mlogo

كتاب الرأي

هدية علي

شمال دارفور ملفات فى انتظار الشريف

من حسن الصدف ان الوالى الجديد لولاية شمال دارفور الاستاذ الشريف عباد تولى زمام الأمور فى الفاشر  عقب إستقرار الأوضاع الأمنية التي اتسمت بها حكومة عبد الواحد يوسف الوالي السابق بعد عملية نزاع طويلة بين مكونات مجتمع دارفور خلفت خسائر لا تحصى ودمرت البنيات التحتية للخدمة المدنية تدميرا واضرت بالنسيج الاجتماعى واثرت فى كل ملامح الحياة العامة التى عرف بها مجتمع دارفور ولذلك فإن ما يتطلبه الوضع الراهن لإنسان شمال دارفور من خدمات ضرورية  ينبغى ان يكون فى مقدمة اهتمامات الوالى الشريف  خاصة أمر المياه والعطش القاتل ونحن نعرف مدى معاناة اهل شمال دارفور من قضية المياه وقد بذل الكثير من اجل الحل غير ان المعاناة لا تزال قائمة  تليها الكهرباء ومعاش الناس  والأمر الآخر معلوم لأهل السياسة والفئات المستنيرة والمثقفة من الناس حيث ينتظر الناس فى شمال دارفور ومن الشريف حكومة تتوافق مع رغباتهم وتمثلهم خير تمثيل بدلا عن حالة التكرار فى الوجوه التى كانت السمة الغالبة للحكومات السابقة   الوالى الشريف شخصية معتدلة وكادر محبوب  وسط  فئات الشباب ويلتف حوله الشباب فى كردفان وخصوصا فى غرب كردفان وهو كادر عريق صاحب سيرة ذاتية تعبر عن درايته ومعرفته بالعمل العام فقد كان ناشط من نشطاء السياسة فى فترة الدراسة بجامعة الخرطوم كلية الاداب ثم خرج للعمل العام من على مستوى المجالس المحلية رئيسا لمجلس محلية النهود ومعتمد لبارا وودبنده ثم دخل المجلس التشريعى وتدرج تدرجا طبيعيا حتى صار رئيسا للمجلس وهذا يعنى ان له المام شامل بالعمل التشريعى والتنفيذى بجانب انفتاحه على الناس هذا كله يؤكد ان الشريف عباد سيوفق فى تحقيق مايرضى المواطنيين بشمال دارفور وانه قادر على احداث اختراقات فى القضايا التى تؤرق اهل الولاية.من حسن الصدف ان الوالى الجديد لولاية شمال دارفور الاستاذ الشريف عباد تولى زمام الأمور فى الفاشر  عقب إستقرار الأوضاع الأمنية التي اتسمت بها حكومة عبد الواحد يوسف الوالي السابق بعد عملية نزاع طويلة بين مكونات مجتمع دارفور خلفت خسائر لا تحصى ودمرت البنيات التحتية للخدمة المدنية تدميرا واضرت بالنسيج الاجتماعى واثرت فى كل ملامح الحياة العامة التى عرف بها مجتمع دارفور ولذلك فإن ما يتطلبه الوضع الراهن لإنسان شمال دارفور من خدمات ضرورية  ينبغى ان يكون فى مقدمة اهتمامات الوالى الشريف  خاصة أمر المياه والعطش القاتل ونحن نعرف مدى معاناة اهل شمال دارفور من قضية المياه وقد بذل الكثير من اجل الحل غير ان المعاناة لا تزال قائمة  تليها الكهرباء ومعاش الناس  والأمر الآخر معلوم لأهل السياسة والفئات المستنيرة والمثقفة من الناس حيث ينتظر الناس فى شمال دارفور ومن الشريف حكومة تتوافق مع رغباتهم وتمثلهم خير تمثيل بدلا عن حالة التكرار فى الوجوه التى كانت السمة الغالبة للحكومات السابقة   الوالى الشريف شخصية معتدلة وكادر محبوب  وسط  فئات الشباب ويلتف حوله الشباب فى كردفان وخصوصا فى غرب كردفان وهو كادر عريق صاحب سيرة ذاتية تعبر عن درايته ومعرفته بالعمل العام فقد كان ناشط من نشطاء السياسة فى فترة الدراسة بجامعة الخرطوم كلية الاداب ثم خرج للعمل العام من على مستوى المجالس المحلية رئيسا لمجلس محلية النهود ومعتمد لبارا وودبنده ثم دخل المجلس التشريعى وتدرج تدرجا طبيعيا حتى صار رئيسا للمجلس وهذا يعنى ان له المام شامل بالعمل التشريعى والتنفيذى بجانب انفتاحه على الناس هذا كله يؤكد ان الشريف عباد سيوفق فى تحقيق مايرضى المواطنيين بشمال دارفور وانه قادر على احداث اختراقات فى القضايا التى تؤرق اهل الولاية.المواطنون بالولاية أول هم لهم المياه والكهرباء ومن ثم تكملة المشروعات التي لم تكتمل منذ عهد الدكتور الأستاذ عثمان محمد يوسف كبر وتركها علي التشطيب مثل مستشفي الأطفال شرق المدينة والجراحة غربها والحوادث والميناء البري والبورصة وكثير من المشروعات التي تفيدالمواطنين.الشريف عباد  فى حفل التسليم قال كلام طيب ومنفتحا على الناس، في سلاسة خطابية طلب التشاور مع كافة الشرائح والفعاليات في الولاية والمركز، وأعلن تعاونه مع القوى السياسية الأخرى وفق ما تنص عليه وثيقة الحوار الوطني، الأهم في هذا كله ان الشريف ترجم اهتمامه الأكبر بمعاش الناس حقيقة لا شعارات، وعزف على اهم وتر في خطابه قضايا الناس ومعاشهم، يخاطب عمق الحالة وأشواق المواطنين والمساكين في الولاية التى بها عدد 18 محلية ما يعنى ان عملية إعادة البناء والتنمية وتوفير الخدمات تحتاج لتضافر الجهد الرسمى والشعبي معا من اجل بلوغ الغايات المنشودة..

Who's Online

485 زائر، ولايوجد أعضاء داخل الموقع

Search