د. عارف الركابي

د. عارف الركابي

حفل المسابقة الأولى لــ (مبرة الوالدين)

وكفالة غذاء الطلاب المقيمين بها وأعمال سقيا المياه وحفر الآبار وتفطير الصائمين وتوزيع السلال الرمضانية والمساهمة في علاج المرضى وغير ذلك من أعمال البر (المتنوعة) التي وصلت بها منظمة مبرة الوالدين الخيرية أهلنا في بلدنا الحبيب ووطنا الغالي.
وقد اختار القائمون على هذه المنظمة اسم (مبرة الوالدين) وفاء للوالدين وتذكيراً لكل من يقرأ هذا الاسم بحق الوالدين وفضلهما ووجوب برهما في الحياة أو بعد الممات.
وللتعريف بجانب من جهود (السلفيين) أهل السنة والجماعة في العمل الخيري والدعوي والتعليمي والعناية بكتاب الله تعالى حفظاً وتعليماً والعناية بالسنة النبوية الشريفة والاجتهاد المتواصل طيلة أيام العام في خدمة المجتمع ، ونشراً للخير ، ودلالة عليه ، وبعثاً للفأل الحسن في زمن كثر فيه الإحباط ، وليقتدي بهذه المنظمة الوطنية الرائدة خاصة ونحن نعيش في أيام الشهر المبارك وموسم الخير العظيم شهر رمضان .. يطيب لي أن أزف البشرى بإنجاز هذه المنظمة المسابقة الأولى للقرآن الكريم على مستوى ولاية البحر الأحمر.
ومدينة بورتسودان حاضرة الولاية على موعد بعد صلاة العشاء والتراويح اليوم الجمعة 16 رمضان وبالجامع الكبير العتيق بسوق بورتسودان على موعد مع حفل تكريم الفائزين في مسابقة مبرة الوالدين الأولى للقرآن الكريم بالولاية بالتعاون مع اللجنة العليا لبرنامج شهر رمضان الكريم ؛ هذه المسابقة التي حظيت ومنذ أن كانت فكرة وفي جميع مراحلها بتشجيع كريم وتأييد غير مستغرب ومتابعة شخصية من سعادة الدكتورة فاطمة مصطفى الخليفة وزير الشؤون الاجتماعية والثقافة والإعلام بالولاية ، وإن العلماء والدعاة وطلاب العلم وأهل التعليم وعامة الناس وكل محبي القرآن الكريم بولاية البحر الأحمر التي عرف عنها منذ القديم تميزها بكثرة الخلاوي وعناية أهلها صغاراً وكباراً بكتاب الله تعالى وحفظه وتعليمه تُزفُّ إليهم وإلى غيرهم البشرى بهذا الحفل الذي يليق بهذه المناسبة الكريمة ؛ فإنه حفل احتفاء بحفظة كتاب الله الكريم في شهر القرآن العظيم ، يرعاه سعادة والي ولاية البحر الأحمر بالإنابة اللواء مصطفى محمد نور وبحضور وبتشريف وحضور سعادة معتمد محلية بورتسودان الأستاذ مجذوب أبو علي مجذوب وسعادة وزير الاستثمار الأستاذ محمد الحسن طاهر هييس وسعادة مدير الإدارة العامة للإرشاد والتوجيه وسعادة مدير عام وزارة الشؤون الاجتماعية الأستاذ أسامة ختم وسعادة مدير الإدارة العامة للمساجد ورئيس اللجنة الدعوية باللجنة العليا لبرنامج رمضان الشيخ أحمد محمد لباب وسعادة مدير إدارة المساجد والخلاوي الشيخ إدريس محمد نور وبقية المشايخ الكرام بالإدارات الدعوية والأوقاف بالولاية ، وبحضور سعادة الشيخ فيصل عبد الكريم عبد الله الهندي رئيس مجلس إدارة منظمة مبرة الوالدين الخيرية وأعضاء مجلس إدارة المنظمة من أسرته الكريمة من إخوانه وأبنائه العاملين في الأعمال التنفيذية في المنظمة والتي خصّت النصيب الأكبر من أعمالها في ولاية البحر الأحمر ، كما يحضر هذه المناسبة عدد من العلماء وأهل العلم والدعاة من داخل الولاية ومن خارجها من بينهم سعادة الشيخ الدكتور صلاح الأمين محمد أحمد وسعادة الشيخ عبد الرحمن حامد آل نابت.
وقد خصّصت إدارة المنظمة مبلغ (100.000) مائة ألف جنيه جوائز للمسابقة والتي اشتملت على ستة فروع : حفظ القرآن الكريم كاملاً ، حفظ عشرين جزءاً ، حفظ خمسة عشر جزءاً متتالية ، حفظ عشرة أجزاء متتالية ، حفظ الخمسة أجزاء الأخيرة ، وكان الفرع السادس في تقديم بحث علمي عن تحديات تحفيظ القرآن الكريم بالولاية وطرق تجاوزها.
وقد تم تحديد مبلغ الجائزة لكل فرع من فروعها ، كما تم تحديد الحد الأقصى للعمر لكل فرع ، وقد شارك في المسابقة ما يقارب المائة وخمسين متسابقاً ، وقد اجتهدت اللجنة الخاصة بهذه المسابقة وهي اللجنة الدعوية بالمنظمة والتي في عضويتها أصحاب الفضيلة المشايخ الشيخ الأمين عطا والشيخ الصادق النور والشيخ حسن فكي والشيخ محمد طاهر جعفر وبإدارة موفّقة من المهندس عبد الله فيصل عبد الكريم الهندي.
نشكر الله تعالى هذا التوفيق وهذه الفعالية الكريمة التي هي في خدمة كتاب الله عز وجل ، ونشكر الله تعالى الذي وفّق من أهل السودان وأبنائه من يسهم بماله وجهده في مثل هذه الأعمال الجليلة ، ثم نشكر سعادة الشيخ فيصل عبد الكريم الهندي رئيس مجلس إدارة منظمة مبرة الوالدين الخيرية على جهوده ودعمه للأعمال الخيرية بهذه الولاية والتي كان آخرها صيانة الجامع الكبير ببورتسودان وإعادة طلائه وفرشه وتشييد جامع خلوة الكيلو على شاطئ البحر والعمل في تشييد جامع بحي المطار ، جعل الله هذه الأعمال وغيرها في ميزان حسناته ومن معه من أهله وأبنائه وإخوانه والعاملين معهم وزادهم من التوفيق ، والشكر كذلك لسعادة وزير الشؤون الاجتماعية والقائمين على الأعمال العلمية والدعوية والخيرية بهذه الولاية الحبيبة ، وأرجو أن يكون نشر مثل هذه الأخبار مشجعاً لأهل المال في بلادنا ليحذو هذا الحذو في ولايات بلادنا الأخرى ، فإن هذا من التوفيق ومما ينبغي أن يبذل فيه المال وتبذل فيه الجهود والأعمار ، والموفق من وفقه الله تعالى.

شاركنا برأيك

هل تتوقع أن يتجاوز الطاقم الاقتصادي الحالي الازمة؟

تواصل معنا

Search