كتاب الرأي

عبد الله اسحق

قطر يا أخت بلادي يا شقيقة

بواقع قريتين نموذجيتين لكل ولاية  بتكلفة تصل في مجملها  إلى ما يقارب مليار دولارأمريكي، دعماً لجهود السلام الكبيرة الذي ظلت تضطلع بها دولة قطر وفاءً لالتزاماتها الدولية التي تعهّدت بها في مؤتمر المانحين الخاص بدارفور الذي استضافته العاصمة القطرية الدوحة في نهاية العام 2012، الذي تعهدت عدد من الدول بدفع وتأسيس مشروعات تنموية لتعمير دارفور ولكنها لم تفِ بتعهداتها المالية التي التزمت بها. وبتوقيع دولة قطر على هذه العقود تكون دولة قطر كوسيط وشريك في العملية السلمية بدارفور هي الشريك الحقيقي والداعم الاكبر لكل المشروعات الخدمية الحقيقية، وبذلك يصبح مجموع عدد القرى التي  أسستها  وشيّدتها دولة قطر  الشقيقة لوحدها بدارفور خمس عشرة قرية نموذجية من طراز فريد مدعومة ومجهّزة بأجمل وأفضل مقومات الحياة  والمرافق الخدمية  الحديثة، ولا يزال دعمها متواصلاً بشكل كبير الى غيرها من المشروعات التنموية والخدمية والبشرية وغيرها من المشروعات التي تدعم السلام والتنمية بدارفوروالبلاد اجمع. فأي دولة وأي شريك يقف ويدعم ويرعى ويساعدنا كسودانيين أكثر من الأشقاء القطريين .  ...وقّعت حكومة  قطر مع بعض الشركات وبيوت الخبرة السودانية عشرة عقود لإنشاء وتشييد عدد عشر قرى نموذجية  بولايات دارفور الخمس، بواقع قريتين نموذجيتين لكل ولاية  بتكلفة تصل في مجملها  إلى ما يقارب مليار دولارأمريكي، دعماً لجهود السلام الكبيرة الذي ظلت تضطلع بها دولة قطر وفاءً لالتزاماتها الدولية التي تعهّدت بها في مؤتمر المانحين الخاص بدارفور الذي استضافته العاصمة القطرية الدوحة في نهاية العام 2012، الذي تعهدت عدد من الدول بدفع وتأسيس مشروعات تنموية لتعمير دارفور ولكنها لم تفِ بتعهداتها المالية التي التزمت بها. وبتوقيع دولة قطر على هذه العقود تكون دولة قطر كوسيط وشريك في العملية السلمية بدارفور هي الشريك الحقيقي والداعم الاكبر لكل المشروعات الخدمية الحقيقية، وبذلك يصبح مجموع عدد القرى التي  أسستها  وشيّدتها دولة قطر  الشقيقة لوحدها بدارفور خمس عشرة قرية نموذجية من طراز فريد مدعومة ومجهّزة بأجمل وأفضل مقومات الحياة  والمرافق الخدمية  الحديثة، ولا يزال دعمها متواصلاً بشكل كبير الى غيرها من المشروعات التنموية والخدمية والبشرية وغيرها من المشروعات التي تدعم السلام والتنمية بدارفوروالبلاد اجمع. فأي دولة وأي شريك يقف ويدعم ويرعى ويساعدنا كسودانيين أكثر من الأشقاء القطريين .  ...ولم تقف جهود دولة  قطر الشقيقة في  دعم السلام والتنمية والاعمار والاقتصاد القومي في  بلادنا في دارفور فحسب، بل امتدت ايادي الاشقاء في قطر لمعظم ولايات البلاد ففي كردفان ونهرالنيل  نجد مساهمة الشيخة موزة دعمت وأسست عدداً من المرافق الحيوية في التعليم والصحة والاسر الفقيرة، وفي الشأن القومي نجد أن الشيخة موزة واحدة من اكبر الشخصيات العالمية التي دعمت السودان في عملية  إبراز الآثار التاريخية للحضارة السودانية القديمة الى العالم، ما اكد للعالم اجمع بان بلاد السودان واحدة من الحضارات القديمة الضاربة في الجذور الانسانية، ما اثار حفيظة كثير من البلدان ولفت الانتباه الى بلادنا....فالمتابع لتاريخ العلاقات الدولية والاوضاع العامة في بلادي يجد بكل حق وحقيقة أن دولة قطر هي واحدة من اكثر البلدان العربية والاسلامية الشقيقة التي ظلت تدعم بلادنا وباستمرار في كل المحافل الدولية والاقليمية، وبكثير من المشروعات التنموية الداعمة للتنمية الاجتماعية والاقتصادية والسياسية والبشرية والثقافية والمعنوية وغيرها من المشروعات التنموية ولم تكل او تمل ولم تفتر جهود دولة قطر في دعمها للسودان  على الرغم من ظروف الحصار الصعبة التي تمر بها حالياً....قطر يا أخت بلادي ياشقيقة ...أنتِ أصل العروبة يا عريقة...كم مددت العون إلى شعب بلادي...أنتِ في قلب العروبة أصل وحقيقة ...كفى يكفينا عزك يا بلاد العنابي يا أخت يا صديقة...كلما اعترانا ضيقاً وجدناك معيناً ورفيقاً...أنت يا قطر للعروبة أصل وللسودان أخت وشقيقة...لن ينسى شعب السودان يوماً لكم مواقف عريقة

شاركنا برأيك

هل تتوقع أن يتجاوز الطاقم الاقتصادي الحالي الازمة؟

تواصل معنا

حالة الطقس بالخرطوم

Search