بخاري بشير

الانتخابات وفقه (التحالفات) !!

والعام الذي يليه ٢٠١٩، لنجد الانتخابات قد اقتربت من الأبواب. قبل أيام تناقشت بعض الأحزاب في (خيمة الصحافيين) عن كيفية الطريق الى ٢٠٢٠م, وشارك في النقاش حزب المؤتمر الوطني تحدث إنابة عنه د. عمر باسان أمين الأمانة السياسية، وحزب المؤتمر السوداني تحدث انابة عنه إبراهيم الشيخ والحزب الديمقراطي  الليبرالي قدمت رؤيته ميادة سوار الدهب.> بدأت الساحة السياسية تضج بالحديث عن انتخابات ٢٠٢٠، وبدأت الأحزاب المختلفة تتحدث عن الفترة القادمة التي ستشهد الانتخابات، خاصة وأنه لم يبق إلا نصف هذا العام والعام الذي يليه ٢٠١٩، لنجد الانتخابات قد اقتربت من الأبواب. قبل أيام تناقشت بعض الأحزاب في (خيمة الصحافيين) عن كيفية الطريق الى ٢٠٢٠م, وشارك في النقاش حزب المؤتمر الوطني تحدث إنابة عنه د. عمر باسان أمين الأمانة السياسية، وحزب المؤتمر السوداني تحدث انابة عنه إبراهيم الشيخ والحزب الديمقراطي  الليبرالي قدمت رؤيته ميادة سوار الدهب.> حراك الانتخابات الذي بدأ بالتفاعل معها يقود إلى ضرورة تشريح الساحة السياسية، فالحزب الحاكم تقدم بطرح (نهج الحوار الوطني) الذي تقوم عليه كافة ركائز الساحة السياسية، وما الانتخابات في ٢٠٢٠ إلا أحد استحقاقات الحوار الوطني، لذلك الأحزاب التي شاركت في الحوار هي بالضرورة الأحزاب التي ستشارك في الانتخابات، البعض يقول إن المؤتمر الوطني كحزب حاكم فقد كثيراً من عضويته، بل إن الحزب تأثّر في مقدار شعبيته التي كان يتمتع بها، وأرجع البعض هذا للأوضاع الاقتصادية (المتردية) التي تعيشها الدولة، والتي يرمي فيها البعض اللائمة على المؤتمر الوطني باعتباره حزباً حاكماً ومسؤولاً عن كل المظاهر  السياسية والاقتصادية في البلاد.. تشاركه في ذلك أحزاب آمنت بفكرة الحوار الوطني وشاركت فيه ونتج عنها ما عرف بحكومة الحوار الوطني، هذه الأحزاب أياً كانت قوية أم ضعيفة تظل أحد أهم ملامح المرحلة الراهنة، لأنها التي شكلت الصورة المتوفرة اليوم.> أما الناظر الى الطرف الآخر من الساحة السياسية، يجد الرافضين للحوار الوطني على رأسهم بعض أحزاب الداخل (الشيوعي والمؤتمر السوداني والبعث والأمة) مضافاً إليها الحركات المسلحة المتمردة بالخارج، وهؤلاء حتى اليوم لم يحددوا موقفهم من  المشاركة في الانتخابات القادمة، لكن تظل مسألة العضوية والقواعد هي الشغل الشاغل لكافة الأحزاب سواء كانت في الحكم أو المعارضة، لذلك نجد أن كثيراً من الأحزاب التقليدية تأثرت في حجم قواعدها وناخبيها وعضويتها، وبرزت اهتمامات جديدة خاصة للأجيال الصاعدة، الأمر الذي يجعلنا نزعم أن الانتخابات القادمة إذا ما تمت, فأنها ستشهد تغيرات كبيرة على صعيد الأحزاب التقليدية.> كل الأطراف تعيش فترة ما قبل الانتخابات في ضعف واضح، ورغم أنه لم تتضح الصورة حتى اليوم, وهل ستدخل هذه الأحزاب الانتخابات أم لا، إلا أن الواقع الآن لا يشكل مخرجاً جيداً لكثير من الأحزاب، وربما دفعها دفعاً إلى التفكير في مسألة (التحالفات)، سواء كانت في جانب المعارضة أو جانب الحرب الحاكم.. في اعتقادي أن من ينجح في خلق (واقع تحالفي جديد) يضع نفسه في مقدمة المتنافسين في الانتخابات القادمة التي يمكن أن يقاس النجاح فيها بمدى نجاح (التحالف). 

شاركنا برأيك

هل تتوقع أن يتجاوز الطاقم الاقتصادي الحالي الازمة؟

تواصل معنا

Who's Online

804 زائر، ولايوجد أعضاء داخل الموقع

Search