مفاكهات

مفاكهات

مفاكهات مع شجرة الصندل

<   يحق لها أن نجري معها مفاكهات, لما تتمتع به شجرة الصندل العظيمة من محبة وطرائف ونوادر.
<  وليس عجيباً ان تتمتع الاشجار في بلادنا بحماية قانونية.. فلقد حكمت محكمة البيئة بامدرمان قبل سنوات على مسؤول امر بقطع شجرة (أكاسيا ندوزيا) من امام منزل احد المواطنين بحجة انها تسببت في قطع سلك الكهرباء، حكمت عليه بالغرامة (ثلاثة الاف جنيه) كان نصيب صاحب الشجرة منها (الف جنيه) تعويضاً الا ان صاحب الشجرة كان حزيناً اكثر على الشجرة ولم يجد في (الالف جنيه) ما يوازي قدرها عنده.
<  واليوم اكتملت محاكمات لمتهمين عن قطع شجرة صندل، قطت واختفت من داخل حديقة المتحف القومي بالخرطوم وحظيت القضية باهتمام اعلامي كبير واصبحت قضية رأي عام.
<  ومن فوائد هذه الشجرة (الفقيدة)، انها لفتت الانظار الى ان الصندل تنجح زراعته في السودان ما دامت هذه الشجرة قد صمدت خمسين عاماً وانها كانت على وشك ان تعطي ثمارها، لكن المسكينة قبل ان تفرح (ما لقتلهاش مطرح)!!
<  والطريف في مجريات اخبار هذه الشجرة ما ورد في صحيفة (الانتباهة) بصفحتها الاولى (19/7/2018) من خبر بعنوان حراسة شجرة (الصندل) في المتحف بالكاميرا، يقول: (نصبت الهيئة العامة للآثار والمتاحف كاميرا مراقبة لحراسة شجرتي صندل صغيرتين واوضح مدير الهيئة عبد الرحمن علي ان هيئة الغابات نفسها لم تكن تعلم بوجود شجرة (صندل) بالمتحف. وقال لـ"الانتباهة" ان الهيئة غير معنية بحماية الاشجار وتتحمل حماية الآثار والمتاحف!!
 وكشف عبدالرحمن عن وجود تمثال لضفدع جوار الشجرة  المسروقة تفوق قيمته آلاف المرات الشجرة  و(لم يسرق)!!
<   وهذه من الفوائد الاخرى التي تركتها الشجرة( الفقيدة), فلقد جعلت ادارة الهيئة العامة للآثار والمتاحف تنصب كاميرا حراسة لصغار شجرة الصندل والتي (حسب الخبر) يوجد جوار الشجرة الفقيدة تمثال ضفدع اغلى منها (لم يسرق)!!
<  شجرة الصندل (الفقيدة) بفقدانها نبهت الى انه توجد اشجار صندل اخرى بالسودان يفوق عددها العشر حسب افادات الشهود امام  القضاء.. فهل تحتاج تلك لكاميرا حماية؟
 عموماً فان شجرة الصندل الفقيدة التي لقيت (حتفها) بمتحف الآثار سيكون من (آثار) ذلك انها ستجد اهتماماً اكبر بزراعة احفادها وانتاجها بالسودان وحمايتهم بالكاميرات.
<   ومن عجائب زراعة وانتاج تلك الشجرة انها تقوم بربط نظامها الجذري مع شجرة مضيفة.. ولقد شاهدت ذات مرة باحدى معارض الزهور التي اقامتها جمعية البساتين شاهدت صغار لشتول الصندل تنمو على جذور (دقن الباشا) او(الجوافة).. وجذور تلك الشجرتين تتمتعان بروائح ذكية طيبة!!
<  ويبدو ان دقن الباشا والجوافة يمكن ان تتبنيا صغار الصندل وتربيتهما بـ(الرضاعة) وهناك اشجار اخرى لا تمانع ويمكن ان تكون تلك الاشجار امهات الصندل بالرضاعة!!
 لذلك فان دقن الباشا والجوافة حزينتان لفقدان الشجرة!!
< ومن عجائب الصندل ان هنالك نوعاً بين اشجاره تسمى شجرة الصندل (الانغولي) واشتهر هذا النوع باسم (شجرة الدماء) نسبة لذلك السائل الاحمر الذي تسكبه الشجرة عند قطعها فهو يشبه الدماء البشرية، فيما يعتبره الاهالي علاجاً طبياً لكثير من الامراض منها الملاريا.
<  ولقد برز اهتمام عبر منصات التواصل الاجتماعي وتداول البعض معلومات وفوائد من ما يقول:
 توصل فريق من علماء امريكا الى ان مسحوق الصندل عندما يتم خلطه مع مسحوق المحلب ويشمم لمريض الجلطة وبسرعة الصاروخ تزول الجلطة، وتدرجوا لاكثر من ذلك عندما وضعوا هذا الخليط على رأس احد مصابي الجلطة بمستشفى اكلاهوما الدولي قسم (ICU)
فارتعد المريض بصورة غير طبيعية. بعدها افاق. واكد هذا الفريق (حسب ما ورد بالتواصل) ان هذا المزيج عندما يدلك به الشخص السليم على فترات متباعدة فانه يقيه من حدوث جلطة طول عمره.
<   التحية لكل (حبوبة سودانية) فلقد كن يخلطن المحلب بالصندل ويستعملنه، لكن لم يكن يدرين ان ذلك يقي من الجلطات.
<  اما الجلطة الكبيرة فان الامريكان يعتقدون انهم هم الذين اكتشفوه لوحدهم.
 

شاركنا برأيك

هل تتوقع أن يتجاوز الطاقم الاقتصادي الحالي الازمة؟

تواصل معنا

Who's Online

361 زائر، ولايوجد أعضاء داخل الموقع

Search