جعفر باعو

الضعين الجديدة

< حينما اعلنت الدولة تقسيم ولايتي غرب وجنوب دارفور لتولد ولايتا وسط وشرق دارفور بدأ الخوف يتسرب لدى الكثيرين حول هاتين الولايتين الجديدتين خاصة وانهما من الولايات الحديثة التى لا توجد بهما بنى تحتية، فاذا نظرنا الى وسط دارفور وعاصمتها زالنجي نجد مدينة تاريخية وجبلاً رائعاً به كل الخيرات ولكن لا توجد مبان للوزارات ولا بنى تحتية يمكن الاعتماد عليها لانشاء ولاية قائمة بذاتها، وعلى الرغم من ذلك بدأت وسط دارفور في بناء نفسها من خلال الطرق والوزارات التى لم تنته ونتوقع ان تشهد الولاية في مقبل الايام حراكاً كبيراً لانشاء بنى تحتية يفاخر بها اهل زالنجي وغيرها من المحليات.
< اما شرق دارفور هذه الولاية التى منذ انشائها في العام 2012م ظلت في حالة صراع بين قبيلتي الرزيقات والمعاليا وظل جميع الولاة الذين تعاقبوا في حكمها يبحثون عن الهدوء في الولاية قبل وضع بصمات في التنمية حتى جاء انس عمر والياً لشرق دارفور ليضع حداً للصراع في الولاية وساعده في ذلك قرار جمع السلاح الذي صدر من رئاسة الجمهورية.
< ظل انس عمر مهموماً في فترته الاولى في الحكم بالامن وتحقيق الاستقرار حتى حدث ما كان يريده لذا اطلق على العام 2018 عام العبور وتفسيره لهذه الكلمة انه العام الذي ستعبر فيه شرق دارفور من الحرب الى التنمية والاستقرار التام بالعديد من المشروعات التنموية.
< ظلت حكومة شرق دارفور بقيادة الاخ انس والدينمو المالي المحرك د.مصطفى ابراهيم وزير المالية في حالة حراك دائم لتوقيع مشروعات وتوقيع تمويلات من البنوك لهذه المشروعات حتى تحقق حكومة الولاية طموح وامال اهلنا في شرق دارفور، والمداوم على زيارة هذه الولاية باستمرار سيجد الفرق واضحاً بين الضعين في سنوات خلت والضعين الان، وهذا ما شهد به رئيس لجنة الصناعة والاستثمار المهندس عبدالله مسار وابن الولاية، حيث اكد على لمسات انس عمر في شرق دارفور وقيادته  للولاية بحنكة واقتدار من مرحلة الصراع الى التنمية.
< بالامس وضعت شرق دارفور لمسة جديدة في عام العبور بتوقيعها على المرحلة الثانية لمشروعات بقية الوزارات والصرف السطحي ومولدات الكهرباء للمحليات بتمويل من بنك فيصل الاسلامي، اكثر ما ميز التوقيع هو حضور بعض ابناء الولاية وقيادتها لحفل التوقيع واشادتهم بما تقوم به حكومة الولاية تجاه المواطنين بعد انتهاء مرحلة الصراع في شرق دارفور وبداية خطوات التنمية وتوفير الخدمات.
< انس عمر اشار في التوقيع الى نقطة في غاية الاهمية وهي التفاف ابناء شرق دارفور حولهم وتقديم العون لهم وقال حتى الذين لا يريدوننا لا يعملون ضدنا، وهو ما يحدث في الكثير من الولايات.
< حجم المشروعات التى وقعت عليها شرق دارفور خلال الفترة الاخيرة يجعلنا نتوقع ان تقفز هذه الولاية الى مقدمة ولايات دارفور من حيث الخدمات ان انتهى فيها مشروع المطار والطريق الذي يربطها بالخرطوم.
< نسأل الله التوفيق للاخ انس عمر وحارس خزانته د.مصطفى ابراهيم وهما يجدان الدعم والمساندة من ابناء  الولاية وقيادتها بالخرطوم .
 

شاركنا برأيك

هل تتوقع أن يتجاوز الطاقم الاقتصادي الحالي الازمة؟

تواصل معنا

Who's Online

1401 زائر، ولايوجد أعضاء داخل الموقع

Search