mlogo

حوادث و قضايا

حوادث-و-قضايا

الصرف الصحي بالعاصمة..فـــيضـــــان (القاذورات)

عرض : أم بلة النور
مشكلة الصرف الصحي من اكثر الاشكالات التي لا تنتهي بالرغم من الجهود الرامية لاصلاح شبكة الصرف الصحي , وانشاء هيئة خاصة بها , الا ان العاصمة الخرطوم لا تزال متخلفة في هذا المجال , وكل من يرتاد شوارع العاصمة يتفاجأ صباح كل يوم جديد بوجود العديد من الانفجارات (بمنهولات) الشوارع الرئيسة الى جانب وسط الخرطوم والسوق العربي , ودائماً ما يبرر المسؤولون بأن الشبكة قديمة جداً وتحتاج الى اصلاحات حديثة تواكب الضغط العالي الذي تعاني منه الخرطوم .
انفجار مستمر
رصدت (الانتباهة) العديد من تفجر المنهولات في الشوارع الرئيسية ومن بينها الانفجارات بشارع السيد عبد الرحمن الذي يظل في حالة من الفيضانات بسبب مياه الصرف الصحي التي يمتلئ بها المصرف الرئيسي بالشارع , والتي تظل راكدة الى اسابيع وقبل ان تجف حتى تنفجر مرة اخرى , وكذلك شارع البلدية بالخرطوم الذي يظل في حالة انفجار دائم , مع انبعاث الروائح الكريهة و التي تزكم الانوف .
تفريغ محتوى
وفي ذات السياق شكا مواطنو منطقة الازهري مربع ( 22) بمحلية جبل اولياء من تردي البيئة بالمنطقة , وارجعوا ذلك الى تفريغ (عربات ) الصرف الصحي محتوياتها بالقرب من المربع , الامر الذي ازعج السكان , نتيجة للروائح الكريهة المنبعثة من تلك المحتويات, وقال المواطن سيد محمد في حديثه لـ(الانتباهة) ان تفريغ الصرف الصحي بالقرب من المنطقة ادى الى توالد الباعوض والذباب, ما انعكس بصورة سالبة على صحة المواطن الذي اصبح يعاني امراض الملاريا والتايفويد , و اضاف سيد ان هناك ظاهرة اخرى وهي قضاء بعض مرتادي سوق (6) و ( زرائب ) الفحم حاجتهم داخل المصرف الرئيسي , نسبة لعدم وجود دورات مياه بالسوق ,  الامر الذي جعل الوضع يزداد سوءاً  .
حرج بيئي
وذات المشكلة يعاني منها مواطنو منطقة المايقوما , والتي تعتبر من اكثر المناطق التي تعاني من تفريغ (عربات ) الصرف الصحي بالاتجاه الشمالي للحي , الذي يعتبر اكبر مهدد بيئي على مستوى العاصمة ويمكن ان نصفها بالحرج البيئي دون ان تكون هناك اي خطوة جادة من قبل محلية شرق النيل او الهيئة العامة للصرف الصحي في معالجة هذه المشكلة, والتي ادت الى عزوف المواطنين عن السكن بها, ما ادى الى انخفاض اسعار المنازل التي اصبحت غير مرغوب فيها نتيجة للروائح الكريهة وانتشار الامراض الى جانب اصابت عدد من المواطنين بالربو نتيجة لتلك الروائح التي تستمر طول العام وتزداد اكثر عند فصل الشتاء , وبالرغم من ذلك تجاهلت حكومة الولاية الامر ولم تضعه في خططها طوال الفترة الماضية , ودون ان تحاسب الجهات التي تعمل على تفريغ  المحتويات التي تحتاج الى اماكن مخصصة و بعيدة عن مساكن المواطنين لتفريغها , والتي تسبب  الامراض .
غياب المسؤولين
ولمعرفة خطط واستراتيجيات وزارة البنى التحتية في تحديث مشروع الصرف الصحي قمنا بالاتصال بوزير البنى التحتية والمواصلات خالد محمد خير, الذي اخبرنا بانه في اجتماع .
لذلك اتجهنا الى مدير هيئة الصرف الصحي بولاية الخرطوم احمد محمد الطاهر  لمعرفة الاماكن المخصصة للتخلص من الصرف الصحي , والضوابط التي وضعت لمجابهة تلك المخلفات التي تصدر من الشركات التي تعمل في هذا المجال , ودرجت في تفريغ محتويتها قريباً من الاحياء السكنية , الا ان هاتفه ظل لا يستجيب .

تواصل معنا

Who's Online

784 زائر، ولايوجد أعضاء داخل الموقع

Search