صلاح الدين عووضة

بصراحة !!

> والصراحة راحة..
> وما يحتاج إلى أن نتحدث عنه بصراحة كثيرٌ في أيامنا هذه..
> فمثلاً دولتا الخليج لابد من مواجهتهما بصراحة..
> فإن كان دعمهما من أجل إعادة إنتاج نظام شمولي جديد في بلادنا فبلاش..
> لا نريد دعماً مهما عظم فهو ثمنٌ قليل مقابل الديمقراطية..
> ومشكلتهما مع الديمقراطية هذه مشكلة داخلية تخصهما لا يجب تصديرها إلينا..
> وكذلك مشكلتهما مع الإخوان المسلمين... وإسلامهم السياسي..
> فهما يصدرانها إلى بعض الدول من حولنا، إجهاضاً لثورات الربيع العربي..
> والتصدير هذا يكون رغباً بالمال... أو رهباً بالسلاح..
> ومن لا يريد أن يفهم فلا مندوحة من مواجهته صراحةً، لا تلميحاً..
> مهما تكن الصراحة هذه منافية لأعراف الدبلوماسية..
> ومن قضايانا التي تتطلب الصراحة أيضاً قضية مجلس الصحافة... مع الصحافة..
> وما دعانا إلى تذكر المجلس هذا الآن منشوره الخاص بالفساد..
> فهو لا يزال يمارس أساليب الشمولية ذاتها التي كان عليها في عهد الإنقاذ..
> ولا غرو في ذلك... فهو كان يتبع للمخلوع، مباشرةً..
> وأدمن تعميم منشورات المنع عن تناول قضايا الفساد تماهياً مع هوى رئيسه..
> فمن أكثر ما كان يكرهه البشير سيرة الفساد..
> وإذا عُرف السبب بطل العجب، والسبب عُرف فور أن لم يعد يرقص... ويفسد.. وليس وحده من كان يفسد، بدليل من هم في كوبر الآن من أهله..
> ثم كبار القطط السمان من رموز حزبه الـ لا وطني..
> علماً بأنه هو من كان يعين قادة المجلس هذا... وما زالوا في مناصبهم إلى اليوم..
> لم تواكب أذهانهم ضرورات المرحلة... ولم تتبدل أساليبهم..
> ومما نقوله بصراحة - كذلك - ميلنا إلى تصديق حميدتي في نفيه ضرب الثوار..
> فهو إنسان صريح... وعديد الشواهد تثبت ذلك..
> طيب، من الجهة التي تضرب بالرصاص وهي تتخفى بأزياء قوات الدعم السريع؟..
> هذا ما نرجو من حميدتي الكشف عنه بأعجل ما يمكن..
> فإن كانت هي كتائب علي عثمان أو أمن الوطني الطلابي فليضرب بيد من حديد..
> وهو يعرف كيف يضرب.. وبالقانون..
> ثم مواصلةً للصراحة هذه نلفت الأنظار إلى الهيئة القومية للإذاعة والتلفزيون..
> فهي ما زالت بعيدة عن نبض الثورة... رغم الإحلال والإبدال..
> وجمال مصطفى يبدو أنه تشبع بما عاش فيه من أجواء الشمولية سنين عدداً..
> ومن ثم لا يصلح لمنصب المدير العام للهيئة هذه..
> ورغم إنه زميل دراسة عزيز - بمدارس حلفا- إلا أن الحق أحق بأن يُتَّبع..
> اللهم إلا أن يواكب سريعاً... واليوم قبل الغد..
> والصراحة راحة !!.