mlogo

د. حسن التجاني

د. حسن التجاني

قيادات شرطية خلال ثلاثين عاماً مضت (2)!!

>  لن ينقطع الحديث عن مجتمع قيادات الشرطة، فهو مجتمع ممتلئ بالذكريات الممتعة، خاصة أن الشرطة الآن عمرها يمتد لأكثر من مائة وعشرة أعوام.. لكن الحديث خلال هذه الثلاثين عاماً يجب أن يكون عن فترة ذات أهمية قصوى, خاصة أن الشرطة ظلت تشهد تطوراً كبيراً ومتسارعاً  في خطى التطور، فرأينا أن نحصر الحديث في هذه الفترة تحديداً.
>  أمس تناولنا القيادة العليا في شخص المدير العام خلال الثلاثين عاماً الماضية, بمعنى من عام (89 ـــ 2019م) وهي ثلاثون عاماً تماماً.. لكن اليوم يسألنا الكثيرون من هم النواب الذين كانوا مع هؤلاء القادة؟
>  مهم جداً أن يكون هناك تنسيق عالٍ في شخص المدير العام ونائبه ليس في الشرطة فحسب، بل يجب أن يكون ذلك في كل المؤسسات الأخرى, لأن التفاهم والتنسيق بين الشخصيتين في القمة تنساب المهام بينهما بكل خير وهدوء، ويحرصان على نجاح تجربتها وفترتهما بكل جدارة.
>  اليوم نتابع (وهج) الجمعة السابق لنقول إن الفريق أول عثمان الشفيع كان معه نائباً الفريق عبد الله عبده كاهن, وهي فترة كانت شبه انتقالية، وجاء مع الفريق عوض خوجلي محمد اللواء فخر الدين عبد الصادق سعيد, وهي مرحلة مهمة جداً, لأنها اشتهرت بالاستقرار والهدوء.
>  وجاءت فترة الفريق حسن أحمد صديق ليكون له نائباً سعادة اللواء بشير علي محمد بخيت.
>  كان نائب المدير العام في عهد الفريق عبد المنعم سيد سليمان فريق صلاح ميرغني علي والسيد هجو محمد أحمد الكنزي.
>  وبعدها صار الفريق هجو الكنزي مديراً عاماً, وقلت إنه ذهب لمجلس وزراء الداخلية العرب وجاء السيد عمر الحاج الحضيري نائباً له.
>  واستمر الحال هكذا إلى أن صار الفريق الحضري مديراً عاماً لقوات الشرطة، وكان معه في النائب لواء عثمان يعقوب علي, وأعتقد أن السيد عثمان يعقوب مكث فترة بالمجلس الوطني وعمل بالجوازات حتى جاء اللواء سيد الحسين عثمان, ثم جاء الفريق أول محجوب حسن سعد مديراً عاماً ونائباً له سعادة الفريق عمر جعفر محمد عثمان.
>  وهناك قيادات في هذه الفترة وصلت رتبة الفريق بعد نزولهم المعاش، علماً بأن الفريق لا تلازمه كلمة المعاش ويظل فريق شرطة هكذا.. وكل هذه القيادات غادرت الوظيفة برتبة الفريق في وظيفة النائب العام, ثم جاءت فترة السيد الفريق أول د. محمد نجيب الطيب ونائباً له السيد الدكتور عادل العاجب يعقوب، ثم جاء الفريق أول هاشم عثمان الحسين ونائباً له سعادة الفريق عادل العاجب ثم الفريق عمر محمد علي.
>  إذن في هذه الفترة قصدنا أن نعكس للقارئ الكريم أن هؤلاء هم الذين قادوا الشرطة في هذه الفترة، وكلها كانت فترات ممتازة قادت إلى تنفيذ شعار الشرطة في خدمة الشعب وجعلته واقعاً معاشاً، إضافة لتقديم كثير من الخدمات التي هي لصالح المواطن أساساً.
>  العمل في الشرطة عمل متواصل ومستمر, والآن على قيادة هذه القوات سعادة الفريق أول الطيب بابكر علي فضيل ونائب المدير العام المفتش العام سعادة الفريق شرطة بابكر أحمد الحسين.
>  وهناك قيادات أيضاً في الشرطة لعبت دوراً مهماً جداً في العمل الشرطي الذي ظل شامخاً ومؤسساً، وحتماً سنعود لذكرهم للتاريخ.
>  ستظل الشرطة بأدوارها المتعاظمة باقية بين الناس خدمة ووفاءً وعطاءً عبر قياداتها المتعاقبة، والمجتمع الشرطي يُعد من خيرة المجتمعات المتماسكة المتعاضدة، ويشهد لهم كل مناسباتهم في السراء والضراء.. وهي سُنة حميدة ظلت الشرطة تحافظ عليها وتتناقلها جيلاً بعد جيل.
>  سنواصل الحديث عن تاريخ الشرطة خلال الثلاثين عاماً التي مضت.
(إن قُدِّرَ لنا نَعُود).

Who's Online

809 زائر، ولايوجد أعضاء داخل الموقع

Search