كتاب الرأي

عبد الله اسحق

خسائر فادحة وغياب الجودة

الذي تم استيراده من الخارج وفيه كثير من العيوب الصناعية والمواد المتسخة، وقد تسببت المواد العالقة والمتعلقة بالوقود التي تم استخدامه  أثناء  وطيلة الايام والشهوروالاسابيع  الماضية لازمة  الوقود التي دخلت فيها البلاد منذ نهاية العام الماضي وبداية العام الجاري، والتي لم تنتهِ بشكل نهائي حتى  الآن تسببت في خسائر مليارية  تقدر قيمتها   بمليارات الجنيهات السودانية وما زالت الخسائر في تزايد مستمر وبشكل كبير.ويبدو أن كل الخسائر التي حدثت في ممتلكات المواطنين حدثت  لأن مؤسساتنا العاملة لم تطبق معايير الجودة والاتقان، وذلك بالفحص الدقيق على كل كميات الوقود المستوردة بشكل جيد ويتم اخضاعها للمواصفات والمقاييس والمعامل  ليتم التحقق من انها صالحة ومطابقة لنوع البنزين والجازولين المستخدم في البلد  والمصنع في المعامل  السودانية وبمصفاة الخرطوم بالجيلي  وغيرها من المعامل بالبلاد، وبعد التأكد من صلاحية الاستخدام  المطلوبة لبيئة  البلاد العملية يتم الاستيراد ولكن كل هذا لم يحدث ودخل الجازولين والبنزين على حين غفلة وجاءت معه الطامة الكبرى.والمتابع والملاحظ للطرقات العامة والمحلات الخاصة  بالصيانة العامة للسيارات والركشات والمواتر والوابورات  بكل  انواعها في كل الورش والاماكن العامة وكل المناطق يجد ان غالب  الاعطال ( الميكانيكية ) التي تصيب السيارات والمواتر والركشات والوابورات بكل انواعها  هي متشابهة من حيث الاعطال وكلها ناتجة عن استخدام الوقود بنوعيه البنزين والجازولين ولكن المؤسف جداً  انها كلها   مكلفة جداً  ويدفع المواطن المسكين جراء هذا الإهمال "دم قلبه" من اجل ان يصين  الاعطال الناتجة عن استخدام  البنزين والجازولين المستورد وغير المطابق لمواصفات الجودة العالمية في بلادنا.. وهناك إهمال حدث في مؤسسة النفط والبترول.فعلى سبيل المثال كل السيارات الحديثة (الانجيكشن) الان  تصاب وتتعطل باستمرار من الطلمبات الغاطسة في البنزين وقلوب الطلمبات والمصفاة الخاصة بالطلمبة  ومسطرة (الانجكيكشن )  وكذلك كل السيارات العاملة بالجازولين نجدها معطلة من  اعطاب واعطال تصيب  الطلمبات وقلوبها  اما الركشات وغيرها من المواتر  فان الاعطاب والاعطال تصيب الماكينة نفسها ولا سبيل لعلاج ذلك الا بتعمير الماكينات، وكل ذلك يحدث نتيجة لكمية الاوساخ ومواد التخزين الكثيفة التي جاءت مع  الجازولين والبنزين الذي تم استيراده من الخارج اثناء هذه الازمة.عبد الله اسحق بسبب غياب الجودة لحماية وحقوق المستهلك تضرر مواطنو بلادي  كثيراً وتكبدوا خسائر فادحة جراء الاستخدام العادي للوقود البنزين والجازولين الذي تم استيراده من الخارج وفيه كثير من العيوب الصناعية والمواد المتسخة، وقد تسببت المواد العالقة والمتعلقة بالوقود التي تم استخدامه  أثناء  وطيلة الايام والشهوروالاسابيع  الماضية لازمة  الوقود التي دخلت فيها البلاد منذ نهاية العام الماضي وبداية العام الجاري، والتي لم تنتهِ بشكل نهائي حتى  الآن تسببت في خسائر مليارية  تقدر قيمتها   بمليارات الجنيهات السودانية وما زالت الخسائر في تزايد مستمر وبشكل كبير.ويبدو أن كل الخسائر التي حدثت في ممتلكات المواطنين حدثت  لأن مؤسساتنا العاملة لم تطبق معايير الجودة والاتقان، وذلك بالفحص الدقيق على كل كميات الوقود المستوردة بشكل جيد ويتم اخضاعها للمواصفات والمقاييس والمعامل  ليتم التحقق من انها صالحة ومطابقة لنوع البنزين والجازولين المستخدم في البلد  والمصنع في المعامل  السودانية وبمصفاة الخرطوم بالجيلي  وغيرها من المعامل بالبلاد، وبعد التأكد من صلاحية الاستخدام  المطلوبة لبيئة  البلاد العملية يتم الاستيراد ولكن كل هذا لم يحدث ودخل الجازولين والبنزين على حين غفلة وجاءت معه الطامة الكبرى.والمتابع والملاحظ للطرقات العامة والمحلات الخاصة  بالصيانة العامة للسيارات والركشات والمواتر والوابورات  بكل  انواعها في كل الورش والاماكن العامة وكل المناطق يجد ان غالب  الاعطال ( الميكانيكية ) التي تصيب السيارات والمواتر والركشات والوابورات بكل انواعها  هي متشابهة من حيث الاعطال وكلها ناتجة عن استخدام الوقود بنوعيه البنزين والجازولين ولكن المؤسف جداً  انها كلها   مكلفة جداً  ويدفع المواطن المسكين جراء هذا الإهمال "دم قلبه" من اجل ان يصين  الاعطال الناتجة عن استخدام  البنزين والجازولين المستورد وغير المطابق لمواصفات الجودة العالمية في بلادنا.. وهناك إهمال حدث في مؤسسة النفط والبترول.فعلى سبيل المثال كل السيارات الحديثة (الانجيكشن) الان  تصاب وتتعطل باستمرار من الطلمبات الغاطسة في البنزين وقلوب الطلمبات والمصفاة الخاصة بالطلمبة  ومسطرة (الانجكيكشن )  وكذلك كل السيارات العاملة بالجازولين نجدها معطلة من  اعطاب واعطال تصيب  الطلمبات وقلوبها  اما الركشات وغيرها من المواتر  فان الاعطاب والاعطال تصيب الماكينة نفسها ولا سبيل لعلاج ذلك الا بتعمير الماكينات، وكل ذلك يحدث نتيجة لكمية الاوساخ ومواد التخزين الكثيفة التي جاءت مع  الجازولين والبنزين الذي تم استيراده من الخارج اثناء هذه الازمة....فأين دور مؤسساتنا الوطنية مثل المواصفات والمقاييس وحماية المستهلك والجودة الشاملة من الاهمال  والضررالكبير الذي لحق بممتلكات مواطنينا  هذه الايام الصعبة وهل شاركت وزارة النفط  هذه المؤسسات في عملية التقصي والتحقق من صلاحية ومطابقة كميات الوقود التي تم استيرادها من الخارج ام تم البيع (بالكوار والكوميشن) من الخارج بدون اشراك هذه المؤسسات المختصة والمتخصصة . المطلوب من وزارة النفط الإفصاح وتفعيل دور كل هذه المؤسسات من اجل حماية المستهلك ومن اجل المحافظة على تأمين حقوق مواطني بلادي حتى لا يتضرروا اكثر مما حدث الآن .

شاركنا برأيك

هل تتوقع أن يتجاوز الطاقم الاقتصادي الحالي الازمة؟

تواصل معنا

حالة الطقس بالخرطوم

Who's Online

386 زائر، ولايوجد أعضاء داخل الموقع

Search