خالد حسن كسلا

إيران تجاوزت حدود العلاقة السرية

>  التخلص من أمن و استقرار و تقدم و ازدهار العراق لصالح النفوذ الإيراني من خلال الشيعة العرب ..و هم رقيق و عبيد الشيعة الفرس ..و التخلص من الشعب السوري و الشعب اللبناني و الشعب اليمني لصالح النفوذ الإيراني.>  التخلص من أمن و استقرار و تقدم و ازدهار العراق لصالح النفوذ الإيراني من خلال الشيعة العرب ..و هم رقيق و عبيد الشيعة الفرس ..و التخلص من الشعب السوري و الشعب اللبناني و الشعب اليمني لصالح النفوذ الإيراني.>  و هكذا هي إيران تقود التخلص من الشعوب العربية و استقرارها و نهضتها لصالحها هي و صالح أمريكا و إسرائيل..و قد عجزت عن محو اسرائيل ..و الآن من خلال شروط واشنطن ستمحوها إسرائيل كنظام مستبد داخليا ومتآمر خارجيا ..و الآن العرب و كل المسلمين يشاهدون اعداءهم يتصارعون ..فمن سيتخلص من من .؟ >  و حتى الآن لم تخلصنا إيران من إسرائيل التي وعدت بمحوها من الأرض و أمريكا التي وصفتها بالشيطان الأكبر ..الواجب التخلص منه طبعا ..لأنه الشيطان الأكبر ..لكنها عقدت معه اتفاقية لجعل البرنامج النووي سلميا ..وجاء ترمب قطع الاتفاقية على رأسها .>  و الآن  اثنا عشر شرطا موضوعة أمام نظام الحكم الإيراني مقابل أن ينعم بالاستقرار و الاستمرار في ظل الهيمنة الفردية الأمريكية على العالم ..فالنظام الإيراني بغبائه و خبثه و سوء نيته و عنصريته و طائفيته و صفويته و مجوسيته وقع في شرك الإيذاء الأمريكي ..و عجز عن التحرر.>  مع أن إيران أفقر من تركيا و من ماليزيا و من باكستان ..لكنها ارادت أن تحاكي أمريكا في التدخلات في شؤون الدول ..إما مساندة نظام حكم مرفوض من الشعب مثل النظام السوري  أو تمرد يرفضه الشعب مثل التمرد الحوثي في اليمن ..أو نظام حكم منقسم حولها وشعبه أيضا مثلما الحال في العراق .>  و من ضمن الشروط التي تراها سيدتها أمريكا بأنها بسيطة و ممكنة التنفيذ, و تراها طهران بأنها صعبة و تعجيزية شرط الانسحاب من سوريا ..لكن حكاية سوريا حكاية ..>  تقول طهران انها تدخلت في سوريا بدعوة من النظام السوري ( الشرعي )لمساندته مع حزب الله في محاربة الإرهاب ..لكن هل نظام الأسد شرعي مثل ( النظام الإيراني )مثلا ..؟ >  و لو كان نظام الأسد عاجزا عن حماية سوريا من (الإرهاب )دون الاستعانة بجهات ( ارهابية )هي الأخرى ..فهل هذا يبقيه نظاما شرعيا يستحق أن يحكم الشعب السوري .؟و معلوم أن ما جلب ( الإرهاب )إلى سوريا هو عدم شرعية و صلاحية النظام السوري الذي تعامل مع المواطنين منذ البداية بالطريقة التي مهدت فتح البلاد للجماعات المسلحة.>  لكن نحن ذكرنا هنا بلاداً محترمة دوليا و إقليميا و تحترمها أمريكا و لا تستطيع ابتزازها بحمايتها لها أو إسقاطها ..و لا تستطيع وضع شروط عليها مهينة و مذلة ..مثل تركيا و ماليزيا و باكستان و هي دول اسلامية ..و ذلك لأنها لا تتغطرس مثل إيران ..و لأن بها حياة ديمقراطية حقيقية تبقى مصالحها فيها مرعية ..>  و إيران الآن تتمدد بآلياتها الحربية الهزيلة لنسف الاستقرار ( السني )في العراق و لبنان و سوريا و اليمن و المملكة المغربية من خلال دعم البوليساريو .. >  الآن إيران تواجه ما تستحقه فعلا ..فهي عدو وأمريكا عدو و إسرائيل عدو .. و لو كانت إيران ألحقت الأذى بأمريكا أو إسرائيل أو أن أمريكا أو إسرائيل الحقتا الأذى بها ..فكله  عند اكثر من 99% من المسلمين واحد من حيث النتيجة ..كله خير و بركة و رحمة ..>  لأن 99% من المسلمين يرون هذه الدول الثلاث اعداء  لهم ..فليست إيران بأفضل من أمريكا و إسرائيل من حيث نسف الاستقرار بالنسبة إلى شعوب المنطقة ..فكيف ستجد التعاطف منها و هي تتورط في نسف الاستقرار في الدول آنفة الذكر .؟>  لو كانت الشروط هذي إيرانية لتنفذها واشنطن ..فإن النظرة إليها من جانبنا ستكون كما نظرتنا إلى الشروط الأمريكية ..على طريقة ( اللهم اجعل كيدهم في نحرهم . )>  ثم لا يمكن أن تترك واشنطن المنطقة لتعبث بها طهران ..و تنافسها في العبث ..ثم تزاحمها في المطامع ..حتى لو كانت هناك علاقة  سرية ضد المسلمين تجمع إيران و أمريكا و إسرائيل و نظام الأسد وحكومة بغداد و حزب الله و الحشد الشعبي العراقي ..لكنها مفضوحة تماما.>  و العلاقة السرية تكون للتآمر  ضد العرب و المسلمين ..لكن لا تتيح الفرصة لمنازعة إيران النفوذ الأمريكي والاسرائيلي ..لذلك فإن طهران غبية لم تفهم حدود التعامل وفق العلاقة السرية ..والعلاقة السرية لا تحتمل إيران ومليشياتها في سوريا ..و روسيا ليست مستعدة لخسران إسرائيل ..لكن إيران غبية ..ولا تصلح حليفا إلا للمليشيات الطائفية مثل حزب الله و الحشد الشعبي والحوثيين .غدا نلتقي بإذن الله.

شاركنا برأيك

هل تتوقع أن يتجاوز الطاقم الاقتصادي الحالي الازمة؟

تواصل معنا

Who's Online

376 زائر، ولايوجد أعضاء داخل الموقع

Search