د. حسن التجاني

رمضان جانا والشباب ما معانا!!

> كل سنة وأنتم طيبون.. ورمضان كريم يعود عليكم وعلى السودان الحبيب وأنتم أوفر حظاً وأمناً واستقراراً وحياة رغدة وسعيدة.. آمين.
> السودان بلد الكرم وبلد العزة والمحبة والسلام.. وفي رمضان نحن شعب مضرب للأمثال في العادات الاجتماعية القوية الفريدة المتميزة.
> يعود رمضان هذا العام وغالبية الشعب السوداني في شبابه خارج البيوت على جدران القيادة، ونتمنى أن يعود رمضان ويكون الشباب في إحياء أحيائهم وشوارع العاصمة بهجةً ونشاطاً وحيويةً.
> كل عشمنا أن تعود ليالي رمضان والناس أكثر سعادةً وهدوءاً. ونريد أن يمر علينا رمضان ولا ننشغل عنه بما لا يرضي الله ولا رسوله، بل نريد أن نكون أكثر قرباً من الله بالأعمال الطيبات وحسن النوايا وحب الوطن.
> رمضان يأتي في وقت الناس فيه جميعاً يحتاجون لبعضهم البعض، وجميعهم في حاجة ماسة للتماسك والتعاضد والمشاركة.
> السودان من الدول التي تتمتع بعلاقات شعبية تعتبر حديث المجتمعات الأخرى من حيث التماسك والصلات الطيبة وصفات الحلم والكرم.
> يأتي رمضان هذه المرة وغالبية شباب الوطن خارج بوابات منازلهم.. وهنا يتوقع أن يحدث عجز في الخدمات ومساعدة أولياء الأمور وأهل البيت.. فالشباب غالبيتهم في قيادات الجيش بالولايات، وكنا نمني النفس بأن يعود الشباب لمنازلهم إكراماً لهذا الضيف الذي يأتينا في العام مرة، وأن يعاود الشباب (الصبة) مرة أخرى إن لم تحل ما يصبون إليه من مطالب.
> والنكتة تقول ــ وهذه أيام نكات وشائعات وأنا شخصياً من المعتصمين ــ سأل أحد قادة الجيش بأننا نريد أن نعرش أمام القيادة غرفاً صناعية استعداداً للخريف، فقال له الضابط: ولماذا هذا التعب، تتفضلوا أنتم لداخل القيادة ونرحل نحن.. وهي دلالة على نية الشباب المكوث طويلاً أمام القيادة.. لكن ببركة هذا الشهر العظيم نأمل أن تحل كل المشكلات بين الجيش والمعتصمين وأن تحل مشكلات كل السودان، ويعود الشباب للاحتفال برمضان من منازلهم وإحياء مساجدهم، لأن الوضع لن يكون أفضل من أن يعود الشخص إلى منزله ويستمتع برمضان مع أهله.
> الذي أتوقعه أن تزدان المناطق هذه عند التراويح حيث القهاوي و(الشايهات) والأنس، رغم أن الشهر شهر عبادة ويصعب أن يؤدي الناس صلواتهم وتراويحهم في مواقع غير مهيأة لهذه العبادة، رغم أن الشباب يقولون إنهم هيأوها.
> على كلٍ رمضان كريم.. ونسأل الله السلامة للوطن الحبيب وليته يعود أفضل.
(إن قَدَّرَ الله لنا نَعُود).