mlogo

د. حسن التجاني

د. حسن التجاني

بإذن الـله نبدأ!!

** هدوء نسبي يسود العاصمة القومية الخرطوم أمنياً بحمد الـله وفضله.وهج الكلم** هدوء نسبي يسود العاصمة القومية الخرطوم أمنياً بحمد الـله وفضله.** وتعود المحلات التجارية لأداء مهمتها بكل هدوء وكامل الأصناف المطلوبة للحياة دليل عافية على أن المصانع كانت تعمل بذات طاقتها الأولى ولم تتوقف وتوفرت السلع، ولكن مازالت الأسعار تشكل ارتفاعاً ملحوظاً مزعجاً، ليتها تتوقف بفعل فاعل وقرار متفائل.** الطرق تفتحت والحركة انسابت تماماً وعادت الحياة إلى طبيعتها.. هذا يتوقف على أن نبدأ دون الانتكاسة نتيجة لأن البلاد تحتاج منا الى الكثير.. والآن الشرطة انتشرت في كل الطرقات ونقاط الارتكاز تعمل بخطط استراتيجية أمنية عالية الجودة، واستطاعت أن تقبض على كثير من المتفلتين الذين روعوا المواطنين في حياتهم الآمنة التي كانوا يعيشونها رغم الظروف الاستثنائية التي كانت تمر بها البلاد.** بالطبع هذا امر يدفع للتفاؤل بين المواطنين أن الوضع تحت السيطرة، وأن الخرطوم عاصمة الأمن والأمان، وأنها أكثر عواصم الدنيا أمناً لم يكن شعاراً للترويج ولكنه حقيقة، ومهما حدث ويحدث ستظل بالفعل هي أأمن العواصم أمناً واستقراراً بفضل جهود القوات النظامية والشرطة التي تسيطر على ذلك الأمن، وظن البعض أن الخرطوم يمكن أن يستباح أمنها واستقرارها لكن خابت كل آمالهم وظنونهم الخائبة.** لعب المواطن دوراً كبيراً في ذلك بتعاونه الكبير مع الشرطة والإبلاغ فوراً عن كل الظواهر السالبة، كما سبق أن وجهت الشرطة بالإبلاغ عنها، ولذا ظهر المواطن بأن دوره لا يمكن أن يتم تجاهله تحت مسمى الأمن مسؤولية الجميع.** بالطبع هذا الوضع هو الذي تحدثنا عنه كثيراً، وقلنا إن الأمن أساس كل شيء، وحتى الحياة لا يمكن أن تطاق وعامل الأمن غير متوفر، وهذا الذي حدث نتيجة الشائعات التي أطلقتها الجماعات المتفلتة حين ذاك.** من هنا يجيء دور الجميع بأن ننهض للعمل والاجتهاد لأجل كثير من حقوق الوطن نظافة وتعميراً وبناءً وهو حق، نعم حق الوطن علينا جميعاً، وهكذا الشباب يبنون أوطانهم ويعمرونها بالجد والاجتهاد والمحبة والوطنية، وندع لأهل السياسة أن يحققوا غاياتهم.** كان أجمل لو تركنا ذلك أولاً لأهل السياسة، وحافظنا نحن على طرقنا وشوارعنا وحققنا شعارنا المرفوع الذي تحقق في بداية عهد الثورة (سلمية سلمية) الذي تحول فجأة بأيادٍ عابثة إلى (جهنمية جهنمية)، فكره المواطن الحياة مع التوجه الجديد، وخشي أن يستمر الحال هكذا إلى أن انجلت الحقيقة، وأن الذين وراء هذا العمل ما هم إلا جماعات (منفلتة) لا تمت للثوار بأية صلة وأهل الثورة بأي زاوية، بل هم أنفسهم حاولوا أن يكرهوا المواطن في التوجه السياسي الجديد، ولكن انفضح أمرهم وبانت حقيقة نواياهم السيئة، والشباب هم من وقفوا لهم وصدوهم ومنعوهم من العبث والفوضى، وساندوا الشرطة والقوات النظامية الأخرى في مهمتها.** سنبدأ بإذن الـله وكلنا تفاؤل وهمة واعتدال، من أجل أن نثبت للعالم أننا كبار، وأننا قادرون على أن نحل مشكلاتنا بأنفسنا، وأننا من نحل مشكلات الغير ومشكلاتنا نحلها لوحدنا.** لنبدأ كل في مجاله وكل في مهمته ووظيفته مضاعفين الهمة والإنتاج والعمل، وعلى المحليات المهمة الكبرى، فقد جاء وقت عملها وإنتاجها وفلاحها، وإلا ستكون كالذين يحرثون في البحر.. (بالـله يلا نبدأ).(إن قَدَّرَ الـله لنا نَعُود).

Who's Online

350 زائر، ولايوجد أعضاء داخل الموقع

Search