mlogo

كتاب الرأي

المقالات

ألحقوا شركات الكهرباء (7)

هاجر سليمان
بالأمس القريب أجرى جيراني اتصالاً هاتفياً بـ(كول سنتر) المؤسسة ذات الخدمات الأردأ والأسوأ دون أن يستجاب لشكواهم اطلاقاً، والكثيرون يجرون اتصالاً هاتفياً بنا لإيقاف سلسلة حملاتنا بحجة اننا نلنا مرادنا بقرارات الإقالة والتعيين التي صدرت اواخر الاسبوع الماضي، ولكن هيهات لن تتوقف فلازال في جعبتنا الكثير من الملفات التي نتحرق شوقاً لعرضها وسردها على نار هادئة حتى يعرف المواطن المغلوب على امره ماذا يحدث بتلك المؤسسة الضخمة والتي تأخذ دون أن تعطي وتأخذ اموال المواطنين مقدماً دون أن تقدم الخدمات بالصورة المطلوبة. واشار اليَّ احد المواطنين أن العقد الذي بيننا كمواطنين وشركات الكهرباء هو عقد اذعان يعني الكهرباء جات ماجات تدفع وتركع يا مواطن شفتو ماسحين بيكم الواطاة كيف؟؟ تدفع ولاعلى كيفك وما تلقى خدمة وليس بإمكانك أن تقدم شكوى لأية جهة يمكن أن تنصفك وحقك يضيع ومافي قدامك الا تشتكيهم لله وتأخد حقك يوم الموقف العظيم !!
ايها المواطنون الكرام تعالوا نحدثكم بما يحدث داخل مؤسسة الكهرباء!! مالا تعلمونه فموظفوها منقسمين الى نصفين نصف يؤيد القرارات المتخذة ونصف يعارض وهنالك حساسيات ومشاحنات وبغضاء بين الطرفين تبدت جلية حينما صدر قرار اعفاء المهندس خالد مصطفى والذي هو عن نفسه صمت ومضى لحال سبيله، ولكن احد الفريقين المتناحرين كما يحلو لي تسميتهم، لم يرض بما حدث وقامت مجموعة من منسوبي الكهرباء بالتحريض والتأليب ولكسب ود المواطن جرت مكائد ودسائس تشير الى ضرورة العبث بالامداد الكهربي وقطعه لاثارة المزيد من الضجر وسط المواطنين وان يتم ايقاف تقديم الخدمات لمحمد احمد المسكين الذي لاحول له ولاقوة والذي ظل دوماً الحيطة القصيرة وشماعة لأوساخ الآخرين .
ما يحدث داخل تلك المؤسسة يعد كارثياً ويتطلب تدخلاً عاجلاً من قبل حكومتنا الوليدة وان تتخذ الاجراءات القانونية حيال كل من يحرض ويطالب رفاقه بالتخريب لصالح تمرير أجندة خاصة ولاتنسوا أن القانون افرد المادة (25) من القانون الجنائي السوداني وهي (التحريض) وتصل العقوبة فيها الى السجن خمسة اعوام شفتو كيف لو عندكم جهل قانوني أسألوا قبل ترتكبوا جرائم وانتو ماناقشين حنانكم!!
تعالوا اوريكم الشمار الاخطر!!،، في إحدى ولايات دارفور قامت السيدة (ع) وهي فراشة بشركة توزيع كهرباء تلك الولاية باحضار ابنتها التي تخرجت للتو الى مكتب الشركة بغرض أداء الخدمة الوطنية وبالفعل انخرطت الفتاة مع رفاقها في العمل ولكن حينما رآها المدير العام لعب الشيطان برأسه فقرر أن يقربها اليه بأن تعمل بسكرتاريته ورويداً رويداً حملت الفتاة سفاحاً وحينما واجهته أنكر مانسب اليه من اتهام ووقف (ألف أحمر) وقامت الام المكلومة بتدوين بلاغ والشرطة تحقق حول الواقعة وتوقفت الام عن العمل لأنها باتت تخشى نظرات موظفي المكتب اليها وكذلك توقفت الفتاة عن عملها وهي الآن في شهرها السادس، انتظرونا سنفصح لكم المزيد عن تلك الواقعة وسنكشف عن اسم المدير واسم ولايته وسنمدكم بأرقام البلاغات تابعونا غداً بإذن الله .
(ونواصل)...

Who's Online

724 زائر، ولايوجد أعضاء داخل الموقع

Search