بخاري بشير

لقاء باريس.. وانفضاض السامر!!

هل خرجت أحزاب النداء بـ (حلول مفصلية) لما تعاني منه المعارضة؟ وهل ما خرجت به يمكن أن يشكّل بالنسبة لها طريقاً ممهداً يقودها إلى الحكم في السودان؟.. بالقطع أن الإجابة عن هذه التساؤلات نجدها في الأوراق التي نوقشت في اجتماع النداء بالعاصمة الفرنسية.>  بماذا خرجت أحزاب نداء السودان، لتوحّد المعارضة (المتشظية والمنقسمة)؟ هل خرجت أحزاب النداء بـ (حلول مفصلية) لما تعاني منه المعارضة؟ وهل ما خرجت به يمكن أن يشكّل بالنسبة لها طريقاً ممهداً يقودها إلى الحكم في السودان؟.. بالقطع أن الإجابة عن هذه التساؤلات نجدها في الأوراق التي نوقشت في اجتماع النداء بالعاصمة الفرنسية.>  ماذا قالت تفاصيل اجتماع (باريس)؟ السفيرة روزاليندا التي تلقت صرفية الرئيس البشير من (البركاوي)، خاطبت المجتمعين ودعت للخروج بقرارات واضحة لتحقيق السلام في السودان، وقالت إنها علمت أن السيد أمبيكي طلب لقاء نداء السودان في أديس بعد شهر رمضان، وتمنّت قبول الدعوة والوصول إلى سلام مستدام في السودان، ولم تنس روزاليندا أن تؤكد للمجتمعين أن مركز الحوار الإنساني لن يكون قادراً على ترتيب مثل هذه اللقاءات (يعني قالت مافي ليكم قروش تاني!!). >  غالب نقاشات المجتمعين دارت حول الأزمات التي أحاطت بالحكومة السودانية في جوانبها الاقتصادية، وكيف لهم أن يستفيدوا من هذه الأزمات باعتبار أن الحكومة في (أضعف حالاتها)، وكأنهم انتظروا ضعف (العدو) ليزيدهم قوةً، لكن هذه المعادلة فاشلة من أساسها، لأن من ينتظر (عدوه) ليضعف دون أن تكون له مشاركات واضحة في تقوية نفسه سيخلق واقعاً مغايراً كل منتوجاته من (الضعفاء)، من هذه النقطة فقط نستطيع أن نحكم على المعارضة وعلى مدى ضعفها.>  بدا جسم المعارضة الذي أراد أن يتطبب باجتماع (نداء السودان) أكثر (هزالاً)، وأكثر ضعفاً من ذي قبل، وبدت الخلافات ظاهرة فيه للعيان، بالهجوم المركّز الذي ساقه بعض قادة النداء ضد علي محمود حسنين ومجموعته، بل أن مريم الصادق المهدي التي قدمت ورقة حزب الأمة في الاجتماع كانت أكثر وضوحاً عندما قالت أن الثقة غير متوفرة بين مكونات المعارضة، بقولها (ظهور الأجندات الضيقة لعرقلة المسيرة)، وأكدت في ورقتها أن المعارضة (ليست موحدة) حتى الآن.>  تأكيدات مجموعة أركو وعقار أنهم لن يتركوا العمل المسلح وأنّهم مسؤولون مسؤولية تامة عن أي عمل مسلح، عندما نقارنها باعتراف ياسر عرمان بعدم جدوى العمل المسلح وأنه آن الأوان لوقفه، هذا التضاد في المواقف يبيّن إلى أي مدى وصل الخلاف داخل مكونات المعارضة بشقيها المسلح والسلمي.. خاصةً عندما نقارن ذلك بموقف حزب الأمة الذي شرّح واقع المعارضة وكشف زيفها، وإصراره العقيم على البقاء داخلها، في ظل غياب كامل للرؤى أو وجود خريطة طريق، وإذا كان هذا حال المعارضة فلا جدوى من انتظار اجتماع باريس الذي فرّقهم أكثر مما جمعهم، وخيراً فعلت (الخواجية) بقولها: (لا توجد قدرة مالية لمركزنا لمزيد من اللقاءات).

شاركنا برأيك

هل تتوقع أن يتجاوز الطاقم الاقتصادي الحالي الازمة؟

تواصل معنا

Who's Online

644 زائر، ولايوجد أعضاء داخل الموقع

Search