السياسة

سياسة

حج 1439هـ..حقائق وأرقام

الأراضي المقدسة:أبو عبيدة عبد الله
بدأت افواج الحجاج مغادرة الاراضي المقدسة بعد اداء فريضة الحج التي جاءت هذا العام خالية من اية شوائب في كافة المجالات الامنية والصحية وغيرها، وقدمت المملكة من خلال قيادتها وشعبها اسمى انواع الترحاب بضيوف الرحمن، وقدموا كل ما يمكن ان يقدمه اي صاحب منزل لضيفه من كرم وحفاوة.
الأمير خالد الفيصل أمير منطقة مكة المكرمة، من الذين كانوا مهمومين بقضايا الحاجاج وتفاصيلهم، فكان قريباً من الحدث من خلال لجانه وآلياته التي كانت تتابع عن قرب كل صغيرة وكبيرة، وتحدث في مؤتمر صحفي أمس الأول بمشعر منى في مكة المكرمة عن كل التفاصيل شاكراً خادم الحرمين الشريفين وولي عهده الأمير محمد بن سلمان على جهودهما التي ادت لأن يخرج هذا الموسم بنجاح. 
خلو من الاوبئة:
وأكد امير منطقة مكة خلو حج هذا العام من الأوبئة والأحداث ذات الأثر على الصحة العامة ونجاح الخطط الصحية، مشيداً بالجهود التي بذلتها الجهات المعنية كافة في هذا الموسم.
وحول تحديد نسب عدد الحجاج أكد أن هذا الأمر يتم من قبل الدول الإسلامية جميعاً وليس من المملكة وحدها، وقال: (هذه النسبة مطروحة وممارسة على الدول جميعاً، وهي متقيدة بهذه النسب، وليس من صلاحيات منطقة مكة المكرمة أو لجنة الحج تحديد النسب).
وأوضح الفيصل أن عدد القوى العاملة التي قدمت الخدمة لحجاج بيت الله الحرام هذا العام من عسكريين ومدنيين بلغ أكثر من (250) ألف فرد، في حين لم يتجاوز عدد المخالفين للحج هذا العام (110) آلاف شخص، بينما قدر عددهم في عام 1433هـ بمليون و (400) ألف حاج.
وأفاد بأن قطار المشاعر نقل هذا الموسم (360) ألف حاج، في حين تم نقل مليون و (800) حاج عبر (18) ألف حافلة مجهزة، وبيّن أنه خلال الفترة منذ الأول من ذي القعدة إلى الخامس من ذي الحجة تم نقل (41) مليون راكب من مقار سكن الحجاج في مكة المكرمة إلى المسجد الحرام بواسطة (2600) حافلة.
التطلع للمستقبل:
واشار امير منطقة مكة الى أن القيادة السعودية تتطلع مستقبلاً لتوظيف التقنية في جميع شؤون الحج، وقال: «نحرص على أن يعتمد مشروع تطوير المشاعر المقدسة الذي سيطرح قريباً للتنفيذ كلياً على التقنية وعلى الاتصالات السريعة».
وحول رؤية السعودي استضافة (30) مليون معتمر و (5) ملايين حاج في المستقبل، قال: «سيتم تنفيذ الخطة على مراحل، وسيعلن عن مراحلها عن طريق الهيئة الملكية في مكة المكرمة والمشاعر المقدسة في أسرع وقت»، موضحاً أن «رؤية المملكة» في الحج تسعى إلى أن يصل عدد الحجاج إلى خمسة ملايين حاج في الأعوام المقبلة.
وبشأن التنسيق والترتيب بين كافة الجهات العاملة في الحج، قال ان التنسيق الذي وصل إلى حد التناغم في حج هذا العام وحج العام الماضي لم يسبق له مثيل، مشيراً إلى وجود لجنة عليا للحج برئاسة وزير الداخلية يجتمع فيها كل الوزراء المعنيين، إلى جانب لجنة مركزية تنفيذية لقرارات اللجنة العليا برئاسة أمير مكة المكرمة يشترك فيها كل ممثلي الوزارات الخدمية في الحج، بالإضافة إلى هيئة تطوير منطقة مكة المكرمة وهيئات أخرى معنية بالحج عبر ورش عمل ومؤتمرات تعقد لتطوير الخدمات ومشروع العمل في الحج كل عام».
مشروعات متكاملة:
وطاف الامير خالد على ابرز المشروعات المستقبلية في المشاعر المقدسة، موضحاً أن هناك مشروعاً لكامل المشاعر «منى، مزدلفة وعرفات»، وسُيشرع في تنفيذه بأسرع وقت ممكن؛ إذ رفعت الدراسة الأولية للهيئة الملكية لمكة المكرمة والمشاعر المقدسة لاعتماده.
وحول ما تحدثت به بعض الوسائل الإعلامية عن منع المملكة للحجاج القطريين قال أمير منطقة مكة المكرمة، «إن مثل هذه الأخبار لا تؤثر فينا، والمملكة أعلنت ولأكثر من مرة استعدادها لاستقبال الحجاج من أية دولة في العالم، والشقيقة قطر كانت مدعوة للسماح لمواطنيها بالحضور إلى هذا الحج، حتى إن خادم الحرمين الشريفين ساهم وقال: إذا سمحت قطر يمكن إرسال طائرات للحجاج لهذا الغرض، ولكن للأسف الشديد دولة قطر منعت حجاجها من الحضور، ورحبنا بمن استطاع الوصول إلى المملكة أجمل ترحيب، وهم الآن معنا في حج هذا العام».
وأوضح أمير منطقة مكة المكرمة، أن «قدرة الأحمال الكهربائية وصلت إلى (17.791) ميجاوات، في حين تم ضخ (40) مليون متر مكعب من المياه في المشاعر المقدسة ومكة المكرمة»، لافتاً إلى أن وزارة الشؤون البلدية والقروية قدمت خدماتها بواسطة (23) ألف مهندس ومشرف ومرافق وعامل نظافة.
تراجع المخالفين:
ورد الأمير خالد الفيصل على سؤال عن تقلص ظاهرة المخالفين لأنظمة الحج بعد تراجعهم من مليون و (400) ألف قبل خمس سنوات إلى 110 آلاف هذا العام، بقوله: «سيختفي ذلك تماماً بمشيئة الله»، موضحاً أن ذلك لا يعتمد فقط على تطبيق الأنظمة والعقوبات، وإنما على مستوى ثقافة الحاج ومدى تقيده بالتعليمات. كما تناول قصور بعض المخيمات والحملات في خدمة الحجاج بقوله: «ستتم مساعدتهم على تصحيح أوضاعهم لكي ترقى للمستوى المتوقع منهم».
وأشار أمير منطقة مكة المكرمة إلى مدى الاستفادة من التقنيات الحديثة خلال هذا الموسم في مختلف المجالات، متطلعاً إلى تفعيل جانب التقنية الحديث والأسلوب الذكي في إدارة شؤون الحج، لافتاً إلى أن المشروع المستقبلي لمكة المكرمة سيستخدم أفضل وأحدث الوسائل التقنية.
استعداد مبكر:
الدكتور توفيق الربيعة، وزير الصحة السعودي، اكد في بيان ان الوزارة استعدت مبكراً لحج هذا العام، وأنها أجرت تقييماً للاحتياجات الصحية المطلوبة في موسم الحج لضمان سلامة الحجاج.
وقال: «في إطار الاستعدادات للحج، جهزت وزارة الصحة (12) مركزاً صحياً في المنافذ الحدودية»، وأفاد بأنه بالنظر للوضع الصحي في بعض الدول فقد قامت فرق الصحة العامة برصد وتدوين معلومات جميع الحجاج القادمين من الدول التي تسري فيها الأمراض الوبائية، ومنها (الإيبولا والكوليرا)، وتتبعت وضعهم الصحي بشكل مستمر بالتنسيق مع بعثاتهم الطبية.ولفت إلى أن الوزارة وفّرت في مناطق الحج الرعاية الصحية للحجاج من خلال (25) مستشفى بسعة (5000) سرير و (155) مركزاً للرعاية الأولية و (180) سيارة إسعاف، إضافة إلى العيادات المتنقلة والمستشفى الميداني.
واستعرض الأرقام التي تبيّن حجم العمل الذي قامت به الوزارة، حيث بيّن أنه تمت معاينة أكثر من مليون و (600) ألف حاج في المنافذ الصحية، وإعطاء (360) ألف جرعة من لقاح شلل الأطفال في منافذ الدخول، وإعطاء (480) ألف جرعة للقاح الأنفلونزا الموسمية ولقاح الحمى الشوكية لحجاج الداخل وسكان مكة المكرمة والمدينة المنورة، ومعاينة أكثر من (12) ألف موقع للتأكد من خلوها من البعوض، إضافة إلى تنفيذ حملات شاملة لمكافحة نواقل المرض وآفات الصحة العامة في مناطق الحج.
وبيّن أن منشآت الوزارة في مناطق الحج هذا العام أجرت (579) قسطرة قلبية و (36) عملية جراحية مفتوحة للقلب، و (2056) جلسة غسيل كلى، و(181) عملية تنظير للجهاز الهضمي، إلى جانب ما شهدته منشآت الوزارة في مكة المكرمة والمشاعر من (12) حالة ولادة.
 

شاركنا برأيك

هل تتوقع أن يتجاوز الطاقم الاقتصادي الحالي الازمة؟

تواصل معنا

حالة الطقس بالخرطوم

Who's Online

720 زائر، ولايوجد أعضاء داخل الموقع

Search