خالد حسن كسلا

مشروع الألفية الثالثة الطبي

>  مشكلات عدة بسبب السفر إلى الخارج  للعلاج ..كلها .. وبضربة واحدة تجد الحلول في داخل المدينة الطبية العالمية .. والمشكلات متنوعة طبعاً ..
>  المشكلات هي تحمل أعباء تكلفة العلاج في الخارج.. وفلان من أجل سفره للعلاج خارج البلاد بيعت له  قطعة الأرض أو السيارة أو عدد من الأبقار ..فلا بيع مع ميلاد المدينة الطبية العالمية .
>  و فلان الذي بيع له هذا أو هذا أو هذا ..يبحث عن عملة أجنبية بسعر موازٍ لأن استحقاقه من العملة الأجنبية بسعر البنك لن يفي ربما ..فاستهلاك للنقد الأجنبي بالسعر الرسمي من قبل العشرات والمائات ..
>  لو طلب العملة الأجنبية من البنك يكون ضغطاً على احتياطي الدولة ..ولو من السوق الموازية يكون إسهاماً في ارتفاع سعر الصرف.. والمدينة الطبية العالمية تحل هذه المشكلة المؤرقة طبعاً .. والمرتبطة بالغلاء .
>  والمشكلة التي تتولد من هجرة الأطباء  الاختصاصيين المميزين تحلها كذلك المدينة الطبية العالمية ..فأكثر من تسعين اختصاصياً يستعد للعمل في هذا الصرح الذي يشيده القطاعان العام والخاص .
>  ومع حلول كل هذه المشكلات المهمة ..تأتي فرص العمل في بلاد من أهم تحدياتها التوظيف..
>  ومع كل ذلك يزداد إيراد الدولة المالي لدعم الخزانة العامة ..وتقليل الاعتماد على طباعة الأوراق النقدية دون مقابل إنتاج ..
>  وهذا المشروع المزدوج الحكومي والخاص يبقى إنموذجاً لعمل الشركات العالمية ومتاح له حسب المعلومات التوأمة مع المؤسسات الطبية العالمية ..وذلك يعززه أن المدينة الطبية هذي تمثل شراكة ذكية فعلاً بين القطاعين العام والخاص .
> ومثل هذه التوأمة يتحقق معها بالطبع التميز بدفع استحقاقاتها الواجبة إدارياً وفنياً ..وذلك بالارتباط مع مراكز عالمية لضمان جودة الخدمات ومواكبتها ..
>  و ستظهر بالطبع أهمية هذا ( الضمان )ضمان الجودة في ما يهم المرضى الذين سينعمون بأفضل نموذج لتوطين العلاج بالداخل ..
>  وهو الجانب التشخيصي والمعامل وبالطبع هما من بين أهم الأسباب التي ظلت وستظل هاجساً عظيماً للنظام الصحي ويقلق القائمين على أمره خاصة في بلاد ضعيفة اقتصادياً ..
>  وكذلك - و لا ننسى هنا - إنهما سبب رئيس للبحث بتكلفة السفر  و ( تلتلته ومزازاته )عن التشخيص الدقيق والناجع للأمراض خارج البلاد .
>  و خارج البلاد في هذا الوقت ليس كما سلف ..فالظروف الآن أقسى ..والمدينة الطبية هذي كأنها تقول للمرضى إن علاج الخارج الذي كان يؤتى  قد أصبح يأتي ..وبالمدينة الطبية المتطورة جداً قد أتى .
>  أتى بأربعة وتسعين اختصاصياً من أميز الاختصاصيين بالبلاد ..وبينهم أكثر من عشرين عالماً خارج البلاد ..كانوا يؤتون والآن سيأتون بإذن الله ..وجميعهم يشاركون في تدشين هذه التجربة العلاجية المتطورة.
>  ثم ماذا ..؟ ثم ..ما شاء الله .. فإن المدينة الطبية العالمية  ستتبنى مشروع استحداث مركز للبحوث والتدريب لأول مرة للقطاع الخاص في السودان ..والقطاع الخاص هو شريك القطاع العام في هذا المشروع الطبي العظيم.. مشروع الألفية الثالثة الطبي السوداني ..
>  وطبعاً استحداث المركز هذا  - يا أطباء السودان - يأتي تلبية للتطلعات الأكاديمية والبحثية للعلماء المشاركين بالمدينة الطبية ..وأيضاً ضماناً لنقل المعرفة والتجربة ..وكل هذا مهم جداً جداً جداً
>  والصحافة حتى لا تكون بخيلة.. وسلبية ..كان لا بد من أن تسوق البشرى للأسر التي يقلقها التفكير في تملفة وعناء السفر خارج البلاد ..فنقول مع المدينة الطبية العالمية ( الحكومية والخاصة )وداعاً لهموم السفر للعلاج ..
غداً نلتقي بإذن الله ...

تواصل معنا

Who's Online

521 زائر، ولايوجد أعضاء داخل الموقع

Search