سيطرة مشروع عنصرى بغيض.. يأتى اليوم ليحاضرنا عن السلام و(الانتقال السلس) من الكفاح المسلح الى (النضال السلمى)!  يا لبجاحتك أيها الرويبضة؟! أنت الذى ولغت فى دماء الأبرياء ورفضت الاستماع الى صوت العقل الذى نوديت به طيلة عمرك وأصررت على غيك، تأتى اليوم وبعد أن ركلك أبناء النوبة وأبناء النيل الأزرق، بعد أن تكشفت لهم الأجندة الخفية والخبيثة التى كنت تسعى من ورائها واستغلالك لهم وتقديمهم وقوداً لحربك العنصرية التى كان يشنها الحزب الشيوعى، وبعد ان صرت (منبوذاً) من الجميع، تأتى اليوم لتحدثنا بأن (توازن القوى) لن يمكن الحركة من (الحسم العسكرى)! يا سلام؟! طيب ما قلنا لك من الأول! ياسر عرمان وفى استمراره فى الغى والضلال، يقول ان السبب فى تلك النتيجة التى توصل اليها حول عدم جدوى العمل المسلح هو ما سماه (تحولات كبيرة) يشهدها السودان والعالم، ويطلب من قوى الكفاح المسلح أن تضعها فى الاعتبار! يا سلام! طيب ما قلنا لك هذا وأكثر منه، لكن شيطانك كان (ينفخ) فى نفسك الخواء ليصور لك أنك الحاكم القادم للسودان. ألم يرشح عرمان نفسه لرئاسة الجمهورية؟ طبعاً (رويبضة) آخر الزمان لم يجد ولن يجد الشجاعة ليعترف بأن قواتنا المسلحة الباسلة ودفاعنا الشعبى وشرطتنا ومجاهدينا هم الذين أحدثوا (التحولات الكبيرة) وقلبوا ميزان القوة لصالح المشروع الوطنى السودانى. وحتى لو أن القوى الأجنبية مالت ضد مشروع السودان الجديد، فذلك بفعل العمل العسكرى الذى قام به جيش السودان. وياسر عرمان بتلك التصريحات يعتقد أنه يمكن أن يعود الى الساحة السياسية عن طريق ما يسميه النضال السلمى. ويعتقد أن ما فشل فى تحقيقه عن طريق (العمل المسلح) يمكن أن يحققه عن طريق (النضال السلمى)! قديمة العب غيرها و (كان غيرك أشطر). لماذا لم يهبط عليك هذا العقل عندما كنت من خلال اذاعة التمرد تتبجح بأن قواتكم فى طريقها لاكتساح الخرطوم؟! إن ياسر عرمان يريد منا أن نعتقد أنه (سئم) الحرب ولكن لن نصدقه. والذى نصدقه ونقوله هو أن الحرب هى التى (سئمت) عرمان. ويريد منا عرمان أن نصدق أنه ترك العمل المسلح. والصحيح هو أن العمل المسلح هو الذى ترك عرمان. ان عرمان صار (كرتاً محروقاً). ونحن لن نتعامل حتى مع (الكروت السليمة) التى تأتى من تلقاء حركة التمرد، فكيف الحال مع الكروت  المحروقة؟! ولكى نوضح حديثنا هذا نقول لعرمان إن عرضك مرفوض و(نتحداك) أن تواصل العمل المسلح.وبادئ ذى بدء نقدم من خلال حجب التاريخ اعتذارنا للشاعر العربى الفحل بشار بن برد أن جمعناه مع (رويبضة) آخر الزمان ياسر بن عرمان.. نقول كان بشار (هجاءً) بذيئاً سليط اللسان، ويقال انه كان اذا لم يجد من يهجوه هجا نفسه، اذ كان (كفيفاً) دميم الخلقة. المفارقة ان هذا الشاعر الموهوب قد جاء من صلب رجل أبله هو (برد)! هجا بشار مجموعة من قومه فجاءوا الى برد يشكون ابنه ويطلبون منه أن يحدث ابنه ليكف (لسانه الزفر) عنهم. ونفذ برد طلب القوم. قال له بشار اذا جاءوك مرة أخرى فقل لهم ان بشار (أعمى) وليس على الاعمى حرج. وبالفعل (صقع) بشار القوم بقصيدة. وجاء القوم الى برد فقال لهم ان بشار أعمى وليس على الأعمى حرج. وقال الراوى فانصرف القوم وهم يقولون والله ان (لفقه برد)  أغيظ لنا من هجاء بشار، فصارت مثلاً. وياسر عرمان (يكتشف) أن العمل المسلح ليس مجدياً ويدعو الحركات المسلحة للعمل السلمى! لم أتمالك نفسى وأنا اقرأ الخبر من أن أصيح وكأننى اكلم نفسى: والله ان (فقه) الرويبضة ياسر عرمان عن السلام أغيظ لنا من الحرب التى شنها ضد بنى وطنه فقتل من قتل وشرد من شرد وخرب ما خرب. ياسر عرمان الذى عاش طيلة عمره بين الخيانة لوطنه وشن الحرب ضده واثارة الفتن والولوغ فى دماء الأبرياء سواء أكانت فى قضايا القتل المتهم بها أو من خلال انضمامه لحركة التمرد الجنوبية وما أحدثته من دمار وخراب فى ربوع البلاد من شرقها الى غربها ومن جنوبها الى شمالها، وبعد أن  فشلت كل مؤامراته و (انهار) حلم السودان الجديد الذى كان يهدف من ورائه الى تغيير وطمس الهوية العربية الاسلامية للسودان وجعله تحت سيطرة مشروع عنصرى بغيض.. يأتى اليوم ليحاضرنا عن السلام و(الانتقال السلس) من الكفاح المسلح الى (النضال السلمى)!  يا لبجاحتك أيها الرويبضة؟! أنت الذى ولغت فى دماء الأبرياء ورفضت الاستماع الى صوت العقل الذى نوديت به طيلة عمرك وأصررت على غيك، تأتى اليوم وبعد أن ركلك أبناء النوبة وأبناء النيل الأزرق، بعد أن تكشفت لهم الأجندة الخفية والخبيثة التى كنت تسعى من ورائها واستغلالك لهم وتقديمهم وقوداً لحربك العنصرية التى كان يشنها الحزب الشيوعى، وبعد ان صرت (منبوذاً) من الجميع، تأتى اليوم لتحدثنا بأن (توازن القوى) لن يمكن الحركة من (الحسم العسكرى)! يا سلام؟! طيب ما قلنا لك من الأول! ياسر عرمان وفى استمراره فى الغى والضلال، يقول ان السبب فى تلك النتيجة التى توصل اليها حول عدم جدوى العمل المسلح هو ما سماه (تحولات كبيرة) يشهدها السودان والعالم، ويطلب من قوى الكفاح المسلح أن تضعها فى الاعتبار! يا سلام! طيب ما قلنا لك هذا وأكثر منه، لكن شيطانك كان (ينفخ) فى نفسك الخواء ليصور لك أنك الحاكم القادم للسودان. ألم يرشح عرمان نفسه لرئاسة الجمهورية؟ طبعاً (رويبضة) آخر الزمان لم يجد ولن يجد الشجاعة ليعترف بأن قواتنا المسلحة الباسلة ودفاعنا الشعبى وشرطتنا ومجاهدينا هم الذين أحدثوا (التحولات الكبيرة) وقلبوا ميزان القوة لصالح المشروع الوطنى السودانى. وحتى لو أن القوى الأجنبية مالت ضد مشروع السودان الجديد، فذلك بفعل العمل العسكرى الذى قام به جيش السودان. وياسر عرمان بتلك التصريحات يعتقد أنه يمكن أن يعود الى الساحة السياسية عن طريق ما يسميه النضال السلمى. ويعتقد أن ما فشل فى تحقيقه عن طريق (العمل المسلح) يمكن أن يحققه عن طريق (النضال السلمى)! قديمة العب غيرها و (كان غيرك أشطر). لماذا لم يهبط عليك هذا العقل عندما كنت من خلال اذاعة التمرد تتبجح بأن قواتكم فى طريقها لاكتساح الخرطوم؟! إن ياسر عرمان يريد منا أن نعتقد أنه (سئم) الحرب ولكن لن نصدقه. والذى نصدقه ونقوله هو أن الحرب هى التى (سئمت) عرمان. ويريد منا عرمان أن نصدق أنه ترك العمل المسلح. والصحيح هو أن العمل المسلح هو الذى ترك عرمان. ان عرمان صار (كرتاً محروقاً). ونحن لن نتعامل حتى مع (الكروت السليمة) التى تأتى من تلقاء حركة التمرد، فكيف الحال مع الكروت  المحروقة؟! ولكى نوضح حديثنا هذا نقول لعرمان إن عرضك مرفوض و(نتحداك) أن تواصل العمل المسلح.

شاركنا برأيك

هل تتوقع أن يتجاوز الطاقم الاقتصادي الحالي الازمة؟

تواصل معنا

Who's Online

520 زائر، ولايوجد أعضاء داخل الموقع

Search