كتاب الرأي

صديق البادي

إفريقيات

وهي السودان ومصر وليبيا وتونس والمغرب وموريتانيا والصومال وهذه الدول الآفروعربية جمعت بين عضوية الجامعة العربية وعضوية منظمة الوحدة الإفريقية التي تحولت لاتحاد. وتوجد قبائل حدودية متداخلة ومشتركة بين السودان وبين بعض دول الجوار مثل إريتريا شرقاً وتشاد غرباً. وتوجد داخل الوطن قبائل لها لغاتها ولهجاتها المحلية، ولكن لغة التخاطب المشتركة بينها وبين الآخرين هي اللغة العربية الدارجة أو الفصيحة التي تعتبر اللغة الرسمية للدولة. وإن التلاميذ منذ مرحلة الأساس وما قبلها وما بعدها يدرسون باللغة العربية ويطالعون بها ضمن المقررات الأخرى أشعار العرب  وآدابهم... الخ وقد يلمون بشذرات عابرة من الأشعار والفنون والآداب الإفريقية المترجمة ولذلك فإن التعاطف الوجداني للأغلبية يميل نحو العروبة أكثر من ميله للأفريقانية بحكم الثقافة والتعليم والتواصل عبر كافة الوسائط الإعلامية... واهتم عدد من الأدباء بالكتابة عن إفريقيا نثراً وشعراً ومنهم الأستاذ جمال محمد أحمد الديبلوماسي الأديب الذي كتب عدة كتب عن إفريقيا أذكر منها كتاب مطالعات في الشؤون الإفريقية وكتاب في المسرحية الإفريقية وكتاب وجدان إفريقيا وكتاب عرب وأفارقة وكتاب سالي فو حمر وهو مجموعة قصص وحكايات من عدة مناطق بإفريقيا. وترجم الأستاذ جمال من اللغة الإنجليزية للغة العربية كتاباً بعنوان أضواء على إفريقيا لمؤلفه بازل دافدسن. ومن كتبوا قصائد جياد عن إفريقيا الشاعر محمد مفتاح الفيتوري والشاعر النور عثمان أبكر والشاعر محمد المكي إبراهيم والشاعر صلاح أحمد إبراهيم في ديوانه غابة الأبنوس وديوانه غضبة الهبباي. وفي مجال الفنون ظلت منذ نصف قرن أو أكثر تأتي فرق الفنون الغنائية والموسيقية الإثيوبية وقد وجدت تجاوباً واسعاً من المستمعين الذين يجذبهم الأداء والألحان دون معرفة معاني الكلمات. وزارت الفنانة الراحلة مريم ماكيبا السودان عدة مرات قادمة من موطنها جنوب إفريقيا. وارتباط السودان بالدول الإفريقية أقوى في مجال الرياضة وكرة القدم وتجمعهم المنافسات الكروية. وعرف السودانيون زعماء وآباء إفريقيا في مرحلة التحرر الوطني ومرحلة ما بعد الاستقلال مثل الرؤساء دكتور كوامي نكروما وأحمد سيكتوري وجوموكنياتا وجوليوس نايريري وسنغور وأحمد بن بيلا وموديبوكيتا وكاوندا وأبو بكر تفاوه بليوة والمناضل الكبير نلسون مانديلا الحاصل على جائزة نوبل للسلام. ومن الأدباء الكبار وولي سيونكا النيجيري الذي حصل على جائزة نوبل في الأدب في عام 1986 والتي حصل عليها أيضاً من الأفارقة العرب الروائي الأستاذ نجيب محفوظ. ومن الإعلاميين والصحفيين السودانيين الذين لهم اهتمام بإفريقيا دكتور إبراهيم دقش الذي كان لسنوات عديدة ناطقاً رسمياً ومسؤولاً إعلامياً بمنظمة الوحدة الإفريقية حتى بعد تحويلها لاتحاد ومن الذين كتبوا عن إفريقيا دكتور نور الدين ساتي ومن الذين يعتبرون خبراء في شؤون القرن الإفريقي بروفسور حسن مكي محمد احمد ومن الذين كتبوا عن القرن الإفريقي الأستاذ سيد أحمد خليفة. وبعد توقيع اتفاقية السلام في أديس أبابا في مارس عام 1973 لعب دكتور منصور خالد وزير الخارجية آنئذ دوراً مقدراً في دعم الاتفاقية وتنفيذها وطلب عدد من الرؤساء الأفارقة من الرئيس جعفر نميري أن يسمح لهم بترشيح دكتور منصور لموقع السكرتير العام لمنظمة الوحدة الإفريقية لمؤهلاته وخبراته وقدراته العالية مع سهولة تعامله مع الدول الإفريقية الناطقة بالانجليزية والدول الإفريقية الناطقة بالفرنسية لإجادته للغتين ولكن الرئيس نميري اعتذر لإعجابه الشديد في ذلك الوقت بصديقه دكتور منصور خالد وزير الخارجية قبل أن يضطر بعد سنوات لإعفائه وتحويله لاستراحة محارب تحولت لقطيعة وكان الإعفاء استجابة لضغوط دولة شقيقة جارة من جهة الشمال ضاقت ذرعاً بالوزير المفكر مع ضغوط من المناوئين للدكتور داخل النظام.... هذه شذرات عابرة وكلمات من السطح عن إفريقيا التي نأمل أن يوليها الإعلام المرئي والمسموع والمقروء اهتماماً أكبر وألا يكتفي بإيراد بعض الأخبار عنها نقلاً عن وكالات الأنباء.صديق البادي السودان بموقعه الجغرافي والاستراتيجي المميز يربط بين إفريقيا شمال الصحراء وإفريقيا جنوبها. وتوجد دول عربية تقع في قارة آسيا ودول عربية أخرى تقع في إفريقيا وهي السودان ومصر وليبيا وتونس والمغرب وموريتانيا والصومال وهذه الدول الآفروعربية جمعت بين عضوية الجامعة العربية وعضوية منظمة الوحدة الإفريقية التي تحولت لاتحاد. وتوجد قبائل حدودية متداخلة ومشتركة بين السودان وبين بعض دول الجوار مثل إريتريا شرقاً وتشاد غرباً. وتوجد داخل الوطن قبائل لها لغاتها ولهجاتها المحلية، ولكن لغة التخاطب المشتركة بينها وبين الآخرين هي اللغة العربية الدارجة أو الفصيحة التي تعتبر اللغة الرسمية للدولة. وإن التلاميذ منذ مرحلة الأساس وما قبلها وما بعدها يدرسون باللغة العربية ويطالعون بها ضمن المقررات الأخرى أشعار العرب  وآدابهم... الخ وقد يلمون بشذرات عابرة من الأشعار والفنون والآداب الإفريقية المترجمة ولذلك فإن التعاطف الوجداني للأغلبية يميل نحو العروبة أكثر من ميله للأفريقانية بحكم الثقافة والتعليم والتواصل عبر كافة الوسائط الإعلامية... واهتم عدد من الأدباء بالكتابة عن إفريقيا نثراً وشعراً ومنهم الأستاذ جمال محمد أحمد الديبلوماسي الأديب الذي كتب عدة كتب عن إفريقيا أذكر منها كتاب مطالعات في الشؤون الإفريقية وكتاب في المسرحية الإفريقية وكتاب وجدان إفريقيا وكتاب عرب وأفارقة وكتاب سالي فو حمر وهو مجموعة قصص وحكايات من عدة مناطق بإفريقيا. وترجم الأستاذ جمال من اللغة الإنجليزية للغة العربية كتاباً بعنوان أضواء على إفريقيا لمؤلفه بازل دافدسن. ومن كتبوا قصائد جياد عن إفريقيا الشاعر محمد مفتاح الفيتوري والشاعر النور عثمان أبكر والشاعر محمد المكي إبراهيم والشاعر صلاح أحمد إبراهيم في ديوانه غابة الأبنوس وديوانه غضبة الهبباي. وفي مجال الفنون ظلت منذ نصف قرن أو أكثر تأتي فرق الفنون الغنائية والموسيقية الإثيوبية وقد وجدت تجاوباً واسعاً من المستمعين الذين يجذبهم الأداء والألحان دون معرفة معاني الكلمات. وزارت الفنانة الراحلة مريم ماكيبا السودان عدة مرات قادمة من موطنها جنوب إفريقيا. وارتباط السودان بالدول الإفريقية أقوى في مجال الرياضة وكرة القدم وتجمعهم المنافسات الكروية. وعرف السودانيون زعماء وآباء إفريقيا في مرحلة التحرر الوطني ومرحلة ما بعد الاستقلال مثل الرؤساء دكتور كوامي نكروما وأحمد سيكتوري وجوموكنياتا وجوليوس نايريري وسنغور وأحمد بن بيلا وموديبوكيتا وكاوندا وأبو بكر تفاوه بليوة والمناضل الكبير نلسون مانديلا الحاصل على جائزة نوبل للسلام. ومن الأدباء الكبار وولي سيونكا النيجيري الذي حصل على جائزة نوبل في الأدب في عام 1986 والتي حصل عليها أيضاً من الأفارقة العرب الروائي الأستاذ نجيب محفوظ. ومن الإعلاميين والصحفيين السودانيين الذين لهم اهتمام بإفريقيا دكتور إبراهيم دقش الذي كان لسنوات عديدة ناطقاً رسمياً ومسؤولاً إعلامياً بمنظمة الوحدة الإفريقية حتى بعد تحويلها لاتحاد ومن الذين كتبوا عن إفريقيا دكتور نور الدين ساتي ومن الذين يعتبرون خبراء في شؤون القرن الإفريقي بروفسور حسن مكي محمد احمد ومن الذين كتبوا عن القرن الإفريقي الأستاذ سيد أحمد خليفة. وبعد توقيع اتفاقية السلام في أديس أبابا في مارس عام 1973 لعب دكتور منصور خالد وزير الخارجية آنئذ دوراً مقدراً في دعم الاتفاقية وتنفيذها وطلب عدد من الرؤساء الأفارقة من الرئيس جعفر نميري أن يسمح لهم بترشيح دكتور منصور لموقع السكرتير العام لمنظمة الوحدة الإفريقية لمؤهلاته وخبراته وقدراته العالية مع سهولة تعامله مع الدول الإفريقية الناطقة بالانجليزية والدول الإفريقية الناطقة بالفرنسية لإجادته للغتين ولكن الرئيس نميري اعتذر لإعجابه الشديد في ذلك الوقت بصديقه دكتور منصور خالد وزير الخارجية قبل أن يضطر بعد سنوات لإعفائه وتحويله لاستراحة محارب تحولت لقطيعة وكان الإعفاء استجابة لضغوط دولة شقيقة جارة من جهة الشمال ضاقت ذرعاً بالوزير المفكر مع ضغوط من المناوئين للدكتور داخل النظام.... هذه شذرات عابرة وكلمات من السطح عن إفريقيا التي نأمل أن يوليها الإعلام المرئي والمسموع والمقروء اهتماماً أكبر وألا يكتفي بإيراد بعض الأخبار عنها نقلاً عن وكالات الأنباء.محطة خارج النص
بعد أداء صلاة العصر بالجامع الكبير استوقفتني فتاة أمام مبنى مول الواحة وكان معها شاب يقف خلف كاميرته التلفزيونية وطلبت مني الشابة التي ادعت أنها تعمل بقناة الحرة وقد تكون صادقة في ذلك أو لا أن أسجل إفادة أوضح فيها رأيي في تسرب بعض المواد الغذائية التي أتت من دولة شقيقة هي (......) فقلت لها إنني لم أسمع بهذا الموضوع إلا منك ولا أريد أن أخوض في موضوع أجهله قد يكون صادقاً أو كاذباً وربما يكون تصرفاً محدوداً والأولى هو إبلاغ الجهات المسؤولة للتحري وحسم  هذا الموضوع، وإن ما تقومون به بهذه الطريقة العشوائية وإيقاف المارة في الشوارع لأخذ إفاداتهم ليس فيه أي مهنية بل فيه إثارة إعلامية رخيصة فيها إضرار بالغ بالوطن وتشويه لصورته أمام تلك الدولة أو المنظمة الخيرية المانحة، وهذا عمل منافٍ للقيم السودانية.

شاركنا برأيك

هل تتوقع أن يتجاوز الطاقم الاقتصادي الحالي الازمة؟

تواصل معنا

حالة الطقس بالخرطوم

Who's Online

448 زائر، ولايوجد أعضاء داخل الموقع

Search