mlogo

د. حسن التجاني

د. حسن التجاني

رداً على.. خيراً فعل هاشم!!

الأخ الدكتور حسن التيجاني.. السلام عليكم والتحية والتقدير دون مجاملة وانت الذي اقف امام عمودك بصحيفة (الإنتباهة) دوماً وكعهدي بك أجد رأياً صريحاً اتفق معك او لا اتفق، ولكن بعمود الاحد الموافق 17/3/2019 جاءت كلماتك تحت عنوان (خيراً فعل هاشم) مؤيدة خطوة والي الخرطوم الذي أبقى على قيادات حكومته تدعيماً للاستقرار الذي هو اولى خطوات الاصلاح لجلب المنافع ودفع الضرر والسير قدماً بإذن الله.
الأخ الدكتور حسن نحن اليوم في وقت فيه القلة التي تقول الصحيح وتؤيد النصيحة، وما كلماتك تلك إلا قول من يقولون النصيحة التي تفرض عليك مسك عصايتك قوي كما يقول المثل السوداني.
هكذا وجدت صيغة للمثل اقوى من التي تقول (بخت عصايته جنبه).
الاخ الدكتور حسن وانت سيد العارفين، ان مشكلاتنا ناتجة عن التغييرات الكثيرة لخطتنا ولمؤسساتنا وتفتيتها إلى جزئيات ومن ثم لمها من غير تجانس او اهداف تدفع الى الامام، وانت تعلم ان من مشكلاتنا الكبرى عدم الاستقرار وعدم اعطاء الوقت الكافي للبلية لتنضج، فالبلاد التي مرت منذ الاستقلال بثلاثة عهود عسكرية وثلاثة عهود ديمقراطية تغيرت حكوماتها منذ اول حكومة في يناير عام (1954) وحتى يناير (2012) ثماني وخمسين مرة، واما من (2012) وحتى تاريخه زاد عن العشر. لا اريد ان اطيل اخي د. حسن ولكن هناك نقاط اريد ان اقول معك لوالي الخرطوم الذي حسم امره وانحاز الى الاستقرار الوظيفي أن يتجه فوراً نحو معالجة السلوك السالب في الولاية سواء ما يقوم به العاملون بوزارته وبمؤسساته او بشوارع ولايته. ذلك السلوك الذي ان لم يلتفت اليه بشكل حازم لن ينجح في مهمته. السلوك الذي ارى ان يبدأ فوراً في محاربته التي لن تكلف مالاً، فقط تكلف الانضباط والرقابة الوطيفية، وعليه ان يبدأ بـ
> ضبط الشارع اي سلوكه، واول شيء وقف فوضى سائقي الركشات والعربات والمارة الذين يقطعون الشارع في اية نقطة تعجبهم دون اكتراث، حتى لا تنطبق علينا مقولة الخبير في منظمة العمل الدولية الذي انتدب للعمل في مركز تطوير الادارة في اوائل الثمانيات حين سئل عن الفرق بين عاصمة بلده دبلن والخرطوم فقال (In Duplin we Afraid of cars In Khartoum Care Afraid of you) في اشارة لسوء السلوك وعدم احترام النظم والقوانين.
> ضبط فوضى البناء التي تجسدها برندات دكاكين الاسواق، وانعكاس ذلك على سير المشاة وما يسببونه لحركة العربات.
> ضبط فوضى بناء الزارئب والتحويشات امام المنازل والمحال التجارية.. وضبط عدم البناء على قطع الاراضي التي اعطيت لتكون سكناً واشترط على بنائها سنة ولم تبن لاكثر من ثلاثين سنة.. حتى اصبحت كوشاً وامكنة للتبول والاوساخ.
> ضبط فوضى الباعة المتجولين الذين يفضلون الشوارع.
> مكافحة البعوض ومخازنها.
> مكافحة امر الشحدة التي اصبحت مهنة اسرة اشك في انها من اهل السودان.
> الاخ الدكتور حسن هناك الكثير الذي يمكن ان يقال، ولكني اكتفي بالاشارة الى القليل من النقاط، متبعاً نهجكم الذي سرت عليه، واقترح على السيد الوالي ان يستعين بالرقابة الشعبية لتدعم جهده دون تكلفة، ولتكن البداية بلقاء مع من يرى ان يستفاد من رأيه في وضع خطة من خلال ندوة يسمع فيها للرأي اولاً.. واخيراً اقول للسيد الوالي والقابض على (الدركسون) بعد ان حدد هدفه وطريق سيره، عليك ان (تكحل عيونك بالشطة) حتى تكون مفتوحة طوال الطريق، وحتى ترى السائرين من خلفك وعن يمينك وعن شمالك بمرايات عربتك الثلاث، حتى تصل الى الهدف بسلام ان شاء الله.
وبارك الله فيك ولك الاخ الدكتور حسن والسلام عليكم.
أ. د سوار الدهب احمد عيسى عبد الرازق
> من (الوهج): سعادة الاخ الفريق اول شرطة هاشم عثمان الحسين.. هذا ما كتبه الاخ البروفيسور سوار الدهب احمد، وهو خبير علوم الادارة بجامعة افريقيا العالمية والخبير الوطني والمستشار.. فقط لنا أجر المناولة.. شكراً بروف سوار الدهب.
(ان قَدَرَ الله لنا نعود).

Who's Online

457 زائر، ولايوجد أعضاء داخل الموقع

Search