صلاح الدين عووضة

التعليق لك !!

1
> حمل جيشه على جزء من شعبه..
> فتح عليهم طاقةً من جهنم ؛ قذفاً...وقصفاً...وحمماً...ودكاً...وبراميل متفجرة..
> وحجته ؛ استعادة بعض تراب الوطن إلى حضن السيادة..
> وبعد أيام من الحرب الضروس استهدف العدو عاصمة دولته بصواريخ المقاتلات..
> استهدف (تراب) عاصمة الوطن ذاته..
> فكان (أسداً) على شعبه...وعند الحروب نعامة ؛ وصمتت كل أسلحته عن العدو..
> وتحلى - فجأةً - بصبر حكيم ؛ غاب عنه تجاه شعبه..
> وقال قولته المحفوظة عن ظهر قلب (نحتفظ بحق الرد في المكان والزمان المناسبين)..
> ثم لا يأتي هذان الزمان والمكان (أبداً)..
2
> قال أمام حشد من أتباع حزبه ساخراً (خليهم يهزوا ضراعاتهم ونهز نحنا ضراعاتنا)..
> ثم واصل وهو يضحك (نشوف ضراعات منو فينا الأقوى)..
> بعد يومين فقط من سخريته هذه - واستعراضه عضلات الأذرع - سقط نظامه..
> داهموا قصره المنيف وهم (يهزون ضراعاتهم) ؛ فلم يجدوه..
> ولم يجدوا - بالطبع - (ضراعه)..
3
> من المحتمل أن يُنفذ فيهم حكم الإعدام عقب عيد الفطر ؛ نفر من علماء الدين..
> وصحائفهم القضائية تحوي (37) تهمة..
> إحداها ؛ أنهم لم يكونوا يقومون بواجب الدعاء لولي العهد كما (يجب)..
> ولا ندري ما هو موقع عدم الدعاء هذا من الإعراب الديني..
> لدى علماء السلطان طبعاً..
4  
> لأول مرة يعرف الناس اسمه ؛ واسم الكيان الذي كان يرأسه..
> وما هذا الجهل به إلا لأنهم جهلوا دوره؛ وكانوا إزاء كيانه المذكور أشد جهلا..
> أما الكيان المجهول فهو (مجلس الولايات)..
> عندما سقط مجلسه - مع سقوط النظام كله - رفض تسليم عربة مرسيدس رئاسية..
> قال إنها هدية من الرئيس ؛ والهدية لا تُهدى...ولا (تُسلم)..
> وحين قيل له إنها ليست ملكاً للرئيس - وإنما تتبع للرئاسة - فاجأهم بكلام أعجب..
> قال : أو لم يكفكم أني سلمتكم (4) سيارات؟..
5
> تحاول أن تلعب دوراً إقليمياً أكبر من حجمها...وإمكاناتها...و (شخصيتها)..
> وفي سياقه تعمل على التدخل في شؤون دولٍ من حولها..
> والهدف ؛ ضبط إيقاعها على نغمة (هواها) السياسي...كدولةٍ (قابضة)..
> وفي سياقه أيضاً تخوض حرباً ضد (شرذمة)... بدولة مجاورة..
> وهذه الشرذمة تقصف - منذ أيام - أهدافاً داخل الدولة التي تريد أن تكون (كبرى)..
> تقصفها بدقة شديدة... رغم عدم امتلاكها مقاتلةً واحدة..
> ولكنها تمتلك - فقط - طائرات مسيرة... من شاكلة التي يلهو بها أطفال (الخواجات)..
> فتعجز الدولة (الكبرى) عن ضربها... أو صدها..
> بل وحتى عن مجرد (رصدها !!).