جعفر باعو

ملتقى طيبة الطيبة

< في الحرم المكي والمشاعر جميعها أكثر ما تسمعه أو تشاهده هو كلمة "سبيل" وهي تعني أن تشرب الماء مجاناً يقوم بتوزيعه بعض الاخوة في جنسيات اسيوية وبعضهم من المملكة يوزع لكل المارة في الطرقات ماءً وعصائر ووجبات خفيفة ، هذا المنظر يجعل العين تدمع فرحاً من خيِّري المملكة الذين يتسابقون لفعل الخير في حجاج بيت الله الحرام، واصبح هذا المشهد مألوفاً للكثيرين ولكن الذي هو غير مألوف ما يقوم به ملتقى السودانيين بطيبة الطيبة.
< في مدينة رسول الله هناك نفر من ابناء السودان ونحسبهم من خيرته يقومون باعمال جليلة في الظلام بحيث تقدم يمناهم دون ان ترى يسارهم، لم نكن نعرف ما يقوم به هذا الملتقى لولا مقابلتنا للدكتور وليد حسين الذي حكى لنا الكثير والمثير الذي يقوم به هذا الملتقى الذي يضم مجموعة من ابناء السودان ومعهم بعض الخيّرين من اشقائنا في المملكة العربية السعودية، قال لنا دكتور وليد ان هذا الملتقى يجمع اهل السودان عبر قروب واتساب وله الكثير من الضوابط والمحاذير التي تجعل نقل الاخبار فيه والمقترحات صادقة دون ان تمسها رتوش الضبابية وبعض الاخبار الكاذبة.
< يقوم هذا الملتقى بتوفير العلاج لغير القادرين عليه والادوية لغير المستطيع ولهم عيادة مجانية على واتساب ويقدمون فرصاً للعمرة والحج لغير القادرين على فعل ذلك بكامل التكاليف والكثير من الاعمال الطيبة يقدمها هذا الملتقى في مدينة طيبة "المدينة المنورة"، وللملتقى الكثير من المواقف النبيلة ولكن اشهرها ان احد الشباب كان يريد بيع كليته من اجل علاج شقيقته وحينما علم هؤلاء الشباب بهذا الفعل تكاتفوا وتم علاج شقيقته دون تحويجه الى بيع كليته والكثير من المواقف يقوم بها هذا الملتقى دون ان يعلم به احد او يعرفه مسؤول فهم يسعون للاجر من الله وليس المدح من بني البشر.
< ان الكثير من اعمال هذا الملتقى ما كان لها ان تنجح لولا وقفة الخيّرين واصحاب اليد الطويلة في المملكة العربية السعودية وابرزهم شركة ربوع طيبة المحدودة لصاحبها احمد سعيد الزهراني هذا الرجل الذي تعطي يمناه دون ان تعلم يسراه ويقف مع الملتقى في كل اعمال الخير التي يقوم بها من اجل تقديم المساعدات للمحتاجين وتقديم العبادة لغير القادرين عليها.
< ان الاعمال التي يقوم بها ملتقى السودانيين بطيبة وبمساعدة احمد سعيد الزهراني وشركته تجعل القلب يسعد بمثل هؤلاء الرجال الذين يقدمون الخير لمحتاجيه ويقدمون البسمة للمحرومين منها ويقدمون الكثير من اعمال الخير التي تسعد من يراها ومن يفعله ومن يتلقاه، نسأل الله العلي القدير ان يجعل كل هذه الاعمال في ميزان حسناتهم وان يرزقهم من حيث لا يحتسبون.

شاركنا برأيك

هل تتوقع أن يتجاوز الطاقم الاقتصادي الحالي الازمة؟

تواصل معنا

Who's Online

764 زائر، ولايوجد أعضاء داخل الموقع

Search