السياسة

سياسة

هدم ثانوية الحلة الجديدة.. تفاصيل ما حدث

علي البصير
تناقلت وسائط إعلام مختلفة، عملية هدم وإزالة لمدرسة أساس بالخرطوم وبيعها لهيئة الجمارك السودانية، ونقلت (تاق برس) حديثاً لأسرة المرحوم عبد المنعم يونس مؤسس مدرسة الديوم الأهلية الأساسية بالحلة الجديدة بالخرطوم، وكشفها عن عملية بيع طالت المدرسة لهيئة الجمارك السودانية، عن طريق صاحب مغلق، حيث شرعت الجمارك في عملية هدم المبنى، وقالت تاق برس بحسب حديث الأسرة إنه لم يعرف الغرض الذي تخصص له المدرسة بعد إزالتها.
وقالت ابنة مؤسس المدرسة زينب عبد المنعم يونس، إن المدرسة تأسست في العام 1943 منذ عهد الإنجليز في مساحة تقدر بنحو 3900 متر مربع، تدرس بها كل فئات الشعب السوداني الأغنياء منهم والفقراء منذ حياة والدها مؤسس المدرسة، ومن تعاقبوا بعده.
(الإنتباهة) وقفت على الحقائق الكاملة والتي سوف تنشرها لاحقاً حيث كشف مهند محمد عثمان نجل المرحوم محمد عثمان العاقب مؤسس مدرسة العاصمة القومية الثانوية الخاصة بنات بالحلة الجديدة، وقال لـ(الإنتباهة) إن القانون لا يصف صاحب المدرسة بـ(المالك) فالمالك الأساسي وحسب لوائح وزارة التربية والتعليم هي الحكومة ممثلة في وزارة التربية والتعليم التي بدورها تمنح ترخيصاً للانتفاع بها لغرض التعليم فقط، والذي يجوز بحسب اللوائح هو التنازل عن ذلك الترخيص بعلم وإجراءات الوزارة، حيث لا يجوز البتة تغيير هذا الغرض وهو حق مكفول لسلطات الدولة فقط، وأضاف: الذي حدث أن هذه المدرسة منذ تأسيسها وحتى الآن مرت بمراحل متعددة فمؤسسها الأول هو الراحل عبد المنعم يوسف وكانت تسمى مدرسة الحلة الجديدة تنازل عنها للأستاذ هجو الذي سماها المدرسة الأهلية وبعد ذلك تنازل لوالدنا الذي أسماها مدرسة العاصمة واستمرت في غرضها التعليمي حتى العام 2014م وفي العام 2016م وبموجب تفويضي عن ورثة الوالد وبإجماع الأسرة تنازلنا لذات الغرض لمؤسسة حراء التعليمية التابعة لهيئة الجمارك وقد اتبعنا كافة الإجراءات اللازمة لذلك وبمكاتبات رسمية وعقودات موثقة عند الجهات المختصة، وأضاف: التنازل تم في وزارة التربية والتعليم فهي التي توافق وتكمل هذه الإجراءات والآن السجل باسم مدارس حراء ..
المستشار القانوني مولانا عبد الرحمن علي أحمد قال لـ(الإنتباهة) في يوم 6 يونيو 2016م تم التنازل من ورثة المرحوم محمد عثمان العاقب عن التصديق الخاص بالمدرسة لهيئة الجمارك وتم إبرام عقد وبعدها قامت الجمارك بكافة الإجراءات القانونية التي تلي وزارة التربية والتعليم وتم تحويل التصديق باسم الجمارك لمدارس حراء القرآنية وأرفقنا كل المستندات المطلوبة بالإضافة الى تنازل صاحب التصديق السابق وبموجب ذلك منحت الوزارة التصديق النهائي باسم حراء الثانوية بنات ولنا اتجاه في تطوير المشروع لتكون المدرسة بنين وبنات، ومعلوم أن إنشاءات الجمارك تتم وفق الاشتراطات الهندسية التي تواكب الطفرة التي تشهدها العاصمة، لذلك كان حريٌ بنا أن نهدم المدرسة لإعاة تشييدها وفق مواصفات قياسية على أمل أن يتم أول قبول لها في العام الدراسي القادم 2019م.
والآن اكتملت مرحلة التخطيط وإعداد الخرط والمصادقة عليها من قبل الجهات ذات الاختصاص، وأشار المستشار القانوني الى أن الأرض حكومية مخصصة لخدمات التعليم ولا يمكن تغير غرضها.
مصدر رفيع بالجمارك قال لـ(الإنتباهة) إنهم وفي إطار المسؤولية المتجمعية واهتمام الجمارك بتعليم منسوبيها درجت الجمارك على توفير خدمات التعليم لأبناء منسوبي الشرطة وللمواطنين الذين بقطنون بالقرب من تلك المدارس مؤكداً أن هذا المشروع سيكون في صالح مواطني الحي من خلال تقديم خدمات تعليم متطورة وفي بيئة مناسبة. 
 

شاركنا برأيك

هل تتوقع أن يتجاوز الطاقم الاقتصادي الحالي الازمة؟

تواصل معنا

حالة الطقس بالخرطوم

Who's Online

636 زائر، ولايوجد أعضاء داخل الموقع

Search