خالد حسن كسلا

الآن إعادة الأمل يا (الخضر)

لكن الآن اليمن والمنطقة في طور اعادة الأمل.. بعد اجتياز مرحلة عاصفة الحزم. >  نعم .. عملية صد المؤامرة الإيرانية عن المنطقة على أرض اليمن هذه المرة .. قد بدأت بعاصفة الحزم من خلال التحالف الذي تشارك فيه العقلية الاستخباراتية الذكية السودانية.. لكن الآن اليمن والمنطقة في طور اعادة الأمل.. بعد اجتياز مرحلة عاصفة الحزم. >  وبدون تركيز راح رئيس القطاع السياسي بالحزب الحاكم والي الخرطوم السابق عبد الرحمن الخضر يتحدث عن (عاصفة الحزم) وهو مشروع الدفاع والأمن والاستقرار السابق في اليمن الذي حل محله الآن مشروع (اعادة الأمل). >  فالتطورات على الساحة اليمنية نقلت الحالة هناك لصالح الشعب اليمني من ضرورة (عاصفة الحزم) إلى عمليات (اعادة الأمل) بعد النجاح الاستخباراتي الذي حققته بعقلية ذكية الاستخبارات العسكرية السودانية .. ونحن نتابع ونفهم .. وكله واضح.  >  والعوام من الناس لهم أن يحدثونا حتى الآن عن عاصفة الحزم .. فلا غضاضة ..لكن أن يتحدث النخبة عنها ..دون (اعادة الأمل) فهذا لا ينبغي لهم .. فهو يعني التحدث من أجل التحدث .. وليس من أجل الافادة. >  مجرد حديث .. يعني أننا مع خط الدولة وخلاص .. لذلك يبقى التحدث الرسمي عن أمر ما ليس بالشيء الهين .. فينبغي أن يسند إلى ناطق رسمي.>  وعبد الرحمن الخضر تجده حتى في ادارة شؤون ولاية الخرطوم مثل نظافتها وتحسين شواطئها النيلية لم يكن مركزاً ..والخرطوم متسخة جداً منذ ادارته .. وليس الآن فقط .. وشيء يخجل ورثته منه الادارة الجديدة.. والنيل من أجل تحصيل تافه ولا أثر له محجوب عن رؤية الناس بالجدران الأسمنتية والشجرية.. وكأنه ورثات عوائل.>  نعم السودان جزء من التحالف الذي يجتهد لصد خطر التآمر الإيراني من خلال الحوثيين .. لكن تطور اجتهاد الحلف هذا إلى مشروع (اعادة الأمل).>  والآن يمكننا ويمكنكم القول إن السودان جزء من التحالف وسيواصل في (اعادة الأمل) بعد أن نجح سابقا في (عاصفة الحزم).  >  ثم إن مشاركة السودان في عاصفة الحزم ثم عودة الأمل .. ليس فقط لاستعادة الحكم الشرعي هناك فقط .. ليس فقط لاستعادة الشرعية .. بل لتنظيف المنطقة من المؤامرات الإيرانية التي تستغل فيها الحوثيين كما تستغل في مناطق أخرى حزب الله والحشد الشعبي الشيعي العراقي .. وما يسمى العلويين في سوريا. >  إذن بعد أن اجتازت المشاركة السودانية الحزم .. انتقلت بجدارة مهنية إلى الأمل .. ولا ينبغي أن يجهل أو يتجاهل المسؤولون في خطاباتهم الرسمية (عودة الأمل) بعد التفوق الاستخباراتي السوداني في عاصفة الحزم.>  الإمارات مشاركة في التحالف .. ومن أسس لها جهاز المخابرات في السبعينيات هو الرائد مأمون عوض أبو زيد .. ودور اللواء الدكتور عمر محمد الطيب ( البقرة الضاحكة) معروف ومشهود في السعودية في عقدي الثمانينيات والتسعينيات.  >  والآن هيئة الاستخبارات والأمن بالجيش السوداني تضع بصماتها من خلال مشاركة السودان في التحالف على أرض اليمن الحزين .. والأمل يعاد بعد عاصفة الحزم بالعقلية الاستخباراتية السودانية.> وما كان اليمن يحتاج إلى طيران.. فقط يحتاج إلى ما كان قد احتاج إليه جنوب السودان وعاصمته جوبا ايام تمرد قرنق.. فكانت أيضاً عاصفة الحزم السودانية .. وكانت عملية إعادة الأمل إلى الجنوبيين.. والآن باقان يكذب ويكذب ويكذب لأنه اكتشف أن الجيش السوداني دون طيران حربي قد أعاد الأمل إلى الجنوبيين .. لكن حطمته نيفاشا اللعينة.>  هي الآن إعادة الأمل يا الخضر.. ومن يتبوأ موقعاً رفيعاً تنظيمياً كان أو تنفيذياً.. فلا بد أن يصرح على ضوء المتابعة لمجريات الأمور خاصة المتصلة بالوطن.. أو له صلة بها مثل اعادة الأمل.. تحياتي. غداً نلتقي بإذن الله.

شاركنا برأيك

هل تتوقع أن يتجاوز الطاقم الاقتصادي الحالي الازمة؟

تواصل معنا

Who's Online

856 زائر، ولايوجد أعضاء داخل الموقع

Search