mlogo

خالد حسن كسلا

اسم قانون النظام العام

> تطبيق قانون النظام العام يخالف الشريعة الإسلامية..هو قول الرئيس.. ثم من بعده يتحدث مجلس تشريعي الخرطوم عن تغيير الاسم . اسم قانون النظام العام ..فهل مخالفة الشريعة في اسمه؟..
> هل هو اسم حزب بارت بضاعته الفكرية ويحتاج إلى تغيير اسمه لكسب عضوية من الأجيال الجديدة مثل الحزب الشيوعي..؟ وهل اسم (النظام العام) هو مشكلة التطبيق للقانون بصورة تخالف الشريعة؟.. لكن الحقيقة هي أن تطبيق أي قانون ينبغي أن يكون بواسطة عناصر معروف إنها خلال المعاينات حسنة السلوك.. وذات خلفية اجتماعية جيدة..فالأمر تطبيق شريعة طبعاً..
> لكن رئيسة لجنة التشريع وحقوق الإنسان بالمجلس التشريعي ستنا آدم تقول إن التعديل الجوهري في اسم القانون.. وكأن المراد هو إسكات البعض في الداخل والخارج بالتضليل..
> إسكات من يحتجون دائماً على مادة واحدة من مواده..هي الزي الفاضح في الشارع العام.. لأن صالات الأفراح تحول حالات البعض إلى أتراح من فرط الإغواء والإثارة والتحريض الجسدي..
> وحتى أصحاب الاتفاقيات الموبوءة بالتناقضات والمؤامرات الاجتماعية مثل اتفاقيات بكين والقاهرة وسيداو.. لا يهمهم في قانون النظام إلا مادة الزي الفاضح.. مادة الإثارة الجنسية..
> لكنها لا تعترض على بقية المواد فيه.. مثل المخدرات والدجل والشعوذة وجلسات قهوة الهيروين والخرشة.. لشبه المشاهير والمشهورات.. وحل المشكلة كله يتركز في أن تسمح السلطات الشرطية بأن يكون الشارع العام تماماً مثل صالات الأفراح من حيث مظهر الزي الفاضح..
> لكن الآن فإن الأجواء السياسية تتوشح باحتجاجات على ظروف اقتصادية.. وأن اهتمام رئاسة الجمهورية بالمسألة القانونية هذه الأيام لا علاقة له بالاحتجاجات الداخلية وإنما العلاقة هي بالاحتجاجات الخارجية ..
> وهي مربوطة باسم السودان في قائمة الإرهاب منذ1993م..فحتى من تسبب في ذلك من جانب الحكومة أصبح لاحقاً معارضاً لها وخارجاً ومتمرداً عليها..
> أي احتجاجات الإدارة الأمريكية على استبدال القوانين الهندية والإنجليزية بالقوانين الإسلامية..أي أن يتضمن القانون الجنائي ما يحرم المرأة من حرية التصرف في جسدها..
> فالرجل عند واشنطن ينبغي أن ينجب المرأة ثم يكون ديوثاً..فهذا ما يريده أصحاب الاتفاقيات السخيفة آنفة الذكر .. ويريدون له إطاراً قانونياً متوافقاً معها تماماً..
> لكن تستطيع الحكومة بفتح الفرصة للأعراف أن تستمر في تطبيق قانون النظام العام بعد تغيير اسمه والسماح بأن يكون مظهر الشارع العام مثل صالات الأفراح إلى حين.. لكن الآن فإن الهم هو قيمة العملة لتحسين الوضع المعيشي والحد من الاعتماد على إلغاء قانون النظام العام من أجل أكل العيش..
غداً نلتقي بإذن الله

Who's Online

660 زائر، ولايوجد أعضاء داخل الموقع

Search