الولايات

ربوع السودان

كسلا..زيارات الوالي..إشارات إيجابية

ظلت هموم حكومة كسلا المجتمع اولاً  داخل برنامج شهر رمضان المعظم الذي انصرم قبل اسبوع كانت حكومة الولاية في سباق محموم مع نفسها والثلاثين يوماً التي بذل فيها الجهد لتنفيذ برنامج التواصل الرمضاني للاسر الفقيرة والمتعففة زائداً الرموز التي عملت لخير الولاية في حقب سابقة اكثر الاشارات الواجب ايرادها حول هذا الامر، وقوف والي الولاية بنفسه على هذه الزيارات التي تجعل عدداً من العصافير في قبضة اليد واولها احساس المواطنين بقرب الحكومة من همومهم زائداً سرعة تنفيذ وإيصال الدعم لهذه الاسر واخيراً اقتراب الحكومة من هذه الشرائح الضعيفة، وهو ما يعزز ويدعم طمأنينة المواطن، وربما كانت هذه الزيارات افضل بكثير من الليالي السياسية او حتى وعود المسؤولين للمواطنين بحل ما كان معاناة او عيش في خانة الشظف والعوز. الملاحظة الاهم داخل برنامج تواصل حكومة كسلا مع مواطني الولاية هو وجود جهات ذات صلة برفقة الوالي في هذه الزيارات، ما يجعل سرعة ايصال الدعم حضوراً في جانب متصل فقد انفقت الحكومة  من المال والوقت والجهد البدني والعقلي لانسان الولاية ما يصنفها بالحكومة الولايئة الاكثر بذلاً وجهداً للمواطنين، وقد يقول قائل بان اي حكومة مركزية كانت ام ولائية لها هدف واحد وهو العمل لراحة المواطنين وفي حالة حكومة كسلا فان المبذول جهداً وفكراً لهو من ضمن خطة استقرار مواطن الولاية كما صرح من قبل والي الولاية، ويرى عدد من المراقبين ان الزيارات التي قام بها والي كسلا غير مسبوقة في الولاية وتركت اثراً طيباً في نفوس العديد من الاسر التي زارها الوالي. وقال المراقبون ان اجمل مافي تلك الزيارات انها كانت عفوية وعالجت العديد من القضايا والمشاكل التي كانت تمر على تلك الاسر، ونبهوا الى ضرورة مواصل مثل هذه الزيارات من اجل المزيد من التوافق بين مكونات الولاية المختلفة. حسناً يظل حلم مواطني الولاية القضاء نهائياً على ظاهرة التهريب السلعي والتي رغم الضبطيات المقدرة للجهات المختصة، الا انها لم تتوقف لطول الشريط الحدودي، أخيراً التحية لمعتمد كسلا الشاب المحترم معتصم لجهوده الواضحة في إصحاح البئية واستمرار مشروع نظافة كسلا.

شاركنا برأيك

هل تتوقع أن يتجاوز الطاقم الاقتصادي الحالي الازمة؟

تواصل معنا

حالة الطقس بالخرطوم

Search