mlogo

صلاح الدين عووضة

فــــــــــــــــوراً !!

*أي أن يحدث هذا فوراً..
*وذلك عقب التوقيع النهائي على وثيقتي التفاوض..
*أن تتكاتف جهودنا المضنية - جميعاً - من أجل إرجاع جنيهنا إلى سابق سمعته..
*ليس إلى أيام أن كان يساوي ثلاثة دولارات... بالطبع..
*ولكن - على الأقل - إلى ما كان عليه قبل أن يرسله الركابي إلى غرفة الإنعاش..
*ثم العافية من بعد ذلك درجات..
*فالمهم - الآن - إخراجه من دائرة الفضيحة... حتى بين نظرائه في الدول المنهارة..
*وأن يُقال - وفوراً - المسؤولون عن شأن الكهرباء..
*فالقطوعات التي تحدث فيها الآن لم تشهد بلادنا مثيلاً لها حتى أيام شركة النور..
*وهي - للعلم - إحدى شركات ما قبل الاستقلال..
*فهل يُعقل - ونحن في خواتيم الربع الأول من الألفية الثالثة - أن يكون هذا حالنا؟..
*أن يكون شعار إدارات إمدادنا الكهربائي (فاصل ونواصل)؟..
*أن لا يبقى التيار - حال رجوعه - إلا بمقدار الزمن الذي يبقى فيه ضيف متعجل؟..
*بل وربما بمقدار الزمن الذي يصافح فيه أهل الدار ؟!..
*وأن يُبعد - فوراً - عن هيئة الإذاعة والتلفزيون مدير الغفلة فيها إسماعيل عيساوي..
*فهو أسوأ مدير مر عليها في تاريخها المديد..
*ومن ثم فإن أداءاها هو الأسوأ...بل والأكثر سوءاً حتى من أيام محمد حاتم..
*وأن يُعاد إليها - تبعاً لذلك - الذين أُبعدوا عنها ظلماً..
*وأسوأ هؤلاء هو أفضل - قطعاً - من عيساوي ...ومن كثير من منسوبيها الآن..
*وأفضل - بمليون مرة - من (مهرج) برنامج المشهد... قطع شك..
*ومن (الصارخات) بنشرة الأخبار... وهن (مهجومات)..
*ومن الطبيعي أن يبدو (مهجوماً) كل من أجلسه (التمكين) في غير مجلسه..
*ومنهم عيساوي نفسه... تمكيناً من تلقاء (العسكري) !!..
*وأن تُراجع - فوراً - الشهادات فوق الجامعية التي مُنحت منذ منتصف التسعينيات..
*فهي - في غالبها – مزورة... أو مشتراة...أو (مضروبة)..
*وبها (يضرب) أصحابها في أرض بلادنا... يبتغون فضلاً من جامعاتها المتكاثرة..
*وبما أن فاقد الشيء لا يعطيه فلا غرو أن تنهار جامعاتنا هذه..
*ولأهل التمكين نصيب الأسد من هذا العبث الأكاديمي... كمثل عبثهم بالمال العام..
*ويكفي أنها لم تعد مُعترفاً بها عالمياً ...منذ ذلكم الأوان..
*بل ولا حتى خليجياً... عند التوظيف !!..
*أن تُنظف الخدمة المدنية - فوراً - من غير المؤهلين، من جماعة (التمكين)..
*وذلك حتى تعود سيرتها الأولى... كما جنيهنا..
*سيما الخارجية التي عاث فيها التمكين فساداً حتى باتت تكية لمن لا مأوى لهم..
*ونعني الذين يجدون أنفسهم في الشارع... من أهل الولاء..
*أو الذين (يحردون) جراء الإبعاد من مناصبهم الوزارية... كسناء حمد مثالاً..
*ثم كان أداؤها الدبلوماسي هو (الأفضح) في تاريخها..
*ويكفي أن بعض (المضايرين) منهم في سفاراتنا بأوروبا لا يفقهون سوى العربية..
*ولا يميزون بين الألف وكوز الذرة... في الإنجليزية..
*ولا يراعي بعضهم أعراف بلادنا... ولا حتى مبادئ ديننا الذي يرفعون شعاراته..
*ولأول مرة يُوقف لنا دبلوماسي بتهمة التحرش..
*وداخل (بار) !!.   

Who's Online

661 زائر، ولايوجد أعضاء داخل الموقع

Search