كتاب الرأي

العمدة الحاج علي صالح

هواياتي المتعددة الأنواع

سئل أحدهم عن هواياته وماذا يريد وماذا يحب قال انا بريد سيد الحسن ابو جلابية وستي مريم الميرغنية وبريد شراب الشاي. وسئل كذلك آخر ماذا يريد وماذا يهوى قال انا بريد الضيفان حينما ينزلوا في ساحتي وبريد العرضة في النحاس.. وهكذا سيداتي: سادتي من هذا المنطلق وتلك المنطلقات لكل شخص هواياته انا لدي هوايات متعددة اولها الكتابة في الجرائد كنت كاتب استراحات ويوميات منذ كانت الجرائد ثلاث  فقط هي الرأي العام والصحافة والايام.. كان ذلك في الزمان وسالف العصر والأوان.. يعني قبال يحفرو البحر وكانت يومياتي في الجرائد بداية بالرأي العام تحت بابها الخرطوم في اسبوع وفي الايام.. باب يوميات العاصمة  وفي الصحافة وبعدها جاءت جريدة الصراحة لصاحبها عبد الله رجب, وكنت اكتب تحت بابها  حديث المائدة وتم بعد انتشرت الصحف وصرت كاتباً مداوماً في جريد الإنتباهة كل يوم جمعة وسبت وكذلك مرات في آخر لحظة وآخر ساعة والوطن وبهذه المناسبة كرموني باعتباري اقدم كاتب استراحات في الجرائد التكريم كان من قبل اتحاد الصحفيين وبحضور النائب الأول بكري حسن صالح هذه احدى هواياتي الاولى ثم هوايتي الثانية الشعر القومي والعربي أجمعه حيث ما كان واقوله في المناسبات وانا ذاتي شاعر ولدي مقارنات بين الشعر العامي والعربي ولدي شعر قومي اشكر فيه الحكومة حينما تحسن في الاداء وأهاجمها حينما يسوء اداؤها.
 هوايتي الثالثة هي الصيد في الخلاء والبحر بكافة انواعه ولدي اسلحة للقيام بهذا الصيد واتجول في البطانة والعلوات لإشباع هوايتي في هذا الصيد  ثم لدي هواية رابعة فيها غرائب انني قراءة اللافتات (اليافطة التي على الدكان او الشركة مثلاً عاصم وعاصم للتجارة وكمال وبوهيات المهندس ثم اقرأ اللافتات المكتوبة على القبر واسم المتوفي وتاريخ الوفاة وحينما اجد ليس عليه لافتة ازعل واجدني امر على كل اهل المقابر اترحم عليهم قائلاً انتم السابقون ونحن اللاحقون نسأل الله لنا ولكم العافية واطالع اعلانات الذين توفوا في الجرائد وصورهم سيداتي: ساتي  هذه بعض هواياته وارى انني اتمثل بقول الشاعر قديماً ايليا ابو ماضي الذي قال: كن جميلاً ترى الوجود جميلا.. ثم قول ابني مجذوب ابراهيم من قرية الحرة بالكتياب قال
 ان الحياة بطبعها نغم ونحن له صدى
 من مات فيه جمالها فحياته فيها سدى
 سيداتي ساتي: انظروا الى الحياة بجمالها وبخضارها وانظروا الى الابل كيف خلقت والى السماء كيف رفعت والى الجبال كيف نصبت والى الأرض كيف سطحت وابتسموا تبسم لكم الحياة وتكون عقيدتكم التوحيد كتاب الله وسنة رسوله هكذا  ارجو في الايام ألا تكون هذه آخر استراحة.
 مع تحياتي من الدامر ونهر عطبرة
 

شاركنا برأيك

هل تتوقع أن يتجاوز الطاقم الاقتصادي الحالي الازمة؟

تواصل معنا

حالة الطقس بالخرطوم

Search