mlogo

د. حسن التجاني

د. حسن التجاني

إتعداك العيب يا شرطتنا!!

>  مهنية عالية ومقدرات بمستوى رفيع في مفاهيم التعامل مع كل المواقف باختلاف أشكالها وأنواعها، وظلت الشرطة السودانية تقدم كل يوم أنموذجاً يحتذى به.. في كل السودان وتحديداً في السودان (المصغر) الخرطوم الولاية الأكثر تعقيداً وازدحاماً.
 >  لست بصدد الحديث والمدح للشرطة السودانية، ولكن حقيقة وصلت الحد من درجات الإعجاب بمقدرة رجالات الشرطة الذين لا يلتفتون لحظة حتى (تفوِّت) عليهم جعل الأمن ماثلاً لهذا الإنسان الذي يقدح في بعضه في الشرطة متهماً إياها باتهامات لا يمكن أن تكون حتى من باب الدُعابة لاصقة بها يوماً. والشرطة مبرأة من كل هذه الاتهامات الصدئة.
 >  مؤسسة عمرها يفوق المائة عام وأكثر جديرة بالاحترام، وظلت طيلة هذه الفترة تحقق أغلى وأثمن مهمة للإنسان، وهي مهمة الأمن الذي تقوم عليه كل ضرورات الحياة.. والذي يعجبني في هؤلاء الرجال أنهم لا يريدون من يصفق لهم بالانجاز، ولكن يريدون من يحمل معهم شعار الأمن مسؤولية الجميع، ويريدون المواطن صاحب الحس الأمني العالي الذي لا يفوت بحسه الأمني هذا الكثير من الفرص للمجرمين ويقلل من بلاغات الجريمة ويخفف العبء الثقيل على الشرطة.
 >  لكن بالله عليكم دعونا نحيي الشرطة في ولاية الخرطوم والإدارة العامة للمباحث الجنائية الاتحادية ودورهما المتعاظم في انجاز أكبر مهمة وطنية كبيرة، وهي تأمين امتحانات الشهادة السودانية على مستوى السودان في الإدارة العامة للمباحث، ونحيي هنا سعادة الأخ اللواء (الحصيف) حسين نافع، وعلى مستوى ولاية الخرطوم سعادة الفريق حقوقي إبراهيم عثمان عبد الرحيم مدير شرطة ولاية الخرطوم، وبالله عليكم خلونا نعرج شوية لنحيي رجلاً بقامة (متشبع) جنائي سعادة الأخ اللواء ياسر البلال الطيب الرجل (المهموم المحموم) بقضايا وهموم كل الولاية تحت إشراف الفريق إبراهيم, لكن ياسر صار مدمناً لنشاط وسلوك كيف أن يجعل الأمن مفردة ماثلة لكل مواطن في دائرة اختصاصه بولاية الخرطوم، ولأنني شاهد عيان على جهود هذا الرجل في تأمين الامتحانات التي لو وقع حرف واحد من أسئلتها أرضاً.. لتعطلت العقول وخاطبت الفوضى الوجود والكيان البشري السوداني طلاباً وساسة ومسيوسين.
 >  ولأن الإعلام يهمه هذا الأمر كثيراً جعلنا هذا الاهتمام أكثر قرباً من هذه اللجنة الشرطية التي تعدى واجبها التأمين الى المساعدة اللوجستية في مهام انجاح وتأمين الامتحانات في الشهادة السودانية، ولم تسترح ذات اللجنة حتى في شرطة المحليات السبع، إلا وانطلقت لتأمين امتحانات الأساس التي قرع جرسها سعادة الفريق أول شرطة هاشم عثمان الحسين والي الولاية بالكلاكلات محلية جبل أولياء أمس الأول.
 >  الشيء الذي ربما لا يعرفه الكثيرون من المواطنين، أن الشرطة تعمل على مدار الساعة، أي خلال الـ (24) ساعة دون أن تَكِلُ أو تَمِلُ، وليت الناس في بعضهم (بالتأكيد) ينتبهون لهذه النقطة المهمة.. لذا أقول إن الاحتجاجات لم تكن سبباً في رفع درجات الاستعداد في الشرطة كما يظن البعض، لكنها دوماً مستعدة، والدليل على ذلك وجودها في كل زمان ومكان ولكن أكثر الناس لا يعلمون.
>  التحية مني أنا شخصياً في (وهج الكلم) للشرطة السودانية ولوزارة التربية والتعليم، وتحية خاصة جداً لـ (المعلم).. والله الزول ده فضله علينا كبير خلاص، ولولاه لما كانت الشرطة ذاتها.
 >  شكراً لكل جندي في الشرطة ارتدى الكاكي محبةً في حماية وطن ومواطن.
(إن قَدَّرَ الله لنا نعود).

Who's Online

310 زائر، ولايوجد أعضاء داخل الموقع

Search