الولايات

ربوع السودان

شمال دارفور: المساس بمناطق العودة الطوعية خط أحمر

ببرز في الأيام الماضية بعض الذين يريدون زعزعة امن واستقرار المواطنين الذين عادوا طوعاً الى مناطقهم والاعتداء على المزارعين الذين بدأوا في تجويد مزارعهم واستزراع أراضيهم لا سيما في محليتي كتم وكبكابية، مما دعا الى توجه لجنة الأمن بولاية شمال دارفور الى محليتي كتم وكبكابية، وعقد عدد من الاجتماعات مع لجان الأمن بتلك المحليات، ووضع النقاط فوق الحروف لتأمين العائدين والمزارعين وحسم وضبط المتفلتين، باعتبار ان المساس بقرى العودة الطوعية ومحاولة إفشال الموسم الزراعي خط أحمر. وكان النائب البرلماني الطيب كفوت عضو المجلس الوطني عن دائرة كتم فتابرنو قد صرح بأن هنالك قوة متفلتة اعتدت على المواطنين العائدين الى قراهم طواعية بمنطقة توما التابعة لمحلية كتم، وهم يعملون في مزارعهم ويزاولون نشاطهم الزراعي من اجل كسب العيش الكريم بايديهم الشريفة، بعد أن تركوا المعسكرات استجابة لدعوات الحكومة من اجل العودة الى مناطقهم الاصلية، وأضاف كفوت ان هؤلاء المتفلتين يشكلون خطورة في هذه المناطق، خاصة في مناطق ابو سكين وتوما وام كلوة وكريكر ولمينا وردمة وخور سيال وتيناي، وان هذه المناطق اقتصادية من الدرجة الاولى ولم تشملها حملة جمع السلاح، وهي تبعد (65) كيلومتراً شمال حاضرة الولاية الفاشر، وسوف يشكل هذا التفلت خطورة على حاضرة الولاية اذا لم تتحرك لجنة امن الولاية لحسم هؤلاء المتفلتين، مناشداً في ذات الصدد والي الولاية ولجنة أمنها التحرك لحسم هذا الأمر. وعلى ذات الصعيد قام والي شمال دارفور الشريف محمد عباد يوم الأربعاء المنصرم برفقة لجنة امن الولاية بزيارة الى محليتي كتم وكبكابية، وحذر الوالي بقوة من المساس بأمن واستقرار الولاية خاصة قرى العودة الطوعية والمزارعين بكل محليات ولاية شمال دارفور، وأكد الوالي الذي تفقد محليتي كتم وكبكابية برفقه لجنة امن ولاية شمال دارفور أكد على اهتمام وحرص الحكومة على تأمين وتوفير الخدمات للأهالي بقرى العودة الطوعية باعتبارها خطاً أحمر، وأضاف الشريف في تصريح لـ (الإنتباهة) عقب اجتماعات متواصلة لساعات مع لجان امن محليتي كتم والواحة علاوة على اجتماعه مع قادة اللواء (21) مشاة بكبكابية يوم الأربعاء الماضي، أوضح ان قرار رئيس الجمهورية بشأن جمع السلاح وحملة جمع السلاح سيستمر حتى آخر قطعة سلاح، علاوة على القضاء على كل أشكال التفلت والمتفلتين، مع فرض هيبة الدولة وبسط سيادة حكم القانون والمحافظة على الاستقرار الذي شهدته الولاية، وأشار الوالي الى ان زيارة لجنة الأمن لمحلية كتم تأتي في إطار الدفع المستمر لحملة جمع السلاح والاطمئنان على سير العودة الطوعية ومعالجة صعابها بصورة أساسية، وان حكومة الولاية تولي برنامج العودة الطوعية اهتماماً بالغاً، خاصة مع دخول موسم الخريف لإنجاح الموسم الزراعي وتسهيل عملية الراغبين في العودة لقراهم بصورة جيدة، وقال ان لجنة امن الولاية في مدينة كبكابية وقفت على ترتيبات حملة جمع السلاح من خلال متحرك مخصص لهذا الأمر، وتوجيه المعتمدين بتلك المحليات لمتابعة أوضاع العائدين وتسهيل الصعاب وحسم كل أشكال التفلت. قائد الفرقة السادسة مشاة بالفاشر اللواء الركن مصطفي حسن محمد خاطب المتحرك الذي سيقوم بحملة جمع السلاح وتأمين مناطق وقرى العودة الطوعية بأنهم كلجنة امن الولاية جاءوا لكبكابية للوقوف على الأحوال العامة والعمل على بسط هيبة الدولة وسيادة حكم القانون، وشدد اللواء على عدم مجاملة المتفلتين وحسم الظواهر السلبية، وقال للقوة: (جيناكم هنا لسببين، أولهما مخافة الله والسلاح الشايلنوا أمانة، واوصيكم بما تعلمتموه في قواعد الاشتباك، وأبقوا له عشرة ولا تقطعوا زرعاً ولا تحرقوا شجرة، واعملوا حسابكم الف على المواطنين وابقوا قدر المسؤولية). وأضاف قائد الفرقة قائلاً: (والوصية الثانية عايزين نقول لكم إننا على ثقة تامة في قواتنا، ولذا أوصيكم بتقوى الله ومخافته). واختتمت لجنة الأمن زيارتها لمحلية كبكابية بحديث الوالي الذي قال فيه: (باسم إخواني في لجنة امن الولاية عارفين العايزينه منكم والمرجو منكم، وثقتنا فيكم كبيرة، وعارفين قرار الرئيس بشأن السلاح، وحملة جمع السلاح ستستمر حتى آخر قطعة، وما عايزين تاني نسمع تفلت او قطع طرق او مواطن يشتكي من قطاع طرق، والطرق مهمتكم انتم تفتحوها وماعايزين اي مواطن يشتكي).)

شاركنا برأيك

هل تتوقع أن يتجاوز الطاقم الاقتصادي الحالي الازمة؟

تواصل معنا

حالة الطقس بالخرطوم

Who's Online

430 زائر، ولايوجد أعضاء داخل الموقع

Search