السياسة

سياسة

تغيير حكومات الولايات .. موسم الترحال لحواضر الولايات

عبدالوهاب أزرق
حال من الترقب والانتظار والخوف تعتري التكتلات والمجموعات والشلليات واللاعبين داخل مستطيل الاستوزار والجمهور السياسي يترقبون تغيير حكومات الولايات.
وبجنوب كردفان وبعد التغييرات في حكومتي الشمالية والبحر الأحمر وعلى لغة أهل الرياضة بدأ موسم الترشيحات والتسجيلات التنفيذية للوظائف الدستورية بترقب وحذر مخافة وداع الملاعب أوالدخول محمولاً على الأعناق.
 موسم يتنافس فيه السياسيون، في ولاية تعيش على الاسترزاق السياسي يظهر سماسرة السياسة في زمن التلميع الكاذب والنفخ في القرب المخرومة، وفبركة الأشياء واختلاق الشائعات، والتقرب والاستجداء، والترحال إلى حواضر الولايات لمعرفة النصيب من الكيكة الحكومية بمعيار المناطقية والمحاصصة تارة، والجهوية حيناً آخر.
 مقاييس يختل معها ميزان العدالة في الاختيار بدولة الحكم الراشد والاستوصاء بالقوي الأمين والكادر المؤهل والخبرات. ما العيب إن جاءت كل الحكومة من بيت واحد اذا كانوا يملكون الكفاءة والمقدرة . ما تأخرت جنوب كردفان إلا للتمترس خلف الكيانات والجهويات والاصوات التي ما زالت ترضع من لبن الإثنية والمناطقية والجهوية رغم كبر سنها تصرفاتها كطفل، ولا ترى الجميل إلا من جاء من كنفها.
تغيير ولاة الولايات من المركز يصاحبه تغيير في حكومات الوفاق الوطني بالولايات تلقائياً فلكل شيخ فلسفته في الإدارة مع استصحاب المعايير والموجهات التي يضعها الحزب الحاكم دون التدخل في مشاركة الأحزاب الأخرى التي قد تبقي على ممثليها .
يظل المؤتمر الوطني بجنوب كردفان صاحب النصيب الأكبر من الحكومة بخمس وزارات ومعتمدين اثنين للرئاسة وسبع عشرة محلية يبحث عن بدلاء جدد فتغيير المدرب يتحتم تغيير الخطة والاستراتيجية التي تنفذ والأخذ بكمية المحترفين كأعلى ولاية بالسودان (وزراء المالية، التربية والتعليم، والثقافة والإعلام .) وعدم وجود محترف للولاية خارج الولاية بعد إبعاد عيسى ابكر من مالية النيل الابيض واختيار المهندس صباحي كمال الدين كأمين لمؤسسة جبال النوبة الزراعية من موقعه وزيراً للزراعة بغرب دارفور.
من جملة قرابة العشرين حزباً وحركة وجماعة يشارك منها المؤتمر الوطني، العدالة، الحركة الشعبية تيار السلام دانيال كودي، جماعة انصار السنة، والاتحاد الديمقراطي في الجهاز التنفيذي وبعضها  في المجلس التشريعي الولائي واشهرها المؤتمر الشعبي، الاصلاح والتنمية الإصلاح الوطني، حركة العدل والمساواة . في حين اختفت احزاب شاركت في حكومات سابقة وتوارت مثل الحزب الديمقراطي بمسمياته (المتحد، القومي الجديد ، الحر ) واحزاب تريد ان تشارك ولم تعطَ الفرصة حزب الأمة الإصلاح المتحد، واحزاب لم تشارك ابداً حزب الامة القومي، البعث .
بدأ الجنرال الأمني أحمد مفضل والي جنوب كردفان تغييراته بنائب رئيس حزب المؤتمر الوطني الاستاذ الهادي عثمان أندو واختار المكتب القيادي للوطني بالإجماع الاستاذ إسماعيل يحيى نائباً للرئيس، وعلى الصعيد الإداري تم إجراء تغييرات في المديرين التنفيذيين للمحليات اتسمت بالتقيد بالدرجات الوظيفية ووصفت بالذكية وتقطع الطريق على الفساد الاداري والمالي، وتُمهِّد لخطوة كبرى لتغيير الحكومة الولاية.
نريد أن يكون الفريق القادم منسجماً وفعّالاً ودرجة العطاء والانصهار عنده كبيرة ليفوز بكأس التنمية ويراعي التشكيل تجديد الدماء والافكار وتقليل المحترفين لجهة محترف واحد صاحب إمكانيات هائلة في التهديف والتفكير والعطاء يكفي حسب موجهات الفيفا الاتحادي، ونريد دماءً شبابية حارة صقلتهم التجارب ومن لهم القدرة على إظهار مواهبهم وإبداعهم، كما نريد إشراك إعادة بعض الاحزاب للمشاركة لشمولية المشاركة وتماسك الاحزاب وإشراك أكبر قدر منها وإعطاء بعداً ولائياً متكاملاً لحكومة الوفاق الوطني وصولاً للسلام المرتجى.
ثقتنا في الجنرال مفضل الذي اتسم بالصمت والتكتم على الاشياء حتى احتار معه مسربو التوقعات والترشيحات التي كانت تكون معلومة ومتاحة قبل الاعلان عنها، ان يختار القوي الأمين والاختيار يأتي ليس عبر لجنة كما في السابق والمتداول (باللجنة الجابت نفسها ). ومع شعارات الانتاج والإنتاجية والعمل في الميدان نثق في اختيار الشباب والدماء الحارة ونريد كوادر مؤهلة تقود معك المسيرة في التنمية التي بدأتها بحل مشكلة كهرباء كادوقلي بخمس وابورات، وبداية العمل في الطريق الدائري الذي يدشن رسمياً قريباً جداً، والبداية لحل مشكلة المياه في المحليات .
كسرة .
دايرين المهرجان .
 

تواصل معنا

حالة الطقس بالخرطوم

Who's Online

547 زائر، ولايوجد أعضاء داخل الموقع

Search