د. حسن التجاني

د. حسن التجاني

التعليم العالي.. مبروك !!!

> من الأشياء الجميلة التي يمكن أن تسعدك قوة وخبرة وعلمية العاملين بمكتب التعليم العالي بالسودان .
 > تندهش كثيراً للخبرات المتراكمة التي يقدمونها لك في إفادة تعطيك إحساساً بأنهم يحفظون ذلك عن ظهر قلب لكل قوانين وضوابط القبول بالجامعات.. خاصة بعد الاستحداث الذي طرأ على فنيات العمل الإلكتروني في القبول بالوزارة.
> تكاليف كثيرة وفرها مكتب القبول للجامعات كانت تستهلكها الدولة في مواجهة مطلوبات القبول.. ورق صاعد وورق هابط، وصار الأمر كله ضغطاً على أزرة الأجهزة الالكترونية لتأتيك برامج معدة سلفاً بتفاصيل دقيقة لا تضيع لأحد حقاً ولا تجامل أحداً على الآخر (نصيبك يصيبك)، وكأن هذا شعارهم المرفوع في عملهم التقني الفني هذا، ويدهشك في هذا العمل أكثر السرعة في إصدار النتيجة .... ثم تبدأ المرحلة الثانية وتظهر النتيجة تزامناً مع افتتاح الجامعات في الزمن المضبوط بدلاً من الازدحام والفوضى أمام نوافذ التقديم، ولا ننسى المشكلات التي كانت تقع جراء كل ذلك، وعدم احترام آدمية الإنسان في الوقوف في الشمس، وبعض الجرائم التي كانت تقع هنا وهناك، كجرائم النشل والابتزاز والاحتيال لطلاب جدد ربما لأول مرة يأتون الى عاصمة البلاد للتقديم للجامعة. والآن يمكن لكل طالب أن يحدد رغبته من أي مكان، ويحدد جامعته حسب نسبته والمطروح فيها بواسطة مكتب القبول بدقة متناهية، وما عليه إلا أن يدفع بها لباطن الجهاز وينتظر، لتأتيه بالخبر اليقين بل وتعطيه فرصة أخرى لتقديم ثانٍ.
> الأستاذ الخبير علي الشيخ والأستاذ عاصم وآخرون بذات المكتب يعاونونهم خير عون، أصبحوا بيوتات خبرة يمكن أن يقدموا تجربتهم هذه لكل العالم، وتجد (قبولاً) عالياً عندهم، وعلى فكرة صار الأخوان على الشيخ والأستاذ عصام رمزين شهيرين في عالم التعليم .... وكثيرون يتحدثون عنهما بأن منزليهما لا تغلق أبوابهما أمام الذين يلاحقونهما هناك، ولهما من الصبر كميات كما صبر أيوب على ابتلائه.
> نحن أكثر حاجة لأمثال هؤلاء، والذي أقسم عليه أن فنيات القبول علم قائم بذاته، وقوانين وضوابط تحتاج لفهم عميق وعقليات نظيفة.
> يجب أن نسلط الضوء على أمثال هؤلاء، خاصة أن أمر القبول أمر عالمي ونظام إلكتروني دقيق يعمل به في كل أنحاء العالم التي بها جامعات، ويمكن أن أقول إن النظام الذي يعمل به السودان نظام قوي وربما يكون فريداً، لذا يجب أن نعتز بأمثال هؤلاء ونشجعهم ونشد على أيديهم مهنئين، وعلمت أن اللواء شرطة مجدي كمال الدين هو الذي أسهم في تصميم هذه البرامج فله التحية... وحقيقة والله هذا أمر يفرح جداً ويسعد، لأننا بهذا العمل نعتبر أننا متقدمون جداً علمياً وإلكترونياً بهذا الصنيع، ويمكن أن نقدم أمثال الأستاذ علي الشيخ والأستاذ عاصم لكل العالم، ليقدموا هذه التجربة لكثير من دول العالم، وقطعاً ستجد رضاءً طيباً.
> الآن التعليم العالي أو مكتب القبول للجامعات مفخرة لوزارة التعليم العالي لأنه يحقق العدالة الأكاديمية ... بل يذهب لأبعد من ذلك بأن يجعل الثقة متوفرة جداً في نفوس كل الطلاب وأسرهم.
> الجانب الذي يجب أن يذكر هنا لوضعه في الاعتبار، فكرة القبول لطلاب الشهادة العربية والأجنبية، والأجنبية هذه تحديداً الحديث عنها يجب أن يكون مركزاً.. أولاً نحتاج من الأساتذين الخبيرين علي الشيخ وعاصم أن يقدما كثيراً من المحاضرات عبر أجهزة الإعلام، خاصة أن أمرها معقد قليلاً، ويكون أولياء الأمور غائبين تماماً عن الكثير من الحقائق، وعلى أجهزة الإعلام أن تلاحق هؤلاء الخبراء في مكاتبهم وإداراتهم بالوزارة ليمدوهم بالمعلومات الدقيقة حول فنيات القبول وكيف يجب أن تكون ... ولا أدري لماذا ينظر بعض مسؤولي مكتب القبول القدامى للشهادة الأجنبية نظرة (عداوة) بأن يحرمونهم في كثير من الحق عند التقييم، علماً بأن طلاب التعليم الأجنبي يدرسون (علماً قوياً)، ويظهر ذلك عند انتظامهم الجامعي، ويكونون مطمئنين إلى مستقبلهم، فلماذا لا نشجع من يأتون لمكتب القبول من التعليم الأجنبي، فهم سودانيون أصليون؟ ولماذا نسعى إلى فصلهم باعتبارهم (أجانب)، وليس تعليمهم الذي أقرته وزارة التربية والتعليم بالسودان وفق منهجهم وتم اعتماده هو الذي جاء باللغة الأجنبية فقط.
> التحية لوزارة التعليم العالي، وتحية خاصة جداً للأستاذين علي الشيخ وعاصم وجميع العاملين بمكتب القبول فرداً فرداً. ونرسل تحية خاصة للأستاذ مصعب الحجاز الذي يوقر الصغير ويحترم الكبير (الشديد بالقانون).. ونسأل الله لأبنائنا التوفيق والسداد.. وعام أكاديمي سعيد وموفق ... وأنتم المستقبل.
 (إن قُدِّر لنا نعود).

شاركنا برأيك

هل تتوقع أن يتجاوز الطاقم الاقتصادي الحالي الازمة؟

تواصل معنا

حالة الطقس بالخرطوم

Who's Online

488 زائر، ولايوجد أعضاء داخل الموقع

Search