السياسة

سياسة

تحرير عسكريين مصريين في ليبيا.. نهاية القصة

صلاح مختار
كانت الساعة تقترب من السابعة عندما حبطت طائرة شركة بدر للطيران وهي من الطائرات الرئاسية تحمل في جوفها مجموعة من المصريين تضم  (5)  أفراد تم اختطافهم في الحدود المصرية الليبية بواسطة مجموعة ليبية متفلته. وكانت لحظات بعد توقف الطائرة حتى بدأت المجموعة تنزل على أرض المطار ولكن .
أمر مهم
احتشدت وسائل الإعلام والوكالات والقنوات الفضائية مبكراً، وهي تستعد لنقل حدث مهم ينم على قدرة القوات الأمنية السودانية للحفاظ على أمن البلاد ومكافحة الإرهاب، يبدو من خلال المشهد الذي حضر الى المطار أن هنالك تنسيق بين جهازي الأمن والمخابرات العسكرية في تحرير المجموعة بالتنسيق مع المخابرات العامة المصرية .
عملية نوعية
وصف مدير الإعلام بجهاز الأمن والمخابرات محمد حامد تبيدي في تصريحات صحافية عقب وصول المجموعة بالمطار، وصف العملية بالنوعية استطاع من خلالها جهاز الأمن والمخابرات السودانية من تحرير (5) أشخاص من قبضة جماعات متفلتة ليبية، حيث تم نقلهم وتسليمهم الى جهاز المخابرات العامة المصرية بالخرطوم .
ممنوع التصوير
اللافت في الأمر، حضور المدير العام لجهاز الأمن والمخابرات الفريق أول صلاح عبد الله (قوش) حيث شهد وصول المجموعة الى المطار وتسليمهم الى المخابرات العامة المصرية، كذلك كان في استقبالهم عدد كبير من إدارات الجهاز بجانب المخابرات العامة المصرية التي تسلمت المجموعة رغم ممانعتهم تصوير الأفراد لتقديراتهم الخاصة, ولكن رغم ذلك شوهدت سيارات الإسعاف ترابط داخل المطار للاطمئنان على الوفد.
تنسيق محكم 
ولكن تبيدي أكد أن العملية تمت دون خسائر، وقال إن المجموعة التي اختطفت تم اقتيادها الى داخل الجنوب الليبي، حيث استغرقت عملية التحرير عدة أيام. وأشار الى التنسيق المحكم بين جهاز الأمن والاستخبارات العسكرية السودانية وجهاز المخابرات العامة المصرية، أسفرت العملية النوعية عن تحرير المجموعة المصرية بسلاسة. 
صحة جيدة
وقال تبيدي لقد وصلت المجموعة الى الخرطوم اليوم، ولكن هناك ترتيبات سبقت وصولهم وتم تسليمهم الى جهاز المخابرات العامة المصرية، وأكد أن الموجموعة تتمتع بصحة جيدة، ولفت الى التنسيق الكبير والمحكم بين أجهزة الأمن في البلدين من أجل ما يقدم من استقرار.
مرفوضة ومرصودة
واعتبر تبيدي حالة الاختطاف بأنها تفلتات وأنشطة مخالفة ومخلة بالأمن، وكذلك مضرة باستقرار البلد واستقرار المنطقة. وقال بالنسبة لنا تلك العملية مرفوضة ومرصودة وأن الناس تتعامل بها بقوة مهما تكلف من إمكانيات وجهود وطاقات، مؤكداً هذا ليس بالكثير عليها في سبيل خدمة هذه الأهداف.
 مثل السودانيين
وقال تبيدي إن اختطاف مصريين بالتأكيد هم مثلهم مثل السودانيين في النهاية هم أشقاء وأياً كان السبب الذي تم فيه الاختطاف او الملابسات، هم أشقاء ولابد من بذل أقصى جهد من أجل تحريرهم. وأضاف بالقول نحن في جهاز الأمن والمخابرات فخورين بهذه العملية النوعية التي تمت في سلاسة وهي عملية جيدة وعملية أمنية راقية انتهت دون أية خسائر، وأشار تبيدي الى حُسن النية التي اتبعت من الجانبين من أجل عيش الناس في استقرار، مؤكداً أن المجموعة هي مجموعة ليبية متفلتة مستقرة ونشطة في منطقة الجنوب الليبي.
الملفات الوطنية
وقال تبيدي إن جهاز الأمن والمخابرات مؤسسة كبيرة ومتماسكة تعمل وفق خطط وعمل مستمر في كل عهود الجهاز هي مؤسسة تتعاطى مع الملفات الوطنية بصورة مسؤولة وجادة تتناسب مع دورها. وقال لاشك إن كل مدير له لمسته وبصمته في العمل ولكن مؤسسة الجهاز قوية وباقية ومستمرة.
صورة أخيرة
دون شك إن العملية النوعية التي تم من خلالها تحرير المصريين من براثن المجموعة المتفلتة الليبية لها ما بعدها وتصب في اتجاه دور السودان الكبير والواضح والمؤثر في مكافحة الإرهاب وتعطي دفعة قوية في اتجاه رفع اسمه من هذا الملف.

شاركنا برأيك

هل تتوقع أن يتجاوز الطاقم الاقتصادي الحالي الازمة؟

تواصل معنا

حالة الطقس بالخرطوم

Who's Online

712 زائر، ولايوجد أعضاء داخل الموقع

Search