خالد حسن كسلا

إثيوبيا ..حتى لو انتقلت المؤامرة

>  نفس التفكير السياسي الذكي الذي جنب إثيوبيا تأثير تلك المؤامرة المفضوحة الصادرة من ذاك النظام المتعفن بسبب مشروع سد النهضة ..يجنبها الآن تأثير نقل المؤامرة نفسها إلى أديس أبابا ..؟ إلى العاصمة؟> فمن يكفر بالحياة الديمقراطية في إقليمنا هذا حتى يستهدف بالمتفجرات حشداً جماهيرياً مؤيداً لرئيس حكومة منتخب ..؟ من بالله من ..؟ لعله صاحب ذات المؤامرة المستهدفة لمشروع سد النهضة ..> وبعد أن استوت سفينة مشروع السد على جودي ملء بحيرته ..ورفعت أقلام المشروع العظيم و جفت صحفه هذه الأيام ..انتقلت المؤامرة ( المخابراتية) إلى مربع استهداف السياحة بنسف الأمن والاستقرار ..> لكن إثيوبيا بتفكيرها السياسي الذكي ..تمضي بقوة في اتجاه تقليل الاعتماد على عائد السياحة القليل أصلاً ..بإقامة المشاريع الإنتاجية إلى جانب مشروع سد النهضة.> والاستهداف بالمتفجرات يمكن أن يكون بلون مختلف وثوب مختلف وشكل مختلف عن ملامح مصدر المؤامرة .. وهي الطريقة التي كانت لتنفيذ المؤامرة ضد السد قبل مرحلة استقالة ديسالين وانتخاب أبي أحمد علي .> وأصحاب المؤامرة بالطبع سيلجأون إلى تغيير من ينفذونها بعد تغيير شكل الحكومة في أديس أبابا ..لكن ذات التفكير السياسي الذكي هناك سيعالج المشكلة الأخرى.> فقد حسم تفكير الإثيوبيين قبل أكثر من ربع قرن استمرار الحياة الدكتاتورية المجافية للقيم الديمقراطية ..وأصحاب المؤامرة بعد أن قوضوا هناك الديمقراطية بعد العقد الأول في الألفية الثالثة كانتكاسة حضارية وسياسية سعوا إلى تقويضها في إثيوبيا بالمتفجرات ..فهناك ديمقراطية غير مبتذلة..لا تهدم مصالح الوطن .> وتفكير الإثيوبيين وصلت درجة ذكاءه تفعيل فكرة المصالحة مع إرتيريا .. باعتبارها مثل المصالحة مع من كان يتخذهم أصحاب المؤامرة أدوات لتنفيذها بغية إفشال مشروع سد النهضة . > لذلك كله نرى أن إثيوبيا لا خوف عليها من أصحاب المؤامرة ..مهمها أصروا على تنفيذها ..ومهما غيروا منفذيها حسب تغيير الظروف السياسية في داخل إثيوبيا ..> و لا داعي الآن أن نتحدث عن معلومات ..فالوقت قد يجده البعض غير مناسب ..ولمن يستعجل معرفتها فليتابعنا في العالم الافتراضي ..> لكن المعلومات إجمالاً ودون تفصيل تبقى مفضوحة ..فأغلب الناس وكل المراقبين تقريباً يدركون من يرى تحقيق مصلحته من وراء نسف الاستقرار في العاصمة الإثيوبية ..و من عنده الحسد.؟> لكن حسب ما تدل عليه أمور كثيرة ..فإن التفكير الذكي الإثيوبي ..لن يجعل إثيوبيا تمضي في اتجاه بعض الدول العربية ..اليمن وسوريا وليبيا والعراق ..فإثيوبيا ليست جولة عربية يمكن أن تتعرض لانتكاسة أمنية ..فتنقض غزل استقرارها من بعد قوة أنكاثاً .> إذن.. الأفضل لأصحاب المؤامرة الملحاحيين على تنفيذها ضد إثيوبيا أن يرعووا و يرعوا بقيد علاقاتهم الإقليمية.. لأن الأمر لن يتوقف عند إجهاض وإفشال المؤامرة بالتفكير الذكي ..بل سيتعداه إلى فضحها وكشف خيوطها بصورة أقوى ..وهذا خسران دبلوماسي مبين للنظام المتعفن راعي المؤامرة وممولها من دافع الضرائب .> أهم ما تقدمه إثيوبيا للسودان وبطريقة تلقائية غير مقصودة هو تخزين مياهه المتدفقة هدراً في بحيرة سد النهضة ليستفيد منها صيفاً و خريفاً وليس فقط شتاءً ..وكل المؤامرة برمتها هي بسبب هذه المنفعة السودانية التلقائية من مشروع سد النهضة.. فهل تتأسف الخرطوم لأديس أبابا.؟ أم أسف الخرطوم لاستهداف أبناء إثيوبيا وحسانها بالمتفجرات؟.> أسفاي ما شفنا ناس سمحين بتاتو زي قدلة جنا الوزين يتاتو..تلاقي قليبي يلمح جاي لما يتاتو زي قدلة جنا الوزين يتاتو..غداً نلتقي بإذن الله ...

شاركنا برأيك

هل تتوقع أن يتجاوز الطاقم الاقتصادي الحالي الازمة؟

تواصل معنا

Who's Online

831 زائر، ولايوجد أعضاء داخل الموقع

Search