بخاري بشير

رسالتي لمعتمد الخرطوم !

> في اجتماعه مع غرفة طوارئ الخريف, وجه الفريق احمد علي أبوشنب معتمد محلية الخرطوم, باستكمال تطهير وفتح المصارف الرئيسة والفرعية بالمحلية، وتخصيص جميع الآليات العاملة بالمحلية استعداداً لفصل الخريف، المعتمد بدا في الاجتماع متفائلاً وجاداً خاصة أنه دعا كل مديري الوحدات الإدارية للإشراف المباشر على تطهير المصارف وحفرها وحصر الاحتياجات اضافة الى رفع تقرير يومي للعمل.بخاري بشير > في اجتماعه مع غرفة طوارئ الخريف, وجه الفريق احمد علي أبوشنب معتمد محلية الخرطوم, باستكمال تطهير وفتح المصارف الرئيسة والفرعية بالمحلية، وتخصيص جميع الآليات العاملة بالمحلية استعداداً لفصل الخريف، المعتمد بدا في الاجتماع متفائلاً وجاداً خاصة أنه دعا كل مديري الوحدات الإدارية للإشراف المباشر على تطهير المصارف وحفرها وحصر الاحتياجات اضافة الى رفع تقرير يومي للعمل. > كل حماس المعتمد وتفاؤله سيذهب مع الريح إذا اعتمد فقط على (التقارير اليومية)، وفي اعتقادنا هي تقارير روتينية لتجميل وجه الأداء اليومي للوحدات الإدارية، ولن تكون تقارير (صادقة) بأي حال من الأحوال في ظل النفاق الإداري الذي أصبح سمة ملازمة للخدمة المدنية، وفي تقديري أن أية وحدة إدارية ستنافس الأخرى في تدبيج (التقارير الإيجابية) التي تبعد عنها شبهة التقصير أو الفشل، واذا أراد المعتمد أن يكشف حقيقة العمل خاصة في جانب الاستعداد للخريف، عليه أن يقف بنفسه على مستوى الأداء بالوحدات المختلفة، وليسأل المواطن ويستأنس برأيه لأن المواطن لا يحابي أحداً وتهمه مشكلته.> المعتمد في الاجتماع المشار اليه شدد على أهمية نقل جميع مخلفات المصارف من النفايات والأنقاض فور الانتهاء من حفر المصارف لعدم عودتها مرة ثانية الى المصارف، وهذه ملاحظة مهمة، لكن بحّ صوت الصحافة وهي تنبه المحلية كل عام الى هذا الخلل، ولا مجيب، لأنك أسمعت إذ ناديت حياً، ولكن لا حياة لمن تنادي، فقد ظلت المحليات السبع في ولاية الخرطوم ضحية لمثل هذه الممارسات بشكل مستمر سنوياً، والسبب فيها هي ذات الوحدات الإدارية التي يعتمد عليها السيد المعتمد في إزالة التشوهات، وما درى أنها (المشوه الحقيقي) لكل برامج المحلية.> في كل عام تقوم هذه الوحدات باستجلاب (عمالة موسمية) لحفر المصارف واستخراج النفايات استعداداً للخريف، ويقوم العمال برمي الأنقاض والنفايات بالقرب من المصارف، وسرعان ما تعود من جديد لداخل المصرف وتقوم بإغلاقه، ويصبح الفشل ملازماً للعمل، وتغرق الخرطوم كلها في مياه الأمطار المحاصرة التي لا تجد تصريفاً.. البعض قال إن الجهات المسؤولة تتعمد تنفيذ العمل بهذه الطريقة (العشوائية) حتى تضمن ميزانية مستمرة كل عام، في هذا (المولد) الذي لا ينتهي.> بعض الوحدات الإدارية في بعض المناطق بالخرطوم قامت بإنشاء مصارف ثابتة بالمواد الخرسانية والسيخ، واستمر العمل في هذه المصارف لما يقارب العام.. لكن تفاجأ المواطن أن هذه (المصارف الحديثة) لا تنقل مياه الأمطار، لأنها أنشئت بمواصفات فنية (رديئة)، وكأن القائمين عليها ليست لهم صلة بعلم (الهندسة)، هذه المصارف للأسف صرفت عليها ميزانيات ضخمة دون فائدة، وأصبحت اليوم مجرد ديكور رديء.> كمثال لهذه المصارف, المصرف الذي يمتد من الشمال إلى الجنوب بشارع النخيل بالطائف، ويواصل بشارع سوداتل بمربع (٥٠) أركويت حتى سوق الخيمة، هذا المصرف لا قيمة له من ناحية تصريف المياه، لكن ربما كانت له قيمة كبيرة من حيث (الميزانية) وتكلفة البناء، سيدي المعتمد من المسؤول عن هدر المال العام لهذه الدرجة؟

شاركنا برأيك

هل تتوقع أن يتجاوز الطاقم الاقتصادي الحالي الازمة؟

تواصل معنا

Search