mlogo

صلاح الدين عووضة

أقدام وجزم !!

1

> الرجل ينظر لوجه المرأة أولاً..
> ثم (يهبط) ببصره - سريعاً - نحو قدميها..
> والمرأة تنظر إلى قدمي امرأة مثلها أولاً..
> ثم (تصعد) ببصرها نحو وجهها..
>  أما ماسح الأحذية فإنه لا يبصر من كليهما سوى منظرٍ واحد..
>  (الأقدام !!)..
2
>  البعض يظل (يبكي) وهو يجري وراء الكرسي بـ(يديه ورجليه)..
>  فإن نال مراده ارتاحت منه القدمان..
>  وتبقى اليدان في حالة جري (وحوش) بالقلم على الورق... توقيعاً إثر توقيع.
> فلا يدع عمولة... ولا نثريةً... ولا حافزاً... ولا (منفعة)..
>  فإذا ما تسلم خطاب إعفائه رجع يبكي..
> ويخبط بـ(يديه) على (رجليه !!).
3
>  مذيعة الأمس كانت تقضي عاماً تدريبياً كاملاً..
> فإن انقضى تقول (هنا أم درمان)..
> وتضع - بذلك - (قدمها) على أسفل درجات السلم.... صعوداً..
>  مذيعة اليوم تقضي يوماً واحداً فقط... من غير تدريب..
> فإن انقضى تقول بعده (ألو مرحبا)..
> ثم  تضع (قدمها) على قمة درجات السلم (هبوطاً)..
> وقد يستمر الهبوط إلى مستوى (الجزمة !!).
4
>  الفتاة المخطوبة تطبع على (رأس) خطيبها قبلة إن أهداها (جزمة) أعجبتها..
>  وبعد الزواج قد يتلقى (الرأس) هذا نفسه خبطةً..
> من (الجزمة ذاتها !!)..
5
>  في الدول المتحضرة يُنظر إلى المتهم على أنه (بريء حتى تثبت إدانته)..
>  فإذا أُودع (الانتظار) لا يُحرم من حقوقه الآدمية..
>  في الدول المتخلفة يُنظر إلى المتهم على أنه مدان... حتى تتأكد إدانته..
>  فإن حُبس لا يُحرم من حقوقه... وحسب..
>  وإنما قد يتعرض حتى للركل بـ(الأقدام !!)..
6
> كان أبو ساق يصرخ عند هبة الشعب في أبريل (سندوس على رؤوسهم بالجزمة)..
> بعد أيام داس الشعب على رأس نظامه بالجزمة..
> فما عاد يُرى لأبي ساق (ساقٌ)..
> ولا (جزمة !!).
7
>  الرجل قد (يبوس) رأس أمه وهو يصِّبح عليها ويمسِّي..
>  وقد (يبوس يده وش وضهر) عند استلامه راتبه أول كل شهر..
>  وقد (يبوس) يد خطيبته مغمغماً (أبوس إيدك)..
>  أما زوجته فقد (يبوس) قدميها ليلاً..
>  ثم صباحاً (يدوس عليهما !!)..
8
>  كاتب (العلاقات العامة) - الصحفي - يبدأ زاويته بعبارة (لبيت دعوة كريمة )..
>  ثم يطنب في وصف كل ما لا يهم القارئ..
> بما في ذلك لمعان (الأحذية)..
9
>  اقتنى حذاء (تموت تخلي) قبل نحو ثلاثين عاماً لأسباب اقتصادية..
>  (مات) الحذاء..
> و(خلاه هو!!)..
10
> شاهدت صغيراً فيلم رعاة بقر شهير... اسمه من أجل حفنة (دولارات)..
> الآن انمحت من ذاكرتي كل مشاهد الفيلم... عدا واحداً..
> وهو لحظة ترجل البطل من عربة تجرها الخيول... برجله اليمنى..
> وكان يلمع بشدة..
> (الحذاء !!)..
11
> كانوا يصرخون (إسرائيل تحت جزمتنا)..
> الآن قدمٌ لإسرائيل على رؤوسهم..
> والأخرى عاكفون عليها - عملاً - وهم منحنون..
> تلميعاً (للجزمة !!)..
12
>  سُئل عن قصته المحببة بعد نجاح (الأجاويد) في إرجاع زوجته إليه للمرة الثالثة..
>  قال (حذاء الطنبوري !!)

Who's Online

462 زائر، ولايوجد أعضاء داخل الموقع

Search