mlogo

الولايات

ربوع السودان

الثياب السودانية .. قــطــار الثــــورة يقتحم (الموضة)

الخرطوم : هادية قاسم المهدي
تتحدّث المدينة هذه الأيام عن أحدث صيحات الموضة للثياب النسائية، والتي أُطلق عليها أسماء شخصيات سياسية لامعة، فـ(توب حمدوك) وتوب (الأصم) أبرز الصيحات..فما هي حقيقة ما يدور في عالم الموضة، ومن الذي يطلق الأسماء على خامات الثياب المختلفة، وهل للنساء دور في ذلك. وهل هنالك إقبال على الملبوسات في ظل ارتفاع أسعارها؟.! (براحات) أجرت جولة داخل بعض الأسواق التي تشتهر بعرضها لأحدث الصيحات واستنطقت بعض التجار الذين تباينت وجهات نظرهم، وخرجت بالمحاور التالية :
عالم حواء
درجت مجتمعاتنا على إطلاق أسماء بعينها على الصيحات الجديدة من الثياب، وربما كان عالم حواء المليء بالأسرار والغرائب، هو الذي يقف وراء تلك التسميات التي تبدو مثيرة للاهتمام ولفت النظر، فقد تكون هذه المسميات ناتجة عن إعجاب بشخصية محددة هي التي جعلت القائمون على الأمر يختارون أجود وأجمل الملبوسات من ثياب وغيرها ومن ثم يتم إطلاق اسم الشخصية عليها، أو لربما كان هنالك من الشخصيات المعروفة قد عُرفت بارتدائها لنوعية محددة من الملبوسات وأثار ذلك إعجاب الكثيرين، مثل (كاروهات الأصم) التي وجدت آنذاك حظها من الجدل. وتبقى أمامنا اليوم ثياب (حمدوك والأصم) والتي ستجد قطعاً إقبالاً كبيراً من قبيلة النساء اللاتي يبحثن عن الموضة أينما وكيفما كانت ..
لسه
في جولة للصحيفة من داخل سوق سعد قشرة ببحري، نفى أول تاجر تحدث لـ (الإنتباهة) عن معرفته بظهور هذه الصيحات، واكتفى بالقول:(لسه القصة دي ما وصلتنا لكن سامع بيها) .
مواكبة
على بعد دكانين من التاجر الأول توجد محلات للثياب النسائية التي تتلامع وتتداخل ألوانها وزخرفتها مع إضاءة المكان، بداخل المحل يجلس التاجر الغالي عبد الرحمن أحمد وهو شاب ثلاثيني على ما يبدو، قال للصحيفة بعد أن استفهمته عن حقيقة تلك الأسماء بأن عالم الثياب يظل في مواكبة لما يحدث في الساحة السياسية والاجتماعية، مشيراً الى أن حواء السودانية تهتم بالشكل والمظهر أكثر وطالما وجدت صيحات بأسماء حمدوك والأصم، فلن تتردد في الشراء وستدفع مقابلها الكثير من المال. وأكد أن التجار هم من يطلقون على الصيحات الجديدة من الثياب تلك المسميات التي تثير الجدل داخل المجتمع حتى تجد رواجاً كبيراً. ونفى أن تكون ثياب حمدوك والأصم بخامات محددة، مؤكداً بإمكان التجار أن يطلقوها على أي ثوب جديد .
هندية بخامات جيدة
وكشف الغالي في ذات السياق عن مدى نسبة الركود في عملية بيع الملبوسات، وقال إنها تراجعت بصورة كبيرة بعد عيد الأضحى نسبة لارتفاع الأسعار، فيما شهدت الفترة ما بعد العيد – الأيام الأولى – نسبة شراء مناسبة إلا أنها تقلّصت بصورة واضحة. وأرجع أيضاً عدم إقبال السيدات على شراء الثياب والملبوسات الى قطوعات الكهرباء التي في الأغلب تستمر طوال النهار، ما يدفع الزبائن الى عدم الدخول الى السوق. وقال الغالي إن معظم الثياب النسائية يتم جلبها من الهند بخامات جيدة، فيما تتراوح أسعارها بين (2000 – 2200 ) جنيه .
وهمية
أما من داخل محلات (ود تمبول للأقمشة والثياب الفاخرة)، فقد جزم صاحبها – شوقي – بأن المسميات التي ترددت مؤخراً (ثياب حمدوك وثياب الأصم) فهي عبارة عن أسماء وهمية يختارها التاجر بعناية في كثير من الأحوال حتى يقنع الزبائن بشرائها. أو في بعض الأحوال تقوم السيدات أنفسهن بإطلاق هذه الأسماء على الثياب وذلك عبر نشرها على مواقع التواصل الاجتماعي .
رواج كبير
عدد من النساء اللاتي استمعت إليهن الصحيفة أكدن أن صيحات (حمدوك والأصم) لم تصل إليهن بعد، وما أن تقع في إيديهن إلا ويقبلّن عليها بالتأكيد. فيما ترى أخريات أن موضة الثياب تجد رواجاً كبيراً بالنسبة للسيدات المهوسات بالجديد والمميز .
أولويات
أما أم سجى – طبيبة – فقد قالت لـ (الإنتباهة) إنها بعيدة كل البعد عن عالم الثياب وما ينتج عنها من صيحات، مشيرة إلى أنها لا تهتم كثيراً بالثوب السوداني وذلك وفقاً لطبيعة عملها التي تقتضي ذلك . فيما كشفت سهير أحمد عن إحجامها عن شراء الثياب بصورة راتبة وأرجعت الأمر لارتفاع الأسعار موضحة أن للحياة أولويات مهمة .

تواصل معنا

Who's Online

672 زائر، ولايوجد أعضاء داخل الموقع

Search